هذه الآية العظيمة من الآيات المكيّة التي نزلت قبل هجرة النبي ﷺ إلى المدينة، نزلت والنبي ﷺ يدعو قومه إلى التوحيد، وعبادة الله ﷻ، وترك عبادة الأوثان.
وعندما نزلت هذه الآية، كانت الكعبة مليئة بالأصنام، والناس يعبدونها، ويعكفون عليها، وكان المسلمون قلّة قليلة مستضعفون في الأرض
وعندما نزلت هذه الآية، كانت الكعبة مليئة بالأصنام، والناس يعبدونها، ويعكفون عليها، وكان المسلمون قلّة قليلة مستضعفون في الأرض
ويأتون أفواجًا بأفئدة مشتاقة للصلاة في بيت الله المُحَرّم.
عن عكرمة وعطاء وطاوس - رحمهم الله تعالى - في تفسير قول الله ﷻ: ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً منَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ). قالوا : «البيت تهوي إليه قلوبهم يأتونه».
فدعاء أبينا إبراهيم ﷺ الذي ذكره الله ﷻ في القرآن الكريم
عن عكرمة وعطاء وطاوس - رحمهم الله تعالى - في تفسير قول الله ﷻ: ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً منَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ). قالوا : «البيت تهوي إليه قلوبهم يأتونه».
فدعاء أبينا إبراهيم ﷺ الذي ذكره الله ﷻ في القرآن الكريم
جاري تحميل الاقتراحات...