السلطه الظالمه أنذاك من هذه التبه الصغيره التي تسمى( قرن التيس) شرق جبل الشرفه في مران وأشتدت المعارك عليها وتحولت النيران صوبها وكانت السماء تمطر بالرصاص وبالقذائف عليها وعندما أستـ،، ـشهد الرفاق..!!
تبقي مترس في هذه التبه وشخص عظيم يسبح الله ويعظمه ويقدسه مع كل طلقة تخرج
تبقي مترس في هذه التبه وشخص عظيم يسبح الله ويعظمه ويقدسه مع كل طلقة تخرج
من فوهة سلاحه يقاتل من بين أزيز الرصاص وغبار
القذائف بكل شراسة وأستبسال..!!
اقلق الأعداء وأرعبهم وأثخن فيهم القتـ،،ل ومنعهم من التقدم بسلاحه الآلي المشحون ببأس الله وأيمان وولاء حامله..!!
أقترب الجنود منه وأنتهت مؤنته وذخيرة سلاحه..!!
القذائف بكل شراسة وأستبسال..!!
اقلق الأعداء وأرعبهم وأثخن فيهم القتـ،،ل ومنعهم من التقدم بسلاحه الآلي المشحون ببأس الله وأيمان وولاء حامله..!!
أقترب الجنود منه وأنتهت مؤنته وذخيرة سلاحه..!!
الا أنه لم يستسلم ولم يُرد. لشهادته أن تكون شاهدة عاديه
فهو لا يزال يفكر بطريقة او وسيلة ليكمل القتـ،، ل في أعدائه
ناداه الجنود: ودعووه للأستسلام ليس رحمة منهم به أو حرص على سلامته بل ليشفو غليلهم بتعذيبه لكثرة ما اثخن القتـ،، ل فيهم ..!!
فهو لا يزال يفكر بطريقة او وسيلة ليكمل القتـ،، ل في أعدائه
ناداه الجنود: ودعووه للأستسلام ليس رحمة منهم به أو حرص على سلامته بل ليشفو غليلهم بتعذيبه لكثرة ما اثخن القتـ،، ل فيهم ..!!
أجاب عليهم قائلاً: سأسلم نفسي ولكن لن أسلم نفسي الا لقائدكم
فأنتم لا أمان لكم..!!
وبعد أخذ ورد وافق الضابط ليس مرؤةً منه بل حقداً وغيضاً عليه
أتى الضابط متعالياً متبختراً وما أن وصل بجانبه عانق الضابط
العناق الأخير..!!
وقفز من فوق هذا الشاهق بأيمان وثبات منقطع النظير..!!
فأنتم لا أمان لكم..!!
وبعد أخذ ورد وافق الضابط ليس مرؤةً منه بل حقداً وغيضاً عليه
أتى الضابط متعالياً متبختراً وما أن وصل بجانبه عانق الضابط
العناق الأخير..!!
وقفز من فوق هذا الشاهق بأيمان وثبات منقطع النظير..!!
لتصل جثته على الأرض وتصعد روحهُ الى ضيافة خالقها في أعظم موقف يجسد الأيمان الحقيقي ..!!
وتصعد جثة الضابط الى جحيم أعده الله للعذاب..!!
أنه الشـ،، ـيد العظيم /احمد محمد علي ابوظافر حيدان مران
ولد عمر قرية العادي
وتصعد جثة الضابط الى جحيم أعده الله للعذاب..!!
أنه الشـ،، ـيد العظيم /احمد محمد علي ابوظافر حيدان مران
ولد عمر قرية العادي
انشروها لما فيها من فائدة لتجسيد الروحية الجهادية
جاري تحميل الاقتراحات...