1️⃣ المجاعة في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي.
تعرضت البلاد الجزائرية لمجاعات مهلكة لسنوات متلاحقة، ففي سنة 1800 حدثت مجاعة بالبلاد اختفت فيها الأقوات من الأسواق حتى اضطر الداي مصطفى باشا الى استيراد القمح من موانئ البحر الأسود وتشديد حراسة الجنود على مخازن الحبوب.
#الجزائر
تعرضت البلاد الجزائرية لمجاعات مهلكة لسنوات متلاحقة، ففي سنة 1800 حدثت مجاعة بالبلاد اختفت فيها الأقوات من الأسواق حتى اضطر الداي مصطفى باشا الى استيراد القمح من موانئ البحر الأسود وتشديد حراسة الجنود على مخازن الحبوب.
#الجزائر
2️⃣ ثم أعقب هذه المجاعة قحط عم البلاد سنتي 1806 و 1807 وكان له أثر سيء على المداخيل المالية للإيالة الجزائرية.
3️⃣ ثم اجتاز الجراد الصحراء الى المناطق التلية عام 1816، وأرغمت هذه الكارثة التي تسبب فيها الجراد الداي على فتح مخازن الحبوب أمام الأهالي الذين أضر بهم الجوع حتى يأمن شر الثورة والشغب.
4️⃣ وظهرت المجاعة من جديد سنة 1819 وازدادت معها الحالة الاقتصادية سوءا والأوضاع المالية تدهورا، ولم تجد الحكومة بدا من استيراد 50000 صاع من القمح من أوروبا لتغطي استهلاك مدينة الجزائر وحدها،
5️⃣ ولم تقتصر هذه المجاعة على منطقة الجزائر العاصمة بل تضررت منها أيضا اغلب نواحي البلاد، وبالخصوص الجهات الشرقية التي عانت منها مدة لا تقل عن ثلاث سنوات.
ارتفعت بعد ذلك الأسعار ارتفاعا غير معهود، ولم تعد الى مستوياتها العادية الى بحلول سنة 1808م.
ارتفعت بعد ذلك الأسعار ارتفاعا غير معهود، ولم تعد الى مستوياتها العادية الى بحلول سنة 1808م.
📚 د ناصر الدين سعيدوني-النظام المالي في الجزائر أواخر العهد العثماني 1792، 1830. ص 53، 54، 55. بتصرف.
جاري تحميل الاقتراحات...