عـبـدالـعـزيـز
عـبـدالـعـزيـز

@AbdulAziz_Mohd

16 تغريدة 21 قراءة May 04, 2023
١. أشارككم بهذه الاضافة المختصرة في القرآن، و بالتحديد في سورة النجم. في بداية سورة النجم يقول الله تبارك و تعالى: ((و النجم إذا هوى))
٢. و هذه الآية لوحدها فيها من العلوم الشيء الكثير و الحمدلله لاحت لي أمور فهمتها بحاجة إلى سلسلة طويلة جدا لكن كما قلت أريد أن أجعل هذه المشاركة مختصرة. لكن قلت ذلك فقط لإشعال حماسة المتدبّر أن يقف عندها ولا يكتفي بما يقرأ هنا...
٣. اختلف أهل التفسير في تفسير النجم في هذه الآية على عدة أقوال
فقال بعضهم أن النجم هو مجموع النجوم بشكل عام و ليس بنجم معيّن و هذا ليس بممتنع في اللسان العربي.
و قال آخرون المقصود النجم حينما يسقط و لم يحددوا النجم و زادوا و لم يعرّفوه
٤. و أيضا فيما قالوا أن المقصود الرجوم من النجوم، يعني ما يرمي به الشياطين.
و قرأت أناس يقولون أن المقصود هي تلك النجوم التي ستتساقط يوم القيامة و هذا مأخوذ من بعض الأخبار و التفاسير.
٥. و قال بعضهم أن النجم المقصود الثريا و آخرون قالوا الشعرى اليمانية (ذكره ابن عاشور و أنا أرجّحه) و جماعة أخرى قالوا الزهرة.
٦. و قالوا أيضا أن النجم المقصود في هذه الآية هي مجموع نجوم القرآن، و ذلك لأن القرآن كان ينزل منجما و أصحاب هذا القول أرادوا أن يربطوا بين هذا الرأي و الرأي الذي يقول بنفس المعنى في قوله سبحانه و تعالى: (فلا أقسم بمواقع النجوم) فقالوا مواقع نجوم القرآن.
٧. و بعض أهل التصوّف و الباطن قالوا المقصود أنه قسم بنفس الرسول صلى الله عليه و هؤلاء أرادوا الربط بالقسم و ما بعدها من الآيات.
هذه محصّلة أقوال العلماء التي وقعت عليها في المقصود بالنجم.
٨. و كما عوّدت القرّاء الكرام بالأفكار الجديدة التي لا يجدونها في كتب التفسير التراثية، فأقول والله أعلم قد يكون المقصد بالنجم في هذه الآية: “الشعرى”. و الشعرى، إن سألتني عن رأيي، فعن نفسي عزيزي القارئ أنا أرجّح أن المقصود بالنجم في هذه الآية هي: “الشعرى”.
٩. و الشعرى يعتبر من أسطع نجوم السماء إن لم تخني الذاكرة فإن لم تكن كذلك فعلى الأقل في التراث العربي كانت الشعرى هي الأسطع عندهم.
و لماذا أقول الشعرى، لأنك تجّد في السورة نفسها هذه الآية: ((وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ)) و في التراث العربي و في الجاهلية أنّهم كانوا يعبدونها.
١٠. و لكن في واقع الأمر هناك قصص و أخبار عدة في أساطير الشعوب كلّها بخصوص هذا النجم و هذا النجم بالتحديد له علاقة بأشياء خفية و باطنية، مثل الجن، و السحر، و التنجيم و الكهانة، و أيضا الملائكة إذ كان بعضهم يعتقدون أنها واحدة من الملائكة (عند قوم كانوا يؤمنون بأن الملائكة إناث)
١١. و في الأساطير المصرية القديمة، كانوا يربطون بين الشعرى و آيزيس، من الآلهة التي كانت تعبد، و هي أنثى كذلك. و العجيب أنّك تجد في هذه السورة بالتحديد هذه الآية: ((إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَىٰ))
١٢. و الأعجب من هذا عندما تدرك أن الأهرامات مصممة بشكل تتواءم مع هذا النجم بالذات، و لهذا أيضا اشتهر عند بعض الطوائف المنتسبة للماسونية الباطنية بأنه رمز للعين التي ترى كل شيء و هذا واضح من تلك البطاقات المنتسبة للماسون.
١٣. العين الواحدة، و النجم، و الأهرامات و الجن، قصص و مناسبات تجدها في أخبار الشعوب. و أنا بنفسي ربطت بين عدد كبير من الأساطير و الشعرى و لوسيفير (اسم من أسماء إبليس عند كثير من الجماعات التي تسمي نفسها مسيحية)
١٤. و هذا النجم و لكن الموضوع سيدخلنا في متاهات لا داعٍ لها لكن الذي أريد أن أقوله، بهذه المعارف تجد مناسبات عجيبة جدا بالتحديد في سورة النجم.
١٥. و قول آخر من باب الأقوال التي من عندي أقول قد يكون هذا النجم هو الطارق، النجم الثاقب و لكن الاستدلال على هذا القول بحاجة إلى معطيات عدة ينبغي أن تفهمها لكي تعرف لماذا أقول هذا و من أهمّها أن تعي ما قلت بخصوص الاسم الأعلى، الرحمن...
١٦. قد تقول و ما المناسبة مع الرحمن غير أنّه رب الشعرى؟ أقول المناسبات كثيرة جدا، و لا فائدة أن تطلب مني الأدلة، فإني لن أفعل قريبا 😌. و لأني أريد شحذ همّتك فربما تبحث بنفسك 🔥 و من يدري، لعلّك تصل إلى مثل ما وصلت إليه بخصوص هذا الموضوع 🤲
و الحمدلله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...