حصة محمد آل الشيخ
حصة محمد آل الشيخ

@hessahR2030

16 تغريدة 76 قراءة May 02, 2023
١- أولا وقبل كل شي أنا أتبنى مقولة سقراط والتي أعلمها عن نفسي قبل حتى أن أقرأها عن سقراط وهي ( لا أعرف سوى شيئا واحداً وهو أني لا أعرف شيئاً)
وانا اتمثل قول سقراط بكل ما فيني من جهل
والآن نبدأ في تناول موضوع السادومازوخية ، والانحرافات الأخرى ، البودوفيليا
٢- هي مجرد محاولات معرفة وليست حقيقة مطلقة او أمرٌ لا يقبل الاعتراض
وهذا في كل معرفة توصلت لها ، بل لعلي لا أبالغ لو قلت حتى في مشاعري ، كل شي لدي قابل للشك وأولها أفكاري وظنوني
٣- في كتابه “ثلاث مقالات في النظرية الجنسية”، أشار فرويد إلى أن السادية والمازوخية يظهران معًا عادة عند نفس الأشخاص، ولذا فقد جمع المصطلحين معًا
رأى فرويد السادية تشوهًا للمكون العدائي في غريزة الرجل الجنسية، والمازوخية نوعًا من السادية ضدّ الذات، وشذوذًا أخطر من السادية البسيطة.
٤-أشارَ فرويد إلى أنّ الميل لإنزال الألم أو تلقيه هو “أكثر صور الانحراف شيوعًأ وأهميةً”، وعزاها شأنها شأن الكثير من الأمور الأخرى إلى قصور التطور النفسي أو انحرافه في الطفولة المبكرة.
٥- لم يهتم فرويد كثيرًا بالسادومازوخية لدى النساء، إما لأنه من المُعتقَد أن السادية تصيب في الغالب الرجال، أو لأنه يُعتقَد أن المازوخية هي ميل عادي وطبيعي لدى النساء.
هنا يظهر النظرة الغريبة للمرأة لدى اكثر محلل نفسي عرف في التاريخ !!!
لاعجب يبقى ذكرا في النهاية
٦- تمثل السادية نوعًا من الإزاحة النفسية أو التضحية بكبش فداء؛ فيُزيح السادي مشاعر مزعجة مثل الغضب والذنب ويسقطها على شخص آخر.
والتضحية بكبش فداء، دافع وسلوك قديم ومتأصل في النفس البشرية.
٧- أما فيما يتعلق بالشخص المازوخي، فلعب دور الخاضع والمغلوب على أمره يمكن أن يمنحه متنفسًا لما يعاني منه من ضغوط أو أعباء المسؤولية أو الذنب.
٨- أما فيما يتعلق بالسادومازوخية، فتعتبر وسيلة لإضفاء مزيد من القوة على العلاقات الجنسية العادية (فيؤدي الألم إلى إفراز الإندروفين وغيره من الهرمونات الأخرى)، من خلال إعادتها إلى حالة أكثر بدائية أو حيوانية
٩- في الغالبية من العلاقات، يكون أحد الطرفين أكثر انجذابًا للطرف الآخر، ما يجعل الشريك الأقل انجذابًا أكثر هيمنةً على الآخر، بينما يصبح الطرف الأكثر انجذابًا كالأطفال ويصير خانعًا في محاولة منه لتهدئة الطرف الآخر وإرضائه وإغوائه.
١٠- وفي النهاية، يشعر الطرف الأقل انجذابًا بالاختناق ويبتعد، لكنه إذا بالغ في الابتعاد، يمكن أن يشعر الشخص الأكثر انجذابًا بالجفاء ويصد الطرف الآخر أو يبتعد عنه.
١١- الآن نأتي للنوع الأغرب وهو البارافيليا او البودوفيليا او دكاكيرية القدم او فيتشية القدم
١٢- أسباب البارافيليا غير واضحة ولكن يعتقد الخبراء بأنها بسبب صدمات في فترات الصبا او الاعتداء الجنسي
ذوي ميول البارافيليا يجدون صعوبة في بناء علاقات جنسية مع الآخرين في معظم الحالات
كما أن معظم الحالات تبدأ من فترة المراهقة وتستمر إلى فترة البلوغ
١٣- في معظم الأحيان المصاب بالبارافيليا ينجبن العلاقات الحميمة ، وهناك اضطراب يدعى الشبق الجزئي ، ويتضمن رغبة المصاب بجزء من أجزاء الجسم كالأرداف أو الأقدام كما الصورة في رقم ١١
١٤- أحياناً البارافيليا قد تكون ضرورية للشخص الذي يمتلكها للأعمال الجنسية ، لكن في الحقيقة قد تكون مصدرا أساسياً للضيق
١٥- البارافيليا تقود لمشاكل شخصية ، اجتماعية ، ووظيفية ، والشخص المصاب قد يدعى ( غريب ) أو (منحرف ) والسلوك المرافق للمصاب قد يسبب نتائج جدية للقانون والمجتمع
١٦- ختاما : كل المعلومات منقولة ،، ما عدا بعض تعليقاتي البسيطة
ثم إني وجدت ان الموضوع جدير بالنقاش او المعرفة فقط
ليس لشيء سوى للتفكر والتدبر في شأن هذا المدعو إنسان !! فهو حالة عجيبة ؛ لا أستثني نفسي من التعجب وإن كان في مجال بعيد جدا عن موضوع الانحرافات الجنسية

جاري تحميل الاقتراحات...