كل مقومات النجاح والنهضة الاقتصادية متوفرة في #مصر: شجرة سكانية شابة.
سوق ضخم.
موقع مميز، إلخ.
كما يتميز الاقتصاد المصري بقدرته على النهوض سريعًا من الكبوات، لكن مشكلتنا الآن ليست فنية بل سياسية والأزمة الاقتصادية انعكاس لها. فقط وحصرًا القوات المسلحة من بيدها الحل في مصر
سوق ضخم.
موقع مميز، إلخ.
كما يتميز الاقتصاد المصري بقدرته على النهوض سريعًا من الكبوات، لكن مشكلتنا الآن ليست فنية بل سياسية والأزمة الاقتصادية انعكاس لها. فقط وحصرًا القوات المسلحة من بيدها الحل في مصر
عدم اكتراث الرئاسة أو القوات المسلحة لما تسمى "القوى المدنية" أمر منطقي وطبيعي. حتى عقد "صفقات" في الماضي مع الإخوان أيضًا، لأنها القوى السياسية الوحيدة التي كانت مستعدة للتضحية والعمل (لحساب أجندتها السياسية) لذلك تراوحت العلاقة بينها وبين الجيش من التحالف للتفاهم للصدام
طبيعي ومنطقي رغم الصدام أن يكون هناك "احترام" من الجيش للإخوان مقابل احتقار لما تسمى "القوى المدنية" التي ترغب في الوصول للسلطة على أكتاف الجيش و "تضحياته" دون دفع أي ثمن، لذا الحل الواقعي الآن بيد الجيش وحده، والتعويل على إدراكه مع الرئيس للظرف الراهن، وإعادة فتح السوق بشكل جاد
آخر ما تحتاجه #مصر الآن "ثورة" أو "انتفاضة" أو "انقلاب" بل إصلاح جاد تفرضه الظروف بعدما حصل القائمين على الأمر على كامل فرصتهم وثبت بالتجربة عدم نجاحها. لا إصلاح في مصر إلا من داخل النظام والمنظومة، وعقد مصالحة حقيقية مع كافة فئات المجتمع وفق ضوابط أولها (الحفاظ على الدولة)
المواجهة الأمنية استنزفت كافة أغراضها؛ سياسات الحشد المقدس تم استهلاكها؛ نهج التعامل مع السياسة وفق مبدأ المعركة الصفرية ثبت فشله؛ تجاوز الشرعية السياسية عبر "شرعية الإنجاز" أوصلتنا لما نحن فيه الآن. حان الوقت للتحرك بشكل جاد وبلا مرواغة أو تذاكي عبر اجراءات لا حوارات شكلية
جاري تحميل الاقتراحات...