قلم مريم
قلم مريم

@maramkallam

5 تغريدة 654 قراءة May 03, 2023
قام الإنجليز والفرنسيون قبل استيلائهم على الخلافة العثمانية بإجراء دراسة وبحث عن أسباب قوة الفرد المسلم وسر امتلاكه لتلك الصلابة الجبارة التي مكنته من غزو العالم من المحيط الأطلسي إلى الهند حتى وصل مشارف فيينا
فوجدوا أن السر يكمن في نظام تعليم الطفل المسلم آنذاك، حين كان يذهب
1
من سن الثالثة حتى السادسة إلى ما كان يعرف بـ «الكُتّاب» ليحفظ القرآن ويختمه، ولك أن تتخيل حجم القدرة الإبداعية لدى من يحفظ القرآن الزاخر بأكثر من 70 ألف كلمة عربية
تمثل أهم وأفصح وأجمل التركيبات اللغوية والصيغ البلاغية، تثبت وتحفر في الذاكرة، فيتقنها رغم استخدامه للهجة
2
العامية في البيت، ما يقيه الوقوع في مشكلة الازدواج اللغوي.
ثم يستكمل إتقانه لها وهو في السادسة إلى السابعة من عمره بتعلمه قواعد نحوها وصرفها بحفظ ألفية ابن مالك التي تضم ألف بيت شعر تشمل كل قواعد اللغة العربية الفصحى
3
ناهيك عن الزخم الإيماني والخلقي الذي يكتسبه من قراءته للقرآن يلازمه طيلة حياته، فيظل يؤمن بأنه ليس وحيدا في نضاله، بل هناك عين الله تحرسه دوما وتؤازره أينما حل لذا كان الفرد المسلم أكثر قوة وصلابة وإقداما
4
نظيره الغربي، والفضل في ذلك كله يرجع إلى نوع التعليم الأولي المتمثل في الكُتّاب
المصدر :
كتاب "الاسلام الثوري" للكاتب "كارلوس"
5

جاري تحميل الاقتراحات...