عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو)). صحيح مسلم
كلما أمر على أحاديث قيام الساعة تستوقفني تحت أسئلة في نفسي تقول لي : ماذا أستفيد منها لعلي أموت قبلها ؟ من نقلها لنا ماذا استفاد منها؟ وخاصة أن كل جيل يقول زمننا زمن الساعة
قارب قيامها لم يبقى عليها شيء .
صدقوا بمقاربة قيامها وهذا ما كان يقوله الرسول قبل أكثر من ١٤٤٤ سنة فما
قارب قيامها لم يبقى عليها شيء .
صدقوا بمقاربة قيامها وهذا ما كان يقوله الرسول قبل أكثر من ١٤٤٤ سنة فما
فما بالنا لا نتعظ اليوم .
وكانت النقطة الفارقة أن أحاديث الساعة خاصة بالساعة فقط ولكن يمكن تفسيرها وفهمها لزمانك
كهذا الحديث لن أطيل به ألا يمكن فهمه بأنه للدنيا وما فيها من لذات ولا يكاد يفتح بابها أو يطاردها أحد حتى يغبن في ذاته؟! كم من شخص جمع ملذات الدنيا
وكانت النقطة الفارقة أن أحاديث الساعة خاصة بالساعة فقط ولكن يمكن تفسيرها وفهمها لزمانك
كهذا الحديث لن أطيل به ألا يمكن فهمه بأنه للدنيا وما فيها من لذات ولا يكاد يفتح بابها أو يطاردها أحد حتى يغبن في ذاته؟! كم من شخص جمع ملذات الدنيا
ومعها الآخرة ، كم نسبتهم ممن طارد ملذات الدنيا وخسر آخرته ؟؟
ومن الحديث اقتتال الناس على الجبل هل هو جائز؟؟ ألا يرمز لأستخدام طرق الحرام بأنواعه للوصول للمكاسب الدنيوية ؟ فالغاية الدنيوية ونية التوبة بعد الحرام لا تبيحه كم شخص واقع الربا بحجة أنه سيتوب بعدها؟!
ومن الحديث اقتتال الناس على الجبل هل هو جائز؟؟ ألا يرمز لأستخدام طرق الحرام بأنواعه للوصول للمكاسب الدنيوية ؟ فالغاية الدنيوية ونية التوبة بعد الحرام لا تبيحه كم شخص واقع الربا بحجة أنه سيتوب بعدها؟!
كم من رجل من بداية الطريق قال أنا سأكون الفائز ولن أواقع الحرام ولن أستبيحه بأي شكل ونفذ (بخلاف هل كان صادقا أن لا)
الملخص :
أتق الله وأسع بالدنيا تبتغي وجهه ولا تجعل من الدنيا أكبر همك ولا جل مطلبك ولا تفعل الحرام لا باستبحته ولا بدون لا تفعله واتق الله .
الملخص :
أتق الله وأسع بالدنيا تبتغي وجهه ولا تجعل من الدنيا أكبر همك ولا جل مطلبك ولا تفعل الحرام لا باستبحته ولا بدون لا تفعله واتق الله .
جاري تحميل الاقتراحات...