جرعة تفاؤل
جرعة تفاؤل

@GRETFOL

15 تغريدة 135 قراءة May 03, 2023
من ذاق حُب الله ارتوى❤️
كيف أحبّ الله بصدق؟!!
هناك 15 أمر تُحقق حبك لله سبحانه وتعالى❤️
تابعني و تابع السرد للفائدة:
قبل أن أبدأ في السرد:
اذا مهتم بالإيجابية والتفاؤل والطرح المفيد فأنت في المكان المناسب ❤️
متابعتك لي "شرف لي"
حُبّ الله - سبحانه و تعالى - لا يكون بالقول فقط، وإنّما يكون بالعمل، بعمل ما يُعزّز صحّة القول ويدلّ عليه،
ولِتكون مَحبّة المسلم صادقة لله - سبحانه و تعالى -،
يُمكِنه اتِّباع هذه العشرة نقاط لتحقيق ذلك:
1. إيثار مَحبّة الله -تعالى- على ما تُحبّه النفس، وتهواه.
2. اليقين بأنّ مَحبّة الله -تعالى- لا تكون لسواه، كما أنّ الإنسان لا يجب أن يخشى أحداً كخشيته من الله -تعالى-؛ ليقينه بأنّ كلّ الخَلق لله، وبِيَده؛ فهو القادر عليهم، إلى جانب أنّ النعمة والبلاء، والخير والشرّ بأمره.
3. العبوديّة الكاملة لله -تعالى- بما فيها من خضوع وطاعة؛ فهي الحقّ الذي من أجله خُلِقَت السماوات والأرض، والدُّنيا والآخرة؛ قال تعالى: (وَما خَلَقنَا السَّماواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما إِلّا بِالحَقِّ)؛
4. التدبُّر في حقيقة أسماء الله الحُسنى، وصفاته العُليا؛ لأنّ ذلك يغرس في القلب العديد من المعاني.
5. المُداوَمة على ذِكر الله -سبحانه و تعالى- بالقلب، وباللسان، ولا يغفل طرفة عن ذلك؛ فما تعلّقَ قلبٌ بذِكر الله إلّا أحبَّه الله تعالى.
6. الإكثار من ذِكر نِعَم الله -تعالى-؛ مِمّا يُورِث في القلب مَحبَّتَه.
7. عبادة الله -تعالى- على الوجه الذي يرتضيه؛ فيراقب المسلم اللهَ في أفعاله، وأقواله، وحركاته، وسكناته؛ إذ لا عَيش إلّا معه، ولا استعانة إلّا به، ولا لجوء إلّا إليه؛ قال تعالى: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ).
8. الحرص على تجنُّب كلّ ما يمكن له أن يحول بين العبد وربّه، ومن ذلك الذنوب، والمعاصي.
9. اتِّباع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-؛ وذلك باتِّباع أوامره، واجتناب نواهيه؛ قال -تعالى-: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ).
10. الإكثار من النوافل؛ تقرُّباً لله -تعالى-؛ وذلك لِما أخرجه البخاريّ عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، أنّه قال: (إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا ... يتبع
افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ).
11. الإكثار من قراءة القرآن الكريم؛ لأنّه كلام الله -تعالى-؛ فبقراءته يتواصل العبد ويتخاطب مع ربّه، لا سيّما أنّ المُحبّ يتوق ويتشوّق دائماً للحديث مع مَن يُحبّ.
12. الحرص على الخُلوة بالله؛ لأنّ معظم العبادات من صلاة، وصيام، وحَجّ يكون المسلم فيها عابداً لله سبحانه مع الناس؛ فكان لا بدّ من اختيار الوقت المناسب للخُلوة؛ ألا وهو آخر الليل؛ فيُصلّي المسلم ركعتَين، ويدعو الله بما شاء من الأدعية، ويستغفره، ويتوب إليه، وتكمن أهمّية الخُلوة ...
وتكمن أهمّية الخُلوة في أنّها عمل لا يعتريه رِياء، ولا شُبهة، وهو خالص لله -تعالى- وحده.
13. تألُّم القلب، وحُزنه على فَوات الطاعة، أو تَركها؛ فقد ورد عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنّه تصدّقَ بأرضٍ؛ لأنّه فَوَّت صلاة العصر مع الجماعة، وقد بلغت قيمتها مئة ألف درهم.
14. التحلّي بمَكارم الأخلاق، والحرص على الأعمال الصالحة، وفِعل الخير؛ فحُبّ الله سبحانه لا يجتمع مع البذاءة في الكلام، أو الإساءة إلى الجار، أو أخذ الرشوة، أو الكذب، أو غير ذلك من الصفات المذمومة.
15. الحرص على مَحبّة الأنبياء، والعباد الأخيار الذين يُحبّهم الله، كالرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، وصحابته، وأولياء الله تعالى؛ فحُبّهم ليس حُبّاً مع الله، وإنّما لِأجل الله، وهو من كمال مَحبّته.
وبكذا وصلنا إلى نهاية الثريد🤗
لا تنسى تتابعني وتفعل التنبيهات عشان ما يفوتك شيء ☺️
@GRETFOL
ولاتنسى تشارك الاقتباسات لـ تشاركني الأجر 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...