(مسألة فقهية عند ابن تيمية لمن يأخذ باختياراته)
جاء سؤال في مجموع الفتاوى (وسئل عن إمام يقول يوم الجمعة على المنبر في خطبته : إن الله تكلم بكلام أزلي قديم ليس بحرف ولا صوت فهل تسقط الجمعة خلفه أم لا ؟ وما يجب عليه ؟
فأجاب: الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة أن القرآن كلام الله..
جاء سؤال في مجموع الفتاوى (وسئل عن إمام يقول يوم الجمعة على المنبر في خطبته : إن الله تكلم بكلام أزلي قديم ليس بحرف ولا صوت فهل تسقط الجمعة خلفه أم لا ؟ وما يجب عليه ؟
فأجاب: الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة أن القرآن كلام الله..
منزل غير مخلوق وأن هذا القرآن الذي يقرؤه الناس هو كلام الله يقرؤه الناس بأصواتهم . فالكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ والقرآن جميعه كلام الله حروفه ومعانيه . وإذا كان الإمام مبتدعا فإنه يصلى خلفه الجمعة ; وتسقط بذلك . والله أعلم).
..
..
وقال في مجموع الفتاوى أيضاً: (فصل وأما " الصلاة خلف المبتدع " فهذه المسألة.. فيها نزاع وتفصيل . فإذا لم تجد إماما غيره كالجمعة التي لا تقام إلا بمكان واحد وكالعيدين وكصلوات الحج خلف إمام الموسم فهذه تفعل خلف كل بر وفاجر باتفاق أهل السنة والجماعة..
وإنما تدع مثل هذه الصلوات خلف الأئمة أهل البدع كالرافضة ونحوهم ممن لا يرى الجمعة والجماعة، إذا لم يكن في القرية إلا مسجد واحد فصلاته في الجماعة خلف الفاجر خير من صلاته في بيته منفردا ; لئلا يفضي إلى ترك الجماعة مطلقا .
وأما إذا أمكنه أن يصلي خلف غير المبتدع فهو أحسن..
وأما إذا أمكنه أن يصلي خلف غير المبتدع فهو أحسن..
وأفضل بلا ريب)، ثم قال بعدها بقليل: (وهذا إنما هو في البدعة التي يعلم أنها تخالف الكتاب والسنة مثل بدع الرافضة والجهمية ونحوهم)، والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...