أُناديك،
ولساني غيرُ فصيح، ودربي غيرُ صَحيح،
ولم أوتَ من إخلاصِ المنكسِرين لك،
ولم أصلْ لمقام النَّاجين بك،
لكنَّ قلبي يحدِّثني،
بأنَّ ثمَّة ظاهرةٌ كُبرى تحضَّر لي في الغيب،
أنا الَّتي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك،
ولو قرضَت أضلاعيَ المقاريض،
ولساني غيرُ فصيح، ودربي غيرُ صَحيح،
ولم أوتَ من إخلاصِ المنكسِرين لك،
ولم أصلْ لمقام النَّاجين بك،
لكنَّ قلبي يحدِّثني،
بأنَّ ثمَّة ظاهرةٌ كُبرى تحضَّر لي في الغيب،
أنا الَّتي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك،
ولو قرضَت أضلاعيَ المقاريض،
أنا الَّتي أتلعثمُ بكلِّ الكلمات ما عدا ندائي بالرجاءِ: يارب
مرَّ وقتٌ طويل، لتَحدثْ معجزةٌ ما
لقد قرأتُ عن النَّوائب، وعجبتُ للصَّبر عليها،
وذُهِلت بجزاء ما بعده، وطمعتُ بنصيبٍ لي،
حتَّى صُبَّت عليَّ صبّا.
مرَّ وقتٌ طويل، لتَحدثْ معجزةٌ ما
لقد قرأتُ عن النَّوائب، وعجبتُ للصَّبر عليها،
وذُهِلت بجزاء ما بعده، وطمعتُ بنصيبٍ لي،
حتَّى صُبَّت عليَّ صبّا.
أنتظرُ نورَك، يرَونه بعيدا، وأراهُ قريبا،
أتحسَّس معاني الضَّيِّ في جوفي،
وأسمع صوتًا داخليًّا يصف لي حدَثًا أُهيَّأ له،
تنتفضُ له جوارِحي،
ويخفق له فؤادي،
ويُتمتم به خافِقي.
يا ضَيعة العُمر، يمضي سبَهللا.
أتحسَّس معاني الضَّيِّ في جوفي،
وأسمع صوتًا داخليًّا يصف لي حدَثًا أُهيَّأ له،
تنتفضُ له جوارِحي،
ويخفق له فؤادي،
ويُتمتم به خافِقي.
يا ضَيعة العُمر، يمضي سبَهللا.
أمشي على الأرض،
أو هي تدوسُ عليّ، لا أعرف مدى صحَّةِ قولي،
غير أنّي مثقَلة جدًّا،
ولا أستطيع تقييدَ شعوري،
فالأمور ليست تحت السَّيطرة أبدًا كما يظنُّ البعض، وبعض الظنِّ كان إثمًا كبيرا، ووجعًا أكبر.
أو هي تدوسُ عليّ، لا أعرف مدى صحَّةِ قولي،
غير أنّي مثقَلة جدًّا،
ولا أستطيع تقييدَ شعوري،
فالأمور ليست تحت السَّيطرة أبدًا كما يظنُّ البعض، وبعض الظنِّ كان إثمًا كبيرا، ووجعًا أكبر.
جاري تحميل الاقتراحات...