🔥 صاعقه على من يثبط إخوانه عن نشر العلم الشرعي القائم على المنهج السلفي بحجة خوف التصدر 🔥
سئل الشيخ الفاضل الدكتور محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه
السؤال : يقول بعض إخواننا السلفيين أوتوا شيئا من العلم
فجعلوا ينشرونه بين الناس في العام والخاص فنفع الله بهم خصوصا التوحيد
سئل الشيخ الفاضل الدكتور محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه
السؤال : يقول بعض إخواننا السلفيين أوتوا شيئا من العلم
فجعلوا ينشرونه بين الناس في العام والخاص فنفع الله بهم خصوصا التوحيد
وما يضاده والسنة ومايخالفها لكنهم وُوجِهوا بطوائف من إخوانهم فمن قائل عليك نفسك وأن هذا الزمان زمان الفتن ومن إذا تكلم تكلم على استحياء أو زهد في الدعوة بقاله أو بحاله من واجههم بتهمة التصدر ومخالفة السلف في طلب سلامة القلب وعدم الظهور فما توجيهكم لذلك ؟
جواب الشيخ محمد بن هادي
جواب الشيخ محمد بن هادي
المدخلي حفظه الله:
[ أقول هذا المعترض بهذه الاعتراضات ما أصاب الذي يرى الناس أو يرى اندفاعهم بهذا الطالب للعلم ولا سيما في باب التوحيد وتحقيقه والشرك وإنكاره والبدعة وإنكارها والسنة والدعوة إليها والثبات عليها ونشرها بين الناس هذا يجب أن يشد على عضد أخيه وأن يآزره وأن يعاونه
[ أقول هذا المعترض بهذه الاعتراضات ما أصاب الذي يرى الناس أو يرى اندفاعهم بهذا الطالب للعلم ولا سيما في باب التوحيد وتحقيقه والشرك وإنكاره والبدعة وإنكارها والسنة والدعوة إليها والثبات عليها ونشرها بين الناس هذا يجب أن يشد على عضد أخيه وأن يآزره وأن يعاونه
ويشجعه وأن يقويه لا أن يفت في عضده بمثل هذه المقالات وإذا لم يقم بذلك فلا أقل من أن يسكت إذا ضعف هو وليدع غيره وعليه حينئذ أن يتقي الله جل وعلا لايقطع طريق إيصال الخير إلى الناس فإن إخوانه هؤلاء قد أوصلوا إليهم الخير العظيم ولا سيما كما ذكر السائل إذا كان الأمر كما ذكر السائل
في باب التوحيد الذي هو أوجب الواجبات وأول ما فرضه الله
وألزم به عباده أول واجب عليهم ثم بعد ذلك تحذيرهم من ضده وهو الشرك ثم الذي يليه وهو دعوتهم إلى السنة ونشرها بينهم وتحذيرهم من ضدها وهي البدعة هذا هو أصل الإسلام
فلا يجوز لك أن تفت في عضد الداعي إليه و المعلم للناس إياه
وألزم به عباده أول واجب عليهم ثم بعد ذلك تحذيرهم من ضده وهو الشرك ثم الذي يليه وهو دعوتهم إلى السنة ونشرها بينهم وتحذيرهم من ضدها وهي البدعة هذا هو أصل الإسلام
فلا يجوز لك أن تفت في عضد الداعي إليه و المعلم للناس إياه
والناشر له بينهم بل يجب عليك أن تفرح بهذا الخير الذي يصل إلى إخوانك المسلمين ويجب عليك أن تآزر فإذا لم تقم بهذا فلا أقل من أن تدعه وشأنه تسكت إذا كنت لا تستطيع أما أن تشن عليه الغارة بمثل هذا فيخشى عليك أنت من الإثم لأنك تقطع طريق إيصال الخير إلى الناس عياذا بالله من ذلك
والذي أقوله لمن كان هذه حاله
أقول له سيروا وتوكلوا على الله وواصلوا الدعوة إلى الله جل وعلا وتعليم الناس التوحيد ونشره بينهم وتعليمهم السنة ونشرها بينهم وتحذيرهم من البدعة ولا تلتفتوا إلى من يقول هذا القول فإنه لا يضركم بإذن الله تبارك وتعالى ولن يضر إلا نفسه .]
أقول له سيروا وتوكلوا على الله وواصلوا الدعوة إلى الله جل وعلا وتعليم الناس التوحيد ونشره بينهم وتعليمهم السنة ونشرها بينهم وتحذيرهم من البدعة ولا تلتفتوا إلى من يقول هذا القول فإنه لا يضركم بإذن الله تبارك وتعالى ولن يضر إلا نفسه .]
جاري تحميل الاقتراحات...