ثريد☄️
مما كان يعين العرب بولوج القرآن في صدورهم أنهم كانوا عالمين باللغة، كما ذكر القاضي عياض رحمه الله :(ذكر ابو عبيد الله أن أعرابيًا سمع رجلًا يقرأ{فاصدع بما تؤمر} فسجد لفصاحته وسمع رجلا آخر{فلمَّا استيئسوا منه خَلَصوا نَجِيا} فقال أشهد أن مخلوقًا لا يقدر على مثل هذا الكلام=
مما كان يعين العرب بولوج القرآن في صدورهم أنهم كانوا عالمين باللغة، كما ذكر القاضي عياض رحمه الله :(ذكر ابو عبيد الله أن أعرابيًا سمع رجلًا يقرأ{فاصدع بما تؤمر} فسجد لفصاحته وسمع رجلا آخر{فلمَّا استيئسوا منه خَلَصوا نَجِيا} فقال أشهد أن مخلوقًا لا يقدر على مثل هذا الكلام=
وقيل عن ابن المقفع انه عزم على ان يتحدى القرآن وينسج على مثله فمر بصبي يقرأ :{وقيل يىٰأرض ابلعي مآءكِ} فمحا ما كتب وقال: أشهد أنَّ هذا لا يُعَارَض، وماهو من كلام البشر وكان من أفصح أهل وقته.
ولهذا كان التحدّي من الله للعالم أجمع بأن يخرجوا سورة من مثله، وهذا التحدّي قائم إلى قيام الساعة، فلم يقدر أحد من العالمين مجابهة القرآن في كلامه ونسجه وحكمته وبلاغته ولو بآية، بل إن هذا البرهان العظيم خضع له واستنكف عن ردّه أشد الناس كفرًا وفصاحة
جاري تحميل الاقتراحات...