كيف صنعت عائلة ساويرس ملياراتها ⁉️
كانت البداية عندما كان الوالد «أنسي ساويرس» يعيش في مدينة «طهطا» طهطا بسوهاج وقام بتأسيس شركة مقاولات صغيرة باسم «لمعي وساويرس للمقاولات» وبسبب وجود رئيسين أو رأسين للمؤسسة لم تتقدم الشركة حتى خرج شريكه منها فى 1950 ...
كانت البداية عندما كان الوالد «أنسي ساويرس» يعيش في مدينة «طهطا» طهطا بسوهاج وقام بتأسيس شركة مقاولات صغيرة باسم «لمعي وساويرس للمقاولات» وبسبب وجود رئيسين أو رأسين للمؤسسة لم تتقدم الشركة حتى خرج شريكه منها فى 1950 ...
بدأت الشركة فى التوسع والانتشار وكبرت بشكل ما حتى تعرضت للتأميم الجزئى فى 1961 ... ثم التأميم الكلى فى 1962 وتم تعيين الأب «أنسي» مديراً للشركة .. وهنا يقول «نجيب» بلسانه " أخذوا منا كل شيء ولم يتركوا لنا شيئاً. وأصبحت الشركة على البلاط." ....
في 1966 غادر «أنسي» الى ليبيا، واشتغل فى بيزنس التوكيلات حتى عودته لمصر فى 1975 مع بداية الانفتاح ...
وحتى 1985 كانت عائلة «ساويرس» مجرد عائلة غنية نوعا ما ، ولكن مثلها مثل آلاف العائلات المصرية..
وحتى 1985 كانت عائلة «ساويرس» مجرد عائلة غنية نوعا ما ، ولكن مثلها مثل آلاف العائلات المصرية..
فلم تكن ما جمعته فى ليبيا او من توكيل «فولفو» أو من الانشاءات وأعمال التجديد والتحصين لمبنى «السفارة الأمريكية» بجاردن سيتى بالمبالغ الضخمة ..
الطفرة الكبرى :
قام «نجيب ساويرس» بتأسيس شركة «كونتراك الدولية» بالتعاون مع شركاءه الأمريكان...
الطفرة الكبرى :
قام «نجيب ساويرس» بتأسيس شركة «كونتراك الدولية» بالتعاون مع شركاءه الأمريكان...
واللافت للنظر أن جميع أعمال هذه الشركة كانت مخصصة فقط لانشاء وتموين المنشآت العسكرية الأمريكية بواجهة عربية !!
وهنا تضخمت ثرواتهم بشكل فاحش ... واستطاعوا الحصول على تمويل لتوسعات الشركة الشقيقة «أوراسكوم لإنشاء والصناعة» من دعم من الحكومة الأمريكية !!
وهنا تضخمت ثرواتهم بشكل فاحش ... واستطاعوا الحصول على تمويل لتوسعات الشركة الشقيقة «أوراسكوم لإنشاء والصناعة» من دعم من الحكومة الأمريكية !!
فقد حصلت الشركة على قروض ضخمة من «وكالة التنمية الدولية» التي تقدم المساعدات الاقتصادية لدعم السياسة الخارجية الأمريكية وكذلك من شركة التمويل الدولية (ذراع البنك الدولى لمنح القروض)
فى 1990 فازت «كونتراك» بالعديد من الصفقات الأمريكية فى مجال المقاولات والمشروعات العامة..
فى 1990 فازت «كونتراك» بالعديد من الصفقات الأمريكية فى مجال المقاولات والمشروعات العامة..
وكلها فى مجال مهمات وتوريدات "البنتاجون" حيث حققت أرباحا فاحشة من وراء هذه الصفقات ، فقد قامت شركة «كونتراك» ، بمعاونة شركة «أوراسكوم للإنشاء والصناعة» من الباطن، "بتنفيذ عقود وزارة الدفاع الأمريكية، وبلغت قيمة تلك المقاولات التى نُفذت فى مصر والبحرين وقطر وروسيا ما قيمته..
467 مليون دولار فى التسعينيات فقط ، ثم توسعت أعمالها فى مصر وقطر وروسيا والبحرين... فافتتحت الشركة مقارا فرعية لها فى كل من مصر وإسرائيل وقطر.
