Dr A Fattah khalil🇪🇬💎🇪🇬
Dr A Fattah khalil🇪🇬💎🇪🇬

@FattahDra

7 تغريدة 11 قراءة May 04, 2023
لا شك أن الغرور توأم الكبر، وهو مرض عضال يصيب القلب، ويترك على السلوك علامات وآثار، وإن لم ينتبه إليه المسلم ، مبكراً، فإنه يوشك أن يقضي عليه، ويجلب له بُغض الناس في العاجلة وعذاب الله في الآخرة .
وقـد نهى سبحانه عن مدح النفس وتزكيتها والثناء عليها👇١
وحذرنا ربنا عز وجل من الغرور والعجب،، فإنه مهما كُثرَ العمل ففضل الله أعظم، وحقه أكبر.
وقد عد صلى الله عليه وسلم ثلاثاً مهلكات، فقال: (ثلاث مهلكات) ثم ذكرهن فقال: (شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه). و الإعجاب بالنفس شر كبير
والغرور والعجب أنواع كثيرة منها :-
👇٢
1- غرور الشكل والهيئة: فقد يرزق الله عبداً شكلاً حسنا وهيئة طيبة ، فيبدو إذا مشى بين الناس مغرورا بهيئته وملبسه حتي بنظرته !
2- غرور العلم والحفظ: وهناك من رزقه الله علماً، فإن يكون عرضة لأن يلعب الشيطان برأسه، ليبدد عليه ما جمع من علم، وما حفظ من تاريخ.👇٣
3- غرور المعاصي: فقد يكون العبد مسرفاً على نفسه في المعاصي والذنوب، لا يخجل من ربه، و لا يستحي من خالقه، ويمهله الله ، لكن الشيطان يرفض إلا أن يُعَصْيَه على ربه، متجرئاً على ربه، ويظل مغرورا بذنوبه حتى يفيق إلى رشده وإيمانه أو أن يباغته الموت، ليكتب له نهاية سيئة.👇٤
4- وهناك صنف رابع من الغرور ألا وهو غرور الطاعة والتوبة، وهو- كما قال غير واحد من العلماء – من أخطر أنواع الغرور، ذلك أن العبد إذا فتح الله له بابا للطاعة، فإنه يظن أنه – بعمله– فقط قد استحق الدرجات العليا، وقد أصبح من أهل الجنة، أو انه قد أَمِنَ مكر الله عز وجل.👇٥
وانتبه من غرور التوبة، وبصفة خاصة في الأيام والشهور الأولى من توبتك؛ لأنك حينئذ تكون أشبه بمريض خرج للتو من غرفة العمليات بعدما أجريت له جراحة استئصال ومن ثم فأنت بحاجة إلى نطاسي بارع وبرنامج علاجي ناجع، وصبر جميل عن العودة إلى المعاصي بزيادة جرعة الإيمان 👇٦.
وأكبر مصيبة تصيب الانسان خاصة في بداية حياته العملية والعلمية هي الكِبر والغرور وتضخم الذات ، وتذكر خطايا الآخرين ونسيان الكبائر التي ارتكبها ، ونكران الجميل والاغترار بالمادحين الطامعين!!
وإن لم يُعجل بالتعقل عاجله المصير المحتوم .
وقانا الله واياكم السوء وهدانا لسواء السبيل 🤲

جاري تحميل الاقتراحات...