يعلم علي " رض " انهم منحرفون دينياً ومع ذلك لا يمانع من اصطحابهم للقتال معه واخذ الغنائم فهو يحتاجهم في قتال عدوه الشامي..
لكن حين انفصلوا عن سلطته في معسكر بالنهروان ذهب فوار لقتالهم و ابادتهم،
وقيل السبب هو قتلهم عبدالله بن خباب و امرأته ،
لكن حين انفصلوا عن سلطته في معسكر بالنهروان ذهب فوار لقتالهم و ابادتهم،
وقيل السبب هو قتلهم عبدالله بن خباب و امرأته ،
وهذا امر جيد من علي " رض " ،
ولا يقول قائل انه كان يمكن ان يستخلص قتلة ابن خباب ولا حاجة لابادة الآلاف، فانه وفق الرواية المشهورة فقد قال القوم لعلي[كلنا قتلة]حين طالبهم بالقتلة، اللهم الا المرويات الاباضية( احفاد اهل النهروان ) فإنهم يزعمون ان اهل النهروان تبرأو من قتل ابن خباب
ولا يقول قائل انه كان يمكن ان يستخلص قتلة ابن خباب ولا حاجة لابادة الآلاف، فانه وفق الرواية المشهورة فقد قال القوم لعلي[كلنا قتلة]حين طالبهم بالقتلة، اللهم الا المرويات الاباضية( احفاد اهل النهروان ) فإنهم يزعمون ان اهل النهروان تبرأو من قتل ابن خباب
علما بان عبارة[كلنا قتلة]قد تعلموها من قتلهم لعثمان ولم يقولوها اول مرة
فقد جاء في المراسلات التي قادها ابو الدرداء بين معاوية وعلي لاحراز الصلح في صفين قبل نشوب القتال ان معاوية طالب بالقتلة،فقال علي لابو الدرداء اخرج للجيش وصارحهم بهذا، فخرج ابو الدرداء فقالوا له :[كلنا قتلة]
فقد جاء في المراسلات التي قادها ابو الدرداء بين معاوية وعلي لاحراز الصلح في صفين قبل نشوب القتال ان معاوية طالب بالقتلة،فقال علي لابو الدرداء اخرج للجيش وصارحهم بهذا، فخرج ابو الدرداء فقالوا له :[كلنا قتلة]
وهذا عذر علي انهم كثيرون ولا يمكن قتالهم، ولكن حين كرروا هذه العبارة مع علي،قام بسلخهم عن بكرة ابيهم ولم يسلم منهم الا ٢٠٠ او اقل من اصل عدة آلاف...!!
تجدون هذه القصص عند ابن الاثير وابن كثير والطبري وهي الكتب المشهورة بين الناس والمعتمد عليها، بغض النظر عن صحة الوقائع من عدمها
تجدون هذه القصص عند ابن الاثير وابن كثير والطبري وهي الكتب المشهورة بين الناس والمعتمد عليها، بغض النظر عن صحة الوقائع من عدمها
وبالعموم فان علي بعد النهروان تلقى معسكرة ضربة قاسمه وكبيرة ، فقد خسر عدد كبير من جنودة وفي الواقع فقد قتلة بقايا اهل النهروان انتقاما لاحقا ، فكانت نهايته على يد جنوده السابقين " الخوارج " وليس على يد الحزب الشامي الذي حاربه
وقد كانت سياسة كارثية ان تضم في جيشك قتلة و منحرفين دينيا ،
فكما لم يوقروا عثمان سابقا وقتلوه،
فقد تعاملوا بنفس الاصل مع علي
وتفكك معسكر علي وثم مقتلة " رض " هو برهان واشارة لكل عاقل بوجود أخطأ كارثية في طريقة الإدارة او اختيار الأشخاص فان اختيار الأشخاص من الإدارة ايضا
فكما لم يوقروا عثمان سابقا وقتلوه،
فقد تعاملوا بنفس الاصل مع علي
وتفكك معسكر علي وثم مقتلة " رض " هو برهان واشارة لكل عاقل بوجود أخطأ كارثية في طريقة الإدارة او اختيار الأشخاص فان اختيار الأشخاص من الإدارة ايضا
وبالعموم فنفس الامر حصل سابقا في البصرة، فان اهل الجمل حين خرجوا للبصرة بجيش تبعهم علي بجيش تحرك من المدينة الى الكوفة ومن الكوفة الى البصرة والا فانه - اي علي - ، ما كان ليقاتل اهل الجمل لو انهم قعدوا في بيوتهم