فى الفترة من 2002 حتى 2005 أصبحت «كونتراك» أكبر مقاول لتشييد المنشآت والقواعد العسكرية الأمريكية فى أفغانستان.
فى الفترة من 2002 حتى 2005 أصبحت «كونتراك» أكبر مقاول لتشييد المنشآت والقواعد العسكرية الأمريكية فى أفغانستان.
فقد فازت بعقود قدرت بنحو 800 مليون دولار هناك، أما فى مرحلة ما بعد الحرب الأمريكية على العراق، فقد حصلت «كونتراك» فى عام 2004 على عقد بقيمة 325 مليون دولار لإعادة بناء عدد من الطرق وشبكات النقل العراقية، وفى نفس الوقت حصلت شركة «موبينيل» للاتصالات على رخصة شبكة للمحمول في العراق.
تحت اسم شبكة «عراقنا» وجنت أرباح سنوية ضخمة من الادارة الامريكية بالعراق، وأهم ما قامت شركة «كونتراك» ببناءه للأمريكان: أبراج مراقبة، وخزانات وقود، ودشم للطائرات، وممرات للطيران، ومبانى استخباراتية، وجسور ومعسكرات للجيش.
فى 2006 استحوذ «ناصف ساويرس» على حصة تقدر بنحو 2.3% من أسهم شركة "تكساس للصناعات المحدودة" إحدى كبريات الشركات الأمريكية ومقرها فى هيوستن بالولايات المتحدة، ولهذه الشركة علاقات قوية بإسرائيل
ثم وبعد هذا النجاح والانتشار الواسع في مجال الاتصالات..
ثم وبعد هذا النجاح والانتشار الواسع في مجال الاتصالات..
فجأة يترك «نجيب» العمل في مجال المحمول بعد شبهات متزايدة حول تورطه في قضية جاسوسية بعد اكتشاف قيامه بزرع مستشعرات وأجهزة تجسس داخل أبراج التقوية الخاصة بشبكة «موبينيل» المملوكة له في منطقة «العوجة» الحدودية بسيناء - رغم أن هذه المنطقة خالية تماما من السكان - لصالح «ولاد العم»..
وذلك بمساعدة جاسوس أردني يدعى «بشار أبو زيد» وضابط الموساد الاسرائيلي «عوفير هراري» وهو ما أتاح لأجهزة الاستخبارات الاسرائيلية التنصت على كل الاتصالات وشبكات المحمول المصرية ، وتم وقتها تمرير أكتر من 46 ألف مكالمة دولية للجانب الاسرائيلي..
وهو ما كشفته حينها المخابرات الحربية ورفعت به تقريرا للقيادة السياسية ، ووقتها نجح «نجيب» في الإفلات من العقاب بعدما «شيّل» القضية لمدير مراقبة الأبراج في شركته وسدد الغرامة التي حكمت عليه المحكمة بها بمبلغ 49 مليون جنيه في القضية المعروفة إعلاميًّا بتخابر «موبينيل» مع إسرائيل.
وما يلفت النظر بشدة في هذا السرد أن «آل ساويرس» كانوا مجرد عائلة ميسورة الحال ورجال أعمال من الحجم الصغير أو المتوسط حتى بدأت علاقتهم بالأمريكان ، وأن كل مشاريعهم التي أدت لتضخم ثرواتهم بشكل فاحش وغير مبرر..
كانت مشاريع وانشاءات لها علاقة مباشرة بمؤسسات حساسة في الولايات المتحدة كالبنتاجون والسي إي إيه.
وطبعا فكرة ان شركة ذات أصول شرق أوسطية تفوز بكل هذه المشاريع لحساب المؤسسات السيادية الأمريكية لا يمكن أن يكون لوجه الله ولا يمكن أن يكون صدفة..
وطبعا فكرة ان شركة ذات أصول شرق أوسطية تفوز بكل هذه المشاريع لحساب المؤسسات السيادية الأمريكية لا يمكن أن يكون لوجه الله ولا يمكن أن يكون صدفة..
فما هو الثمن أو المقابل الذي دفعه «آل ساويرس» في نظير كل هذه التسهيلات والمكاسب الأمريكية ؟
هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه❗
هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه❗
جاري تحميل الاقتراحات...