لُجَّة 𓂆
لُجَّة 𓂆

@Lujahma

25 تغريدة 56 قراءة May 02, 2023
🔞
اليوم تراءى لي أنه من المناسب الكتابة عن تأثير الإباحية بما أنها أصبحت في متناول الجميع حتى أطفالنا..
عسى ما أكتبه يكون تذكيراً للجميع حتى نسفي دون استثناء
هل تسائلت يوماً لماذا تفرض علينا صناعة الأفلام اللقطات الإباحية؟
هل تسائلت يوماً ما قد يُصبح عليه ضحية إدمانها؟
لا تهرب، أكمل القراءة و شاركها لمعارفك عسى الله أن يكتب لمن وقع ضحيتها التوبة..
يقول أحد مدمني الإباحية "عندما بدأت مشاهدة الإباحية منذ سنة و نصف كانت عندي مشكلة التركيز لم أستطع التركيز على هدفٍ واحد لأكثر من يوم، و كلما كان لدي يوم أجازة كنت أضيعه في تساهلٍ كسول، مع أني كنت متأكداً أنه في امكاني إنجاز الكثير في هذا الوقت."
ففي دراسة بجامعة كامبردج وجِد أن دماغ الإنسان الذي ينظر إلى الإباحية يقوم بتصرفات تتشابه مع أدمغة مدمني الكحوليات و المخدرات، فإن كان هؤلاء تفقد عقولهم بعضٍ من وزنها فإن الأمر نفسه يتكرر عند مدمني الإباحية..
يقول بعد تعافيه
" و الآن بعد أن تمكنت من السيطرة على غريزتي و أقلعت عن مشاهدة الأفلام الإباحية أشعر بقدرٍ هائل من الثقة بالنفس و هو كل ما أثر على حياتي فعدت متحكماً بها، إن جميع خيارات حياتي هي الآن بيدي"
أضرار الإباحية يبدأ من فقد التركيز و ينتهي بتوقف حياتك عن المسير دونها
أبسط أضرار الإباحية : قلة التركيز، فقد الإرادة للقيام بأبسط المهمات، العزلة، القلق المفرط دونها، التسويف.
قبل التطرق لأسوأ أضرارها علينا أن نشرح ماذا يحصل في الدماغ عند مشاهدتها: في مخ الإنسان تقبع عدة دوائر منها دائرة المكافأة
Reward Circuit و هي المسؤولة عن إفراز الدوبامين Dopamine عند أداء نشاط محبب أو إشباع رغبة ادمانية لدينا..
ما تفعله الإباحية هي أنها تساعد على إفراز الدوبامين بكميات هائلة أكثر من تلك التي تصنعها العلاقة الزوجية الطبيعية مقترنة بإفراز
مادة ديلتا اف او اس بي delta-fosb مما يدخل العقل في
آلية الشراهة Binge Mechanismo و من هنا تبدأ المشكلة كلها حيث..
يتسبب المستوى المرتفع من الدوبامين في الإدمان على الإثارة المفرطة التي تقدمها الإباحية و من ثم لن يجد المدمن على الإباحية كفايته في علاقته الطبيعية مع زوجته بل أن عقله يصنع إرتباطاً شرطياً بين اللذة و بين ما يشاهده المدمن من إباحيات مما يسبب له عجزاً جنسياً
لأن العقل يريد كفايته من مصادر أخرى، أطول وقتاً و أكثر تنوع أنه لن يشبع أبداً، الأمر اللذي يؤدي إلى مرحلة التصعيد حيث ينتقل الفرد إلى مواد إباحية أكثر تطرفاً و أكثر شذوذاً
ذُكِر ضرران بالغان الخطورة:
الأول: العجز الجـْسي في العلاقة الزوجية
الثاني:أنتهاك الفطرة السليمة منها:-
1- تسليع المرأة / تشييء المرأة: و لأن صناعة الإباحية قائمة على تسليع المرأة جـْسياً، فتمثل المرأة في مشاهد إذلال و تحقير، فتبرمج خوارزميات عقل المدمن على مهانة المرأة..
2-إحلال المحارم:و لأن صانعوا هذا الخبث الملاعيين يعرفون بآلية عقل المدمن القائمة على "هل من مزيد" و هي آلية الشراهة
Binge Mechanism حيث يمر عقل المدمن بخمول بالإعتياد على مشاهدتها فيصبح في حالة شره لنيل جرعة مضاعفة حيث يبدأ دورهم في وضع عناوين دنيئة مثل "مـ*ـارسة الجـ*س مع أخـ*"
3- تسليع الأطفال جنسياً: فيعرض الأطفال أيضاً كأدوات جنسية بدأً من الرضع و أنتهاءاً ما قبل بلوغهم، نعم عزيزي القارئ، شيء تقشعر له الأبدان و قد تعجب منه لكن هذا يصبح أمراً عادياً من قبل مدمن الإباحية فكل ما يفكر فيه النشوة أكثر دناءة من الحيوان