وحصل ذات الامر مع اهل الشام حين رفضوا ان يبايعوه فخرج لقتالهم
وحصل ذات الامر مع اهل الشام حين رفضوا ان يبايعوه فخرج لقتالهم
وقد قلنا انه لم يخرج لقتال الخوارج الا بعد ان خرجوا عليه وكونوا لهم معسكرا في النهروان اما حين كانوا معه في الكوفة فانه قال [ لا امنعكم الفيء ما دمتم معي ]
فسياسية علي " رض " هي القضاء على اي معسكر مخالف ومنفصل عن كيان دولته ، ومن هنا قال اهل السنة المتأولين له .. يتبع
فسياسية علي " رض " هي القضاء على اي معسكر مخالف ومنفصل عن كيان دولته ، ومن هنا قال اهل السنة المتأولين له .. يتبع
المتأولين له انه كان يسعى لتوحيد الأمة اولا ثم النظر في قضايا عثمان وغير عثمان،اذ لا يمكن ذلك الا بعد استتاب الامور
▪︎وهذا امر جيد ولكن ما كان له ان يعين العصابة التي فتكت بعثمان و يعطيها الولايات، فان الناس تنتظر محاسبتهم لا اعطائهم المناصب،كما انه كان يمكن تجنب قتال اهل الشام
▪︎وهذا امر جيد ولكن ما كان له ان يعين العصابة التي فتكت بعثمان و يعطيها الولايات، فان الناس تنتظر محاسبتهم لا اعطائهم المناصب،كما انه كان يمكن تجنب قتال اهل الشام
كيف وانه قد ذهب نحو الشام بجيش على رأسه الاشتر الذي حاصر عثمان ومنعه عنه حتى الماء، واهل الشام ما رفضوا بيعته الا بسبب وجود قتلة عثمان في جيشة،فخرج لهم بجيش على راسه القتلة!
وكيف وان محمد بن ابي بكر وكنانة بن بشر ومحمد بن ابي حذيفة كانوا اذرعة في مصر وهم القتلة المباشرين لعثمان!
وكيف وان محمد بن ابي بكر وكنانة بن بشر ومحمد بن ابي حذيفة كانوا اذرعة في مصر وهم القتلة المباشرين لعثمان!
كان يمكن لعلي ان يهدي النفوس بابعاد هؤلاء لا ان يوليهم، ولا تنسى ان طلحة والزبير والمغيرة قد عرضوا عليه ان يأتوه بجيوش صادقة تكون تحت امرته وتقبض على قتلة عثمان ولكنه سار خلف هذه العصابات التي أثارت عليه العالم الإسلامي حينها بل وقامت بقتلة هو نفسه لاحقاً ..
طبعا اضطر طلحة والزبير للاعتماد على انفسهم في قتل تلك العصابة التي فعلت بمدينة رسول الله وخليفته الافاعيل بعد ٦ اشهر من الانتظار دون جدوى، فخرجوا بجيش نحو البصرة حيث التفت حولهم البصرة وسلمت لهم كثير من قتلة عثمان ولكن حصل ما حصل ..
وبالعموم فان اهل السنة تأولوا لعلياً قتالة بما ذكرناه من قولهم برغبته في توحيد الأمة تحت إمرة أمير واحد
وتأولوا لمعاوية في قتالة بعذرة حين رأى قتلة عثمان يمسكون بزمام الدولة وقيادة الجيوش
وتأولوا لمعاوية في قتالة بعذرة حين رأى قتلة عثمان يمسكون بزمام الدولة وقيادة الجيوش
واما اهل الجمل فان ما حصل بهم كان كارثة حرفيا، كيف وانهم كانوا يهمون بالرجوع اصلا بعد ان صلت لهم البصرة و فرحت بهم اهلها وما كانوا يريدون الحكم ولا كانوا طامعين به ابدا، فإنهم ما خرجوا للمدينة حيث علي موجود ومركز الحكم ..
بل ما خرجوا والله الا للاصلاح واقامة الحق والعدل
بل ما خرجوا والله الا للاصلاح واقامة الحق والعدل
فإنهم ما أرادوا قتال عليا ابدا ولا ارادوا الاصطدام معه .
على ماذا يندمون..؟
والله ما بعرف ..؟
على ماذا يندمون..؟
والله ما بعرف ..؟
جاري تحميل الاقتراحات...