مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

5 تغريدة 2 قراءة May 03, 2023
قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى - :
«ما يقع في القلب من خواطر الشيطان لا يضر، بل هو صريح الإيمان إذا كان مع الكراهة».
📕 مجموع مؤلفاته 180
ودليل كلامه - رحمه الله - ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان».
فتلك الوساوس لا تضر طالما يدفعها الإنسان ويبغضها.
ولشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - كلام طيب في هذا الموضوع، قال: «الوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله، فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ولا يضجر، لأنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان: إن كيد الشيطان كان ضعيفا. وكلما أراد العبد توجهاً إلى الله بقلبه
جاء الوسواس من أمور أخرى، فإن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق، كلما أراد العبد أن يسير إلى الله أراد قطع الطريق عليه».
ومنه أيضًا ما رواه الشيخان عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم».
ومن كان بحاجة لأن يُعرَض على المختصين في الطب النفسي وغيره فلا بأس إن شاء الله.

جاري تحميل الاقتراحات...