عَقَدَ الحافظُ الخطيب البغداديُّ – رحمه الله – في كتابه «الجامع لِأخلاق الرَّاوي وآداب السَّامع»بابًا شاملًا، عنوانُه:
“أَدَبُ السَّمَاع“.
وأوَّل كلمةٍ قالها في هذا الباب:
“أَوَّلُ مَا يَلْزَمُ الطَّالِبَ عِنْدَ السَّمَاعِ: أَنْ يَصْمُتَ،
“أَدَبُ السَّمَاع“.
وأوَّل كلمةٍ قالها في هذا الباب:
“أَوَّلُ مَا يَلْزَمُ الطَّالِبَ عِنْدَ السَّمَاعِ: أَنْ يَصْمُتَ،
وَيُصْغِيَ إِلَى اسْتِمَاعِ مَا يَرْوِيهِ المُحَدِّثُ”.اهـ
ثم أسندَ إلى الضَّحاك بن مُزاحم – رحمه الله – أنَّه قال:
«أَوَّلُ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ: الصَّمْتُ.
وَالثَّانِي: اسْتِمَاعُهُ.
وَالثَّالِثُ: الْعَمَلُ بِهِ.
وَالرَّابِعُ: نَشْرُهُ وَتَعْلِيمُهُ».
«أَوَّلُ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ: الصَّمْتُ.
وَالثَّانِي: اسْتِمَاعُهُ.
وَالثَّالِثُ: الْعَمَلُ بِهِ.
وَالرَّابِعُ: نَشْرُهُ وَتَعْلِيمُهُ».
جاري تحميل الاقتراحات...