35 تغريدة 82 قراءة May 06, 2023
صورة جنسية والد حافظ الوحش قبل تغيير اسمها الى فصيلة جديدة !! اصولهم كردية كاكائية يهودية الجذور نزحوا من خانقين في العراق واستقروا في جبال العلويين عرف عن جده عمالته للمحتل الفرنسي حيث توجد وثيقة موقعة باسم جدهم باسم الطائفة العلوية ترغب في بقاء الاحتلال الفرنسي وعدم رحيله ...
كشف وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس،في عام 2012،من خلال ملاسنة مع مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري،أحرجه من خلالها بالكشف عن خيانة سليمان الأسد جد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والد بشار الأسد حينما قال له بعد أن تحدث عن الاحتلال الفرنسي لسوريا: “
“بما أنك تحدثت عن فترة الاحتلال الفرنسي، فمن واجبي أن أذكرك بأن جد رئيسكم الأسد طالب فرنسا بعدم الرحيل عن سوريا وعدم منحها الاستقلال، وذلك بموجب وثيقة رسمية وقّع عليها، ومحفوظة في وزارة الخارجية الفرنسية، وإن أحببت أعطيك نسخة عنها”.
وثيقة خاصة لبعض الأرشيف السوري تعود لخمسينيات القرن الماضي،وفيها يرد اسم الأسد الأب،برتبة ملازم أول.
تذكر الوثيقة أن الملازم أول حافظ علي سليمان الأسد،كان موقوفا لدى القضاء العسكري في اللاذقية،وبناء على قرر قاضي الفرد العسكري إخلاء سبيله،قُدمت الكفالة من المدعو محمد سعيد أبو كف
تذكر الوثيقة أن الملازم أول حافظ علي سليمان الأسد،كان موقوفا لدى القضاء العسكري في اللاذقية،وبناء على قرر قاضي اخلاء سبيله،قُدمت الكفالة من المدعو محمد سعيد أبو كف،المزارع المسجل لدى غرفة الزراعة في اللاذقية،فيما وقّع الوثيقة كشاهد، كل من شفيق الكنج-دوير الخطيب، وأحمد درجي- جبلة.
إجرام أل الأسد الجد علي سليمان الوحش ثم الأب حافظ الأسد ثم الأبن بشار الأسد.
في عام1938 حين كان حافظ الأسد في الثامنة من عمره
قام والده علي سليمان الوحش بضرب ابنه الأكبر بهجت برسن حديدي حتى تشقق جلده ونزف دمه.ثم سجنه في زريبة الماشية لأيام
كل ذالك بسبب تبديله للمال الذي أعطاه أياه لدفع أجور طحن القمح في مطحنة جبلة.
فما كان من بهجت ألا تعليق مشنقته في الزرية التي حبس فيها.
تلك الجريمة كانت لبنة في بناء مجرم حرب برتبة رئيس دولة ففي سنة 1955
وقبيل تخرج حافظ من الكلية الحربية روى حافظ لزملائه تلك الحادثة قائلاً إنه لم تذرف له دمعة قط منذ أن رأى أخاه يتدلى من عنقه في زريبة الماشية.
وعن مسألة اصولهم اكد البروفيسور الكوردي عزالدين مصطفى رسول إن عائلة الأسد التي تحكم سوريا لأكثر من أربعة عقود تتحدر من أصول كوردية.
وقال رسول " إن عائلة الرئيس السوري بشار الأسد ترجع أصولها بالتحديد إلى قضاء خانقين ضمن محافظة ديالى عند الحدود مع ايران.وتحت عنوان "الشام وحلب" أضاف البروفيسور أن هذه الأسرة التي تنتمي للطائفة العلوية أصلها في الأساس من كورد يارسان (الكاكائية).
واليارسانية أو الكاكائية هي أحد فروع الديانة اليزدانية القديمة والتي كانت معتنقة من قبل عدد كبير من الكورد قبل المد الإسلامي في مناطق كوردستان.
يقول الدبلوماسي  الفرنسي السابق برنار باجوليه في مذكراته (لن تبزع الشمس بعد الآن في الشرق) وافتتح كتابه بالحديث عن معتقدات أقلياته، وعن انتساب بعض الطوائف "الإسلامية" زوراً للإسلام، عاش المأساة السورية (في ظلال قاسيون) ...
