تحت هذة التغريدة سأتحدث عن تاريخ رياضة الكاراتيه 🥋اليابانية #اليابان
الكاراتيه🥋هي نوع من الفنون القتالية اليابانية،تستخدم فيه الأيدي والأقدام والركب والمرافق كأسلحة.وهي رياضة دفاعية تتميز بالأخلاق العالية للاعبين والمبدأ الصارم،نشئت في جزيرة اوكيناوا في عهد الملك شوو شين وفترة حكم مقاطعة ساتسوما،وكانت تسمى تودي
نشأ الكاراتيه في القرن الرابع عشر في أوكيناوا (ممكلة ريوكيو آنذاك) باليابان كفن قتالي.وفي عهد الملك شوو شين وفترة حكم مقاطعة ساتسوما،تم منع حمل السلاح من قبل السكان المحليين وفقا لسياسة تحريم السلاح في أوكيناوا،وفي ظل تلك الظروف،يقال أنه تم تنظيم الفنون القتالية الأصلية
لأوكيناوا بانصهارها في الفنون القتالية التي وردت إلى أوكيناوا من الصين حيث ازدهرت العلاقات التجارية بينهما.ومن مميزات ذلك فنون (القتال الأعزل) دون حمل السلاح،في الأصل كانت تسمى تودي بلغة أوكيناوا،ولكن تم تعديلها في السنوات اللاحقة وفقًا للنطق الياباني لتصبح كاراتيه،وكذلك تم
استخدام حرف 空 (كارا) باليابانية،والذي يعني خالٍ أو فارغ،أسوةً بفلسفة الوجود والخلاء،وعليه نتجت تسمية كاراتيه الحالية.وعلى الرغم من أن فن الكاراتيه كان يتم توريثه من المعلم إلى تلميذه عن طريق انتقال السر من الأب إلى أحد أبنائه،فقد قام أحد القادة الذين اكتشفوا قيمة
النظامي،وتم الإشراف على الكاتا في مدارس أوكيناوا في العقد الأول من القرن المنصرم،وعليه، فتعتبرالكاتا والحركات الأساسية للكاراتيه آمنة نظرًا لعدم التصادم مع الخصم. فهو يقوم على حركات متكافئة للجسد بشكلٍ كاملٍ يمينا ويسارا،وهو يمتاز بسمعة طيبة في المدارس في الوقت الحاضر كما أنه
كما أنه لا يتطلب أدوات خاصة،أو اختيار مكان معين لممارسته،وفي عام ١٩٢٢م قام أحد القادة من أوكيناوا،ويدعى فوناكوشي غيتشين بإعلان الكاتا في معرض الألعاب الرياضية في دورته الأولى والمقام في طوكيو تحت رعاية وزارة التربية والتعليم آنذاك.كان هذا
هو أول عرض للكاراتيه 🥋يقام خارج أوكيناوا، ومنذ ذلك الحين أظهر الكاراتيه انتشارًا واسعًا.وفي الفترة ذاتها، توافد المعلمون من جميع مدارس الكاراتيه تباعًا إلى جزر اليابان الرئيسية،وقاموا بافتتاح حلبات ممارسة الكاراتيه.وواصل الكاراتيه انتشاره في الجزر الرئيسية بين الطلاب الجامعيين
ويعد افتتاح قسم لرياضة الكاراتيه في جامعة كيئو عام 1924م هو الفتيل الذي أشعل افتتاح أقسام للكاراتيه الواحد تلو الآخر،حيث تم كذلك افتتاحه في جامعة طوكيو الإمبراطورية عام 1926م،يتسم الكاراتيه بتنوع مدارسه. فكلمة مدرسة تعني مجموعة تتوارث أسس وتقنيات مختلفة للعبة.فعلى الرغم من
اختلاف تقنيات كل مدرسة عن نظيرتها قليلًا، إلا أننا نجد فنون القتال الأعزل المتمركزة في اللكمات والركلات، وكذلك نقطة إمعان النظر في التغذية الروحية من خلال التدريبات أمور مشتركة في أي من تلك المدارس.كثير من المعلمين مؤسسي مدارس الكاراتيه لهم أقوال خالدة،وألقوا دروساً حول أهمية
إثراء الذات بالتوازي مع التقنيات والجسم. فعلى سبيل المثال قول المُعلم فوناكوشي غيتشين الكاراتيه ليس رياضة الهجمة الأولى.ففن الكاراتيه لم ينشأ لاستخدامه في التقاتل.مما يعني أنه يأمر اللاعب ببذل قصارى جهده في حماية نفسه، ومن ثم إتمام تدريبات الذات دون نشوب قتال أو عراك.وأيضا
عند بداية ونهاية التدريبات يقوم الجميع بجلسة السيزا (جلسة تقليدية يابانية للجلوس مقاربة لجلسة الافتراش العربية مع اتجاه كلا أصابع القدمين للخارج)،وأداء التحيات وممارسة التأمل. وهناك مواقف يكثر فيها أداء التحيات (الثناء) حقا أثناء التدريب. ويقوم المتدربون بالتعبير عن مشاعر الشكر
والامتنان للمعلم المشرف والحاضرين من رفاق التدريب. فالكاراتيه الناشئ باعتباره فن الدفاع عن الذات،تمت إرساء قواعده باعتباره حاليا الطريق لتغذية الروح...انتهى