الرَّيَّا
الرَّيَّا

@alraya_8k

19 تغريدة 4 قراءة May 02, 2023
تخافي تعاملي أطفالك بلِين عشان لايطلعو مدلعين و بنفس الوقت تتضايقي لما تقسي عليهم؟؟؟
__ هذه خطوتين تساعدك توازني بين الحنان والحزم في التربية 👇🏻
قبل أن تصحّحي أو توجهّي الطفل :
1️⃣ ابدأي بتقبّل مشاعره وإظهار تفهمك لمواقفه ❤️‍🩹 .. وهذا هو المفتاح والسر لكسب تعاون طفلك و لعلاقة أقوى وأفضل 🔐
قبول وإحترام وتقدير مشاعر الطفل هي الخطوة الأساسية لبناء حوار وتواصل حقيقي مع الطفل أو مع أي إنسان ! بعدها (سيقبل) أن يسمع منك أي توجيه أو كلام منطقي👌🏻
⭐️ هذه الخطوة مهمة جداً ونحتاج كمربيين نركز عليها ونتدرب عليها ، لماذا؟؟؟
__ لأن علمياً مخ الطفل لايستطيع أن يتقبل أي كلام منطقي من غير تقدير للمشاعر أولاً ⤵️
وقد تناول هذا الموضوع بالتفصيل كتاب طفل المخ الكامل The whole-brain child لكن بإختصار الكتاب يوضّح ..
أن الدماغ (وقت الغضب والانفعال) يكون الجزء المسؤول عن التفكير المنطقي واتخاذ القرار وتحليل الأمور بمنطق لا يعمل أو ( لا يستجيب ) !
صورة توضيحية ⤵️
لذلك نضع بالإعتبار أنه مهما بدت مشاعرهم غير منطقية ومحبطة لنا إلاّ أنها حقيقية ومهمة لهم ، ومن المهم (( احتواء الطفل وتقبّل مشاعره كما هي )) تساعد هذه الخطوة في إعادة مخ الطفل لحالة من التوازن ..
علاوةً إلى ذلك نحن نتعامل مع طفل نمو مخه أصلاً لم ينضج بشكل كافي ! فلا نتوقّع منه تحليل الأمور بمنطق !
وبحسب الدراسات التي قام بها المؤلف "لا يتم نضوج المخ بشكل كامل إلا عند منتصف العشرينات" .
__ ⭐️ وعينا وإدراكنا بهذا يخلُق في داخلنا 👇🏻:
📌 دافع لإحتواء وتقدير مشاعره أولاً
📌 تعاطف ورحمة تجاه الطفل عندما نفهم تكوين وطبيعة النمو لديه وأن المخ لم ينضج بشكل كامل و الجزء المسؤول عن التفكير بمنطق لا يعمل بكفائة في ظل وجود هذه المشاعر والإنفعالات ، فأنتظره حتى يهدأ لكي أصححّ الموقف وأوجّه
وبالطبع هذا لايعني أن أنفذ كل طلباته أو أحميه من مشاعر الحزن والإحباط ! بل إن محاولاتنا في إنقاذ أطفالنا من المشاعر السلبية يعتبر من ( الحمايه الزائدة )
من الصحة النفسيه لابد أن يشعر الطفل بهذه المشاعر لكي يكون لديه صلابة وصمود نفسي في تجاوز الإحباطات التي سيواجهها في حياته.
هذه مواقف حيّة لتقريب صورة تفهّم وتقبّل مشاعر الطفل :
• لاحظي في الصورتين : نفس الموقف بإختلاف تصرف الأب !
• ولاحظي موقف الطفل ووالدته : أحياناً مجرد فهم الشخص الآخر لمدى لهفتك وتتوقك للحصول على شيء يجعلك تتحمل عدم الحصول عليه بشكل أسهل 💗
الخطوه الثانية
2️⃣: الحزم وهو لايعني إطلاقاً الضرب والعصبيه والقسوه على الطفل
وإنما : الثبااات ، وإحترام الإتفاقات والحدود والقواعد .
بعد القبول والتقدير سنوضّح السبب المنطقي أو القاعدة أو الإتفاقات المسبقة وإعطائه خيارات تساعده على تنفيذ هذه القواعد .
أمثلة على تحقيق الحنان (و) الحزم :
🔺يريد اكمال اللعب ولا يود الذهاب للنوم:
انت تبغى تكمل لعب أنا عارفة ومقدرة هذا
(و) هذا وقت النوم .. حاب أحكي لك قصة ولا قصتين قبل لاتنام؟
🔺لشراء لعبة:
انت نفسك باللعبة ذي أنا عارفه إنها عجبتك
(و) أنا ماحقدر أشتريها لأن اتفقنا نشتري ايش اليوم؟ -و نوضح الإتفاق المسبق-
🔺لا يود الرجوع للمنزل:
أنا عارفه إنك حاب تلعب (و) إحنا محتاجين نروّح تبغى تلعب ٣ ولا ٥د بعد كذا نرجع؟ انت إختار
سأضيف موقف أيضا ً
🔺ولدي يود الذهاب إلى الحديقة مع عدد كبير من الألعاب : استجابتي الأولى له كانت الرفض فوراً وخيّرته بين الذهاب ب٤ ألعاب أو بدون أي لعبة .. لكنه غضب وظل مُصرّ على ذلك والوقت بدأ يتأخر وأنا أريد الخروج ..
لكن ...
لكن عندما نزلت إلى مستواه وتفهمت مشاعره :
أنا مقدرة إنك زعلان وعارفة إنك حاب تأخذ كل ألعابك ، الألعاب لكثرتها ممكن تضييع وأنا مارح أنتبه عليها .. تعال يلا اختار افضل ٤ ألعاب وشاركته ..
وقلت بكل حماس
ايش رأيك تأخذ الكورة عشان ألعب فيها معاك؟؟
اختار ألعابه ومشينا بدون توتر 🤷🏻‍♀️
بإختصارر :
• تقبلي مشاعر طفلك وأظهري تفهّمك لموقفه
• كوني حازمة
__ مع الوقت حصاد الخطوتين إن شاء الله هي :
✅كسب تعاون الطفل
✅إلتزامات أكثر بالإتفاقات
✅علاقة قوية
✅خلافات أقل
لنكن صادقين مع أنفسنا إن أكثر ما يحتاجه الإنسان هو أن يشعر بالقُبول ويجد من يقدر مشاعره ويشعر به وطبعاً لايوجد أجمل من أن يكونا الوالدين هم أقرب الناس لأبنائهم والمكان الآمن الذي يلجأوله الأبناء في أي وقت وهم مطمئنين لثقتهم بأنهم سيحصلون على القُبُول والدعم وإحتواء المشاعر 🫂
🚩 المصدر :
مارينا ضيف
كتاب كيف تتحدث فيصغي إليك الصغار
لمزيد من الملخصات المفيدة والتجارب والأفكار ✨👈🏻 @alraya_8k .

جاري تحميل الاقتراحات...