واستوقفه كيف أن حافظ الأسد الذي كان يحكم إحدى أعرق عواصم الحضارة الإسلامية، والذي يصفه بالرجل "الوضيع" لم يترك ولو بضعة مترات لمسجد حين بنى قصر حكمه الاستبدادي على قمة قاسيون المسمى (قصر الشعب) !!
فإلى جانب وصفه بالرجل الوضيع يقول عنه أيضاً:
" كان حافظ الأسد شخصية بوجهين (....) رجلٌ قاسٍ من باب المجاملة الكبرى. إنه رجلٌ حقود وذو رؤية بعيدة"
نشره أحد العلويين وهو أكثم نعيسة (علوي) قال نقلًا عن حسن مخلوف (علوي): "هؤلاء قدموا من الأناضول (غير معروف قرعة أبوهم من أي دين) وكانوا مع عصابات تقوم بسرقة وقتل وحرق بيوت الفلاحين العلويين والمسيحيين الفقراء، وكانوا ﻻيعرفون حتى العربية، وكنا نسميهم (الشتا)
عَصوا القانون واحتموا برؤوس جبالنا، وحين كثرت مشاكلهم وجرائمهم، فكرنا أن نأتيهم بالحيلة لندجنهم ونأمن شرهم، فأرسلنا إليهم شيخًا ثم آخر وآخر، حيث عرضوا عليهم أن يستوطنوا في احدى قرانا الصغيرة وأن نعطيهم أرضًا يزرعوها وبيوتًا يسكنوها وتحت حمايتنا بدﻻً من حياة التشرد والملاحقة
وهذا ماحصل بالفعل. وسليمان جدهم كان له اسم غريب وبدلنا اسمه إلى سليمان الوحش، وبعد أن تدجنوا قليلًا غيروا كنيتهم من الوحش إلى الأسد".
طلبت الموساد من كوهين أن يتعمق بعلاقاته مع كبار الضباط في الجيش وطلب الموساد من كوهين أن يرشَِح لهم أحقر وأنذل ضابط في الجيش ممن تعرف عليهم فجاء اختياره على (حافظ الأسد) فقد أعلمته الموساد بضرورة الأمر لأن من سيرشحه كوهين سيكون للموساد شأن عظيم معه ، وقد جاء في تقرير كوهين ...
لقد تحريت من خلال علاقاتي الواسعة مع كبار القادة العسكريين لاحظت أنهم عندما يكون حافظ الأسد موجوداً في الدعوات التي أقيمها عندي ، كان أكثرهم يتذمر من وجوده ، وبعد استفساري من بعض الضباط عن سبب تذمرهم كانوا يقولون لي بأنه انتهازي ودنيء ، فانشد انتباهي إليه وربطت إنتهازيته ...
حين كان يطلب مني الهدايا وكنت ألبيه وأشتري له الهدايا ، وأيضا عرفت أنه دنيء لأنه كان يأخذ من الطعام الذي كنت أقدمه للمدعوين إلى العشاء من زملائه الضباط بعد انتهائنا من العشاء، ويرسله مع الخدم إلى سيارته وتكرر هذا بكل دعوة ، فلم أجد أسفل من هذا الضابط فعرفت أن هذا ليس له دين يهذبه
وليس له نسب شريف وليس عنده الوطنية فهذا أحقر وأسفل ضابط رأيته ، يرجى الإطلاع وتعليماتكم سيدي” هذا تقرير كوهين ، ومن وقتها اهتمت الصهيونية بحافظ الأسد وعينته حذاءً لها ليحطم الأحرار والشرفاء بدلاً عنها إلى يومنا هذا حتى ورَّث ابنه ليتابع المشوار وحصل كما تريد الصهيونية ...
قال الدكتور المصري محمود جامع، إن صديقه الرئيس السادات أبلغه بسر خطير، مفاده أن حافظ الأسد باع الجولان للإسرائيليين عقب حرب تموز 1967، مقابل 50 ميلون دولار آنذاك، وتم إرسال المبلغ مع أخيه رفعت الأسد، الذي كان مسؤولا عن جهاز المخابرات في سوريا حينئذ.
وأضاف، أن السادات أخبره أيضا بأن رقم وصل الاستلام "الشيك"، موجود لدى المخابرات المصرية، مشيرا إلى أن الرئيس السادات أباح له بهذا السر بعد أن أخذه في جولة إلى مشارف مرتفعات الجولان ليريه وعورة المنطقة واستحالة السيطرة عليها عسكريا.
