كتب هشام أحمد :
هذه الحرب على صعيد القيم الوطنية والأخلاقية حُسمت منذ اليوم الأول، المناصرون للقوات المسلحة لا تجمعهم مصلحة مادية فهم ليسوا بمرتزقة، ولا عصبية لهم لإقليم بعينه، فهم ينتمون لكل الأقاليم، ولا تؤطرهم أيديولوجيا مهيمنة
هذه الحرب على صعيد القيم الوطنية والأخلاقية حُسمت منذ اليوم الأول، المناصرون للقوات المسلحة لا تجمعهم مصلحة مادية فهم ليسوا بمرتزقة، ولا عصبية لهم لإقليم بعينه، فهم ينتمون لكل الأقاليم، ولا تؤطرهم أيديولوجيا مهيمنة
فمنهم الإسلامي ومنهم العلماني ومنهم من لا يصنف نفسه لأي اتجاه، ولا ولاء لهم لقبيلة أو بطن أو فخذ أو أسرة، لم يجمعهم سوى الولاء للوطن ولقيم عليا يشهرونها، يجمعهم قلق على كيان الدولة وحرص على شوكة المجتمع.
أما المناصرون للتمرد فلن تجد حجة لهم ولا أساس ولا دافع سوى حقد سياسي على فصيل ما، وطمع في سلطة لم يتساموا لمقامها، أو آمال هوجاء للسيادة على رقاب الناس، أو تدفعهم عصبية مناطقية ينكرها حتى أهل تلك المنطقة من الأكارم، أو تجدهم سفهاء عقل لا يدرون ولا يتدبرون.
لقد انتصرنا منذ اليوم الأول، ولم يتبق سوى القليل.
جاري تحميل الاقتراحات...