ثم يأتي الجزء الذي يُشيب له الرأس حيث يصبح المشاهد معتلاً نفسياً فيُصاب بما يسمى بالبيدوفيليا Pedophilia و هو التحرش بالأطفال و ذلك الجزء الذي يقبع في العقل المسمى باللاواعي يأخذ كل شيء دون فلترة
4-الحيوان: نعم عزيزي القارئ لم يتركوا الحيوان، فيبدأ المدمن بفضولٍ محض ثم الإعتياد و يأخذه كأخذ كوب الماء لشرب و العياذ بالله..
وهذا إدمان يقهر إرادة الفرد فيدخله في سلسلة لا نهائية من الخزي و الذنب لكنه خزي غير كافي لتغلب على اللذة التي أعتادها العقل،الأمر الذي يؤثر على مراكز الإرادة في المخ و يمتد لتدهور العزيمة في كل شأنٍ آخر كالرياضة و الحفاظ على نظامٍ صحي و و ضبط مواعيد النوم و المذاكرة و العمل..إلخ
و من هنا تكون الحاجة للعلاج أهم من أي وقتٍ سابق.
قبل البداية قيم حالتك الإدمانية
في كتابه "علاج الإدمان على الإباحية" “Treating Pornography Addiction: The Essential Tools for Recovery”
يقول كيفن سكنير Kevin Skinner
أن أغلب الناس يقللون من حجم المشكلة عند القيام بأمرٍ خاطئ و من ثم يوجه النصح لمدمن الإباحية قائلاً "إذا أردت أن تبدأ عملية الشفاء من الإباحية فإن التقييم الذاتي هو حيث يبدأ شفائك" هنا تكمن المشكلة.
فالكثير من الشباب يعتقدون أن مشكلتهم مع الإباحية..
تافه أو هامشية و لا ينبغي الالتفات كثيراً إليها فعندما تتحدث مع أحد الشباب عن ضرورة توقفه عن الإباحية فإنك غالباً ستسمع "سأتوقف عند الزواج" أو "أنا أستطيع التوقف متى أردت"و لهذا قام سكينر في كتابه اختباراً سريعاً يجريه على القارئ
يتكون إختبار سكينر من 24 سؤالاً و يعمل على قياس العديد من الأمور منها، الوقت الذي تحتاجه في المشاهدة للحصول على النتائج المرجوة، إخفاقك في مقاومة رغبتك في المشاهدة، مقدار و كثافة مشاهدتك للإباحية، الشعور بالإندماج و التخيل الجنسي،ممارسة العادة السرية و غير ذلك، بعد ذلك يقيم درجة
الشخص و يقوم بتسجيل مستواه من 7 مستويات يستطيع من خلالها إدراك سلوكه الإدماني أول هذه المستويات: الإدمان بمجرد المشاركة اي النظر العشوائي الذي يتكرر سنوياً لمرتين أو ثلاث
ثم يأتي المستوى الثاني: غير الاضطراري: و الذي ينشأ بدافع الفضول و لا تتجاوز المشاهدة فيه مرة شهرياً أو مرتين
و عند المستوى الثالث يبدأ حسب سكينر بمفترق الطرق مع الإدمان، حيث يبدأ الشخص بالتفكير بالإباحية و لا يستطيع مقاومة هذه الأفكار و يستسلم للمشاهدة لكنه ما يزال متحكماً في سلوكياته و تخيلاته فما أن يصل للمستوى الرابع حتى تبدأ المشكلة على حقيقتها حيث ينغمس الشخص في الإباحية مشاهدةً
فلا يكتفي بطول فترة المشاهدة بل إنما يطور من خيالته الجنسية بشكلٍ مستمر و يشعر عند المشاهدة باللذة التي تختفي معها أعراض القلق و الحزن مما يعني برمجته على تقبل الإباحية كمشهد طبيعي بل و أعتباره سلوكاً مزيلاً للقلق. المرحلة الخامسة تتصاعد الأزمة حتى تبلغ ذروتها إلى المستوى السابع
(العلاج )
يقدم لنا قاري ويلسون في كتابه المخ و الإباحية هذه الخطوة قائل " أهم خطوة لاستعادة السيطرة على حياتك هي أن تعطي مخك إستراحة من كل المثيرات الجنسية الصناعية هذه المثيرات لا تتوقف على المقاطع الإباحية و حسب بل تشمل التخيلات الجنسية و كل ما يحرك الشهوة حتى و إن كانت..
انمي، اغاني، مسلسلات، افلام أو صوراً
و في النهاية ندعوا الله الهداية و السلامة اللهم اهدِنا فلا هادي إلا أنت و عافنا فلا معافي إلا أنت، اللهم نستغفرك من جميع الذنوب والخطايا ونتوب اٍليك.

جاري تحميل الاقتراحات...