ورغم ان ده ماحصلش ومصطفى السنة دي كان في قمة نجاحه.. الا ان موقف زي ده هو اللي باقيله اكتر من اعماله كلها.. ويحسبله انه انتصر لمبادئه وعقائده على حساب شغله.. فحقيقي كان حد محترم وأصيل وابن بلد والله وأنا أشهد بده..
"مصطفى" كان عنده مطعم كبير ومحترم.. في سنة 2020 جاله كورونا وخف منها.. لحظة الشفاء دي غيرت نظرته للدنيا بشكل كبير، وقرر إن أى حد على قد حاله أو مش معاه فلوس خالص وعايز ياكل يروح المطعم بتاعه وياكل ببلاش خالص!.. أى كمية وأى عدد وفي أى وقت!..
مع العلم إن أسعار الأكل في المكان أصلاً مش رخيصة يعني بس هو ده كان قراره.. الموضوع ده خسّره فلوس كتير بس خلاّه يكسب اللي أهم منها وهي السيرة الحلوة والدعوات اللي أكيد هو سعيد بيها دلوقتي..
بس كده؟.. لأ.. لما كان بيسمع بس سواء من أصدقاءه بشكل مباشر أو حتى من تعليقات ناس عنده
بس كده؟.. لأ.. لما كان بيسمع بس سواء من أصدقاءه بشكل مباشر أو حتى من تعليقات ناس عنده
على بروفايله إن فيه تجميع فلوس عشان هيعملوا وجبات كان بيجيب معاه حوالي 10 أشخاص ويروح للمكان اللي هيتجمعوا فيه ومعاه أكل وعربيات عشان يوزع معاهم.. كانت عادة شِبه ثابتة آخر سنتين ونص!.
إحنا بنمشي فجأة وبدون مقدمات عشان كده كل لحظة ييجي في بالك تعمل فيها خير لازم تعمله.
إحنا بنمشي فجأة وبدون مقدمات عشان كده كل لحظة ييجي في بالك تعمل فيها خير لازم تعمله.
. "مصطفى" لحد الساعة 6 الصبح النهاردة كان بيهزر وبيقول إنه مش جايله نوم وعنده أرق.. والصبح اتوفى! مش بيفضل بعدنا غير عملنا والأثر اللي بنسيبه بنروح وبتفضل السيرة اللي المفروض كل حرصك يكون في إنها تبقى طيبةربنا يرحمه ويغفرله ويسعده في جنته ويجازيه كل خير وطيب على اللي عمله
#منقول
#منقول
جاري تحميل الاقتراحات...