محدودية الفكر والتفكّر وضعتك في دوامة التفكير الزائد الذي يتخذ العقل مركزا والفكرة في محوره! ما لهذا هراء! لكل منا تحدّه القوانين والمسلمات ولكل منا مشاكله التي تريه ضعف نفسه وضعف وجوده بفكره النجرسي، لا أراك مُبهرا كما يراك الآخرون ولكن أرى غيرك ناصعا باخطاءه مُبتذلا
+
+
بعاطفته وفكره يدهشني مهما اغرورقت دموعي في تلك السطور! إجابتي قبل سؤالك تتمحور أن موازين الحياة تختلف وطرقها تختلف، ليس من يستحق يحصل على ما يستحق! بل في حين وآخر يحصل أحدهم على "اللا" ويجعله الله حقا مستحقا له. تمركزت إجابتي في أن الخيرة فيما اختارها الله ولكن بعد جهد عناء
+
+
الأخذ بالاسباب؛ تُثاقلها على نفسك؟ أنت من جعلت ذلك ثقيل، ابدأ جديدا و صب الضعف في تلك النفس النرجسية؛ إياك الغرور فإن النفس لأمارة بالسوء. حشاشتُك التي بين ضلوعك تُحاكيك وتُريك كم أنت ضعيف! لا تتحايل على نفسك وامنحها أحقية الإعتراف ثم أنعم النظر تارة أخرى وقل أنا استحق بعقلي
+
+
بشخصيتي بمكانتي بدوري؛ أن اكون في تلك البؤرة بعيدا عن نرجسية النفس ومرارتها. كل ذلك يتناثر في ثوانٍ إن سيطرت تلك النفس عليك، أَريها مكانتها وألزمها محدوديتها بعيدا عن تعجرف تداخل المحور في بداية تلك السطور!. أقول أنا أن كل منكم يستحق؛ فاجعل من ما كرّمك الله به انسان.🤍
جاري تحميل الاقتراحات...