أولاً
السيد مصطفى خارق لإجماع علماء المسلمين فالإجماع منعقد على أن كل من لم يبلغ رتبة الاجتهاد عليه أن يقلد العلماء .
ثانيا
الله سبحانه وتعالى لم يقل أطيعوا أحمد وأطيعوا الشافعي وأطيعوا مالك .
بل قال : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
السيد مصطفى خارق لإجماع علماء المسلمين فالإجماع منعقد على أن كل من لم يبلغ رتبة الاجتهاد عليه أن يقلد العلماء .
ثانيا
الله سبحانه وتعالى لم يقل أطيعوا أحمد وأطيعوا الشافعي وأطيعوا مالك .
بل قال : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
و مما هو معروف عند أهل العلم أن تقليد العالم لا يكون لذاته بل لما توفر عنده من قدرة علمية تؤهله للفتوى لذا لن يأت بالقرآن أمر بتقليد عالم من العلماء بل سيأت الأمر من القرآن والسنة بالرجوع للعلماء أي لمن توفرت عنده الأهلية على الاجتهاد ..
ثالثاً
أمره للمتصل برد الأمر إلى كتاب الله وسنة رسوله دون العلماء يعني أن العلماء قالوا برأيهم دون اعتماد الكتاب والسنة وهذا ما يسعى إليه العلمانيون و أعداء الإسلام عموماً منذ قرون فهنيئاً للعلمانيين بك يا من تدعي الانتساب للسلف!!
أمره للمتصل برد الأمر إلى كتاب الله وسنة رسوله دون العلماء يعني أن العلماء قالوا برأيهم دون اعتماد الكتاب والسنة وهذا ما يسعى إليه العلمانيون و أعداء الإسلام عموماً منذ قرون فهنيئاً للعلمانيين بك يا من تدعي الانتساب للسلف!!
رابعاً
قول سيدنا ابن عباس الذي استدل به العدوي كان فيما يخص نكاح المتعة فكان آنذاك مذهب سيدنا ابن عباس جوازها ، و عندما ناظر أحدهم قيل له أن سيدنا عمر قال بحرمتها ، ولم يعلم سيدنا ابن عباس بأن التحريم كان بأمر من النبي بل ظن أن الأمر كان مباح ..
قول سيدنا ابن عباس الذي استدل به العدوي كان فيما يخص نكاح المتعة فكان آنذاك مذهب سيدنا ابن عباس جوازها ، و عندما ناظر أحدهم قيل له أن سيدنا عمر قال بحرمتها ، ولم يعلم سيدنا ابن عباس بأن التحريم كان بأمر من النبي بل ظن أن الأمر كان مباح ..
فهل مصطفى العدوي يؤيد ما ذهب إليه سيدنا ابن عباس من جواز نكاح المتعة!! أضف إلى ذلك أن سيدنا عروة رد على سيدنا ابن عباس أن أبو بكر وعمر أعلم من عروة وابن عباس بكتاب الله وسنة رسوله ..
خامساً
مثل هذه السقطات تدل أن الرجل هذا لم يدرس الفقه على أيدي العلماء وبالتالي يحرم عليه الفتوى ويحرم استفتاؤه و لا تبرؤ ذمة أي أحد أخذ منه فتوى وعمل بها .
مثل هذه السقطات تدل أن الرجل هذا لم يدرس الفقه على أيدي العلماء وبالتالي يحرم عليه الفتوى ويحرم استفتاؤه و لا تبرؤ ذمة أي أحد أخذ منه فتوى وعمل بها .
جاري تحميل الاقتراحات...