عندما كان حافظ الاسد وزيرا للدفاع التقى في مكتب طومسون وكيل وزارة المستعمرات لشؤون الأمن القومي بلندن وبحضور موشي دايان حيث قُدمت له عدة نصائح لضرب أجنحة البعث ببعضها وتسليم الجولان في حال نشوب حرب ، فكان هذا في عام 1967م من خلال البلاغ 66 سيىء السمعة.
رواية الدكتور عبد الرحمن الأكتع وزير الصحة
يقول : كنت في جولة تفقدية في الجبهة وفي مدينة القنيطرة بالذات عند إذاعة بيان سقوط القنيطرة ، وظننت أن خطأً قد حدث ، فاتصلت بوزير الدفاع حافظ أسد ، وأخبرته أن القنيطرة لم تسقط  ، ولم يقترب منها جندي واحد من العدو ، وأنا أتحدث من القنيطرة.
وأنا أتحدث من القنيطرة  ،ودهشت حقاً حين راح وزير الدفاع ( حافظ الاسد ) يشتمني شتائم مقذعة ، ويهددني إن تحدثت بمثلها ، وتدخلت فيما لا يعنيني . فاعتذرت منه ، وعلمت أنها (مؤامرة) وعدت إلى دمشق في اليوم الثاني وقدمت استقالتي .
يشير إدوارد شيهان في كتابه (كيسنجر والإسرائيليون والعرب) إلى واقعة مهمة جداً، تلقي ضوءاً كاشفاً على وضع النظام والأسد وارتباطاته .يقول شيهان في كتابه وهو مرافق كيسنجر في جولاته المكوكية : ( إن المخابرات الصهيونية كانت تتعمد عند عودة كيسنجر من دمشق إلى القدس أن تدهشه بإطلاعه ..
على ما دار بينه وبين حافظ الأسد في دمشق ، كما تطلعه على مضمون الرسائل المتبادلة بين الأسد وبين الملوك والرؤساء العرب الآخرين ) .
فإذا علمنا أن أغلب لقاءات كيسنجر مع الأسد كانت مغلقة ، عرفنا جواب اللغز القائم في كلام شيهان .
يقول سامي الجندي في كتابه كسرة خبز : ( لم أُخفِ أبداً أن النظام في سورية يعد لهزيمة ، وليس لاسترداد فلسطين نعم .. نعم.. لم تكن هناك أية بادرة للنصر، ولا أعني أنه كان يعد لهزيمة نفسه ، وإنما لهزيمة العرب الآخرين ، كي يبقى الثوري الوحيد سيد المناخ الثوري العربي .
في كتابه "ستَّة أيام، كيف شكَّلت حرب1967 الشرق الأوسط"، سجَّل الإسرائيلي جيرمي بَوِن خيانة تسليم الجولان بسطورٍ تقشعرّ لها أبدان الوطنيين السوريين:"وصلنا إلى القنيطرة بدون أيّ عائق تقريبا.
كانت خيانة حافظ الأسد في"بيع الجولان" سنة1967مفضوحةً لدى السوريين إلى درجة أنهم ابتكروا،يومذاك، نكتةً شهيرةً تتحدَّث عن محاولة بعض النازحين الجولانيين التسلُّل إلى قراهم من أجل تهريب بعض قطع الأثاث من منازلهم، وحين اعتقلهم الجيش السوري تساءلوا باستغرابٍ: وهل باع الجولان مفروشاً؟!
الإسرائيليون أيضاً تفنَّنوا في صنع النكات حول هذه الخيانة الموصوفة، وقد جاءت النكتة الأكثر خبثاً على لسان البرفسور إيال زيسر، الذي سجَّل لحافظ الأسد الأسبقية في إصدار بلاغ يُعلن فيه عن "هزيمة لم تحصل"، على عكس الإذاعات العربية التي اشتهرت بإصدار بلاغات عن "انتصارات لم تحصل"!
ولكي يكون الولد "ابن أبيه" حقَّاً، قام بشار الأسد باستكمال جريمة والده بتغييب الجولان نهائياً وراء ركام المدن السورية التي قام بتدميرها. حُجبت الهضبة المطلَّة على الوطن الأمّ. صار السوري ينظر حوله فلا يرى ما هو أعلى من ركام بيته.
لقد حقَّق آل الأسد لإسرائيل ما لم يستطع أعظم قائد لها أن يحلم بتحقيقه: سلَّموها الجولان بلا قتال، ثمَّ دمَّروا الأجيال التي يقع على عاتقها تحريره.

جاري تحميل الاقتراحات...