من أعظم ما يعين على ترك المعاصي بعد اللجوء إلى الله والدُعاء (قطع سبُلها وطُرقها الموصلة إليها ).
فكل سبيل يجرُّك للعودة لذنبك لابد من قطعه،لأن الإنسان ضعيف حينما يرى السبل الموصلة لذنبه متاحة بين يديه يضعُف أمامها فبالتالي تجدهُ عاد لذنبه،
فكل سبيل يجرُّك للعودة لذنبك لابد من قطعه،لأن الإنسان ضعيف حينما يرى السبل الموصلة لذنبه متاحة بين يديه يضعُف أمامها فبالتالي تجدهُ عاد لذنبه،
أما من قطع السبيل وأغلق الباب وشددّ الحراسة،فهو ممن سعى لردع نفسه الأمارة بالسوء فقهرها ومنعها وشدّ حصنها-فبإذن الله وتوفيقه-لن يعود لذنبه.
وليتأمل العبد هذه الآية العظيمة
في أثناء سعيه لإصلاح نفسه وترك ذنبه:
(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى*فإن الجنة هي المأوى).
وليتأمل العبد هذه الآية العظيمة
في أثناء سعيه لإصلاح نفسه وترك ذنبه:
(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى*فإن الجنة هي المأوى).
جاري تحميل الاقتراحات...