لا يوجد أي معنى لتطهير أهل البيت إلا كونه تطهير للرسالة ورسولها صلى الله عليه وسلم.. ولو كان للتطهير أي دور لكان للصحابة الذين طهرهم الله قبل تطهيره لأهل البيت.. هذا فضلا عن أن ما يستشهد به الشيعة جهلا وضلالا ليست (آية التطهير) وإنما آية (مهمات) أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
1
1
يقول الله سبحانه وتعالى: "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا"، فهي آية للواجبات على أمهات المؤمنين، مع وعد الله بتطهير بيت النبي وهو عماده وهن أركانه.
2
2
الآية تدعو نساء النبي للاستقرار في بيوتهن (بيت النبوة) وعدم التبرج والصلاة والزكاة وطاعة الله ورسوله، وفي الآية السابقة وهن المخاطبات دائما لا علي وفاطمة والحسن والحسين يطالبهن بعدم الخضوع في القول، ثم يطالبهن في الآية التالية لذكر ما يتلى في بيوتهن من الحكمة (السنة النبوية).
3
3
ومع كل ما يستند عليه الشيعة من أحاديث ضعيفة ومرويات وتأويلات لا أساس لها لا يوجد أي معنى للتطهير ناحية الولاية أو الإمامة أو الحق بزمام السلطة أو الوصاية بعد النبي أو خلافته بل هذه هرطقة مجوسية فارسية عمادها الجهل مع الحقد على العرب بقصد تشويه عقيدتهم التي هدمت امبراطوريتهم.
4
4
ولو كان التطهير معناه الولاية والإمامة فإن الله سبحانه وتعالى طهر الصحابة مثلهم مثل أهل البيت بقوله: "إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء (ليطهركم) به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام".
5
5
وإن من ضلالات الروافض اعتقادهم بتحريف القرآن الكريم الذي لا يستخدموه إلا للتأويل واقتصاص الآيات بغية اتباع المتشابه منها وترك المحكمات بينما ربهم علي مع بقية الصحابة الكرام رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحرص على الكسرة والضمة والفتحة في القرآن الكريم بينما هم يفبركون الروايات عن…
وتؤكد هذا قصة أبي الأسود الدؤلي واضع علم النحو وليس كما يروج بهائم المجوسية من حمراء الكوفة عن (سيبويه) المزعوم سارق علم اللغة من الدؤلي والفراهيدي وغيرهما.
فلما إنتشر الإسلام ، بعد الفتح العربي لبلاد الأعاجم حدث تشابك مع لغات هؤلاء الأقوام عبر التجارة والمعاملات وكادت اللغة…
فلما إنتشر الإسلام ، بعد الفتح العربي لبلاد الأعاجم حدث تشابك مع لغات هؤلاء الأقوام عبر التجارة والمعاملات وكادت اللغة…
وأول من فكر في هذه المعضلة أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما بلغه أن اللحن تسرب إلى تلاوة القرآن الكريم فقام باستدعاء أبي الأسود الدؤلي وأمره أن يفكر في رسم القواعد النحوية، وهذا ما تدل عليه رواية أبي القاسم الأنباري في أماليه عن أبي مليكة رضي الله عنه قال:
8
8
قدم أعرابي في زمان عمر رضي الله عنه فقال: من يقرئني مما أنزل الله على محمد ﷺ فأقرأه أحد الصحابة سورة البراءة فقال: إن الله بريء من المشركين ورسوله (بالجر) فقال الأعرابي: أو قد برئ الله من رسوله، إن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه!.
بلغ ذلك عمر فدعاه
9
بلغ ذلك عمر فدعاه
9
وقال يا أعرابي أتبرأ من رسول الله ﷺ قال: يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني فأقرئني هذا سورة براءة فقال إن الله برئ من المشركين ورسوله (بالجر) فقلت أو قد برئ الله من رسوله.. إن يكن الله قد برئ من رسوله فأنا أبرأ منه فقال عمر: ليس هكذا يا أعرابي…
ثم استمر الأمر حتى عهد من يتهمه الروافض بإخفاء القرآن الكريم الصحيح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ك، حيث عرض عليه الدؤلي ما يتكرر في المساجد من الأخطاء والألحان التي تقع في الكلام العربي، فوضع له علي رضي الله عنه بعض القواعد ما يدل عليه عدة روايات.
11
11
يقول الدؤلي: دخلت على (علي) فرأيته مطرقا مفكرت، فقلت فيم تفكر يا أمير المؤمنين قال إني سمعت ببلدكم هذا لحنًا، فاردت أن أضع كتابًا في أصول العربية، فقلت: إن فعلت هذا أحييتنا، وبقيت فينا هذه اللغة ك، ثم أتيته بعد ثلاث فألقى إلي صحيفة فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، الكلام إسم وفعل…
فالاسم ما أنبأ عن المسمى والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس بإسم ولا فعل، ثم قال تتبعه وزد فيه ما وقع لك واعلم يا أبا الأسود أن الأشياء ثلاثة ظاهر ومضمر وشيء ليس بظاهر ولا مضمر، وإنا نفاضل العلماء في معرفة ما ليس بظاهر ولا مضمر، قال أبو الأسود فجمعت منه…
وعن يحيى بن يعمر الليثي أن الدؤلي دخل على ابنته في البصرة فقالت له: يا أبت ما أشدُّ الحر فظنها تستفهم منه أي زمان الحر أشد فقال لها شهر ناجر (صفر) فقالت يا أبت أنا أخبرتك ولا أسألك!.. فورد على (علي) فقال: يا أمير المؤمنين ذهبت لغة العرب لما خالطت العجم وتوشك أن تطاول عليها الزمان…
طبعااااان
15
15
وأبو الأسود الدؤلي البصري وهذه شهرته هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن عمر بن حنس بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن كنانة هو واضع النحو العربي ومؤسسه، وأول من نقط المصحف، وكان من عيون التابعيين وأشرافهم، ويعد من طبقة النحاة والشعراء والفقهاء والمحدثين، وقد أسلم في حياة النبي…
جاري تحميل الاقتراحات...