تقوم على أساس عشوائي فوضوي تختلط فيه المصالح الأنانية مع الولاءات الخارجية وفي الوسط ينسحق الشعب والناس البسطاء الذين سيؤول مصيرهم للموت أو البيع أو الاستعباد في أفضل الاحوال
نحن أمام مرحلة فارقة بين الغباء والذكاء وأي ذكي من أي فريق سيفهم أن السيناريو الجاري في اليمن لايخدم أي فريق من المتصارعين إلا مرحلياً أما المكسب النهائي فلن يصب إلا في خانة MI6 ومن يقف وراءها .
جاري تحميل الاقتراحات...