12 تغريدة 7 قراءة May 03, 2023
فَٱتَّبِعُونِی
----------------
《قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِی یُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّه》
اتباع الرسول لمن هم معه واجب ومعلوم
ولكن بعد موته كيف نتبعه ؟؟
هناك سؤالان هامان حتى نفهم المسألة
#السؤال الأول
ماذا كان الرسول شخصيا يتبع اثناء حياته ؟
هل كان يتبع ما يمليه عليه عقله ونفسه
ام كان يتبع الوحي ‼️
#الإجابة
بسيطة ومباشرة
١.قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعࣰا مِّنَ ٱلرُّسُلِ
٢. وَمَاۤ أَدۡرِی مَا یُفۡعَلُ بِی وَلَا بِكُمۡ
٣🔹️ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّ 🔹️
#والخلاصة
٤.وَمَاۤ أَنَا۠ إِلَّا نَذِیرࣱ مُّبين
والدليل على ذلك
أنّه ما سأله أحد أو استفتاه فأجابه من عند نفسه .
بل كان ينتظر حتى يتنزل الوحي فيجيبه فيبلغ الناس
یَسۡـَٔلُونَكَ عَن ....قل  ..وَیَسۡتَفۡتُونَكَ....قل
إذن الرسول ما كان يتبع إلا وحي الله ..
ولا يقول من تلقاء نفسه أو يُجيب عن سؤال أو يُفتي حين يُستفتى إلا بالوحي
#السؤال الثاني
هل هَدْي الرسول هذا (أقواله وأفعاله )
سجله الله في كتابه وحفظه أم تركه يضيع قرونا من السنوات حتى يأتي الرواة يلملمونه من أفواه الناس من فلان عن فلان
نظنهم ثقات عدول ضابطين وقد نهانا الله عن اتباع الظن
(وَمَا یَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا یُغۡنِی مِنَ ٱلۡحَقِّ شَیۡـئا)
#إلاجابة
قطعا وقولا واحدا
ان الله قد حفظ هدي رسوله في كتابه
بدليل أنه سبحانه أمر باتباع الكتاب وحده
وعدم اتباع من دونه أولياء
فلو كان هدي الرسول في كتب أخرى غير
كتاب الله لأشار إليها ونبه لها
ولم يكن لينهى عن اتباع من دون كتاب الله أولياء
《وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤء》
ف《..مَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُضِیعَ إِیمَـٰنَكُم》
وبدليل أنّ غياب الرسول بشخصه بعد أن توفاه الله
لا يؤثر ولا ينفي عنا أننا نتبع الرسول  لأننا نتبع نفس الشيئ الذي كان يتبعه وهذا ما أكدته الآية الكريمة عن معنى اتباع الرسول
(ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ)
ٱلنَّبِیَّ ٱلۡأُمِّی فَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟  ٱلنُّورَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ مَعَهُۥۤ أُو۟لَـٰۤئكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُون》
إذن وقولا واحدا
اتباع الرسول بعد وفاته هو اتباع النور الذي أنزل معه .
🔸️ثم ّ ما هو جدير بالذكر
أنّ كل ما سيهم المؤمنين بعد وفاة الرسول من أفعاله وأقوال وإقرارته التي يريد الله للناس أن يعرفونها عنه
قد ضمّنها الله في كتابه ليخلد معه
لا أن يتركها للزمان والناس حتى يأتي الرواة الستة في عقد واحد من الزمان يلملمونها بعد قرون من لسان فلان وذاكرة
فلان ويختلفون فيها بين مصحح ومُضعِف ويعتبرونها بسذاجة منقطعة النظير  أنها سبيل المؤمنين ومن لا يقبلها في دينه
فهو 《یُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَیَتَّبِعۡ غَیۡرَ سَبِیلِ ٱلۡمُؤۡمِنِین》فيخرجونه من دين الله
ويصير عندهم كمن كفر بالله والله يعلم أن هؤلاء ينصرون الله وكتابه وأنهم أَشَدُّ حُبࣰّا لِّلَّه
لأنه إتباع لمنهج واحد بعيدا عن المذهبية والطائفية والطرق الكثيرة والتي تكون سببا في كثير من العداء والخلاف

جاري تحميل الاقتراحات...