لا يمكن ان تنفذها جهة ثورية او جماعة ارهابية منفردة، وقع الانفجار في مبنى الامن القومي السوري! اثناء اجتماع رفيع المستوى ضم قيادات العمل العسكري الامني والاستخباراتي السوري بقيادة الفريق داود راجحة وزير الدفاع ونائبةآصف شوكت صهر الرئيس السوري و هشام بختيار رئيس مكتب الامن القومي
و حسن تركماني رئيس خلية الازمة ووزير الداخلية محمد الشعار
قتل الجميع في الانفجار باستثناء وزير الداخلية، ضربة قاسمة للنظام السوري سرعت من وتيرة تحويل الثورة لحرب اهلية، عملية خلية الازمة بتفاصيلها من حيث التخطيط والتنفيذ ونوعية السلاح المستخدم
قتل الجميع في الانفجار باستثناء وزير الداخلية، ضربة قاسمة للنظام السوري سرعت من وتيرة تحويل الثورة لحرب اهلية، عملية خلية الازمة بتفاصيلها من حيث التخطيط والتنفيذ ونوعية السلاح المستخدم
كانت عملية استخباراتية من الطراز الرفيع لاتستطيع تنفيذها سوى استخبارات دولة متقدمة..وكانت اعلان عن تحويل سوريا لمنطقة نزاع اقليمي ودولي على النفوذ و الطاقة وطرق الامداد،نزاع لم يترك سوريا سوى انقاض..ويبدو ان جهة التخطيط في سوريا و السودان واحدة مع اختلاف آليات التنفيذ واحترافيته،
في بداية الصدام العسكري بين قوات الدعم السريع و الجيش كان التخطيط هو ضرب خلية الازمة السودانية واغتيالها متمثلة في رئيس مجلس السيادة ومساعديه، ولذلك بدأ الهجوم بمحاولة ضرب منازل القادة العسكريين واحتلال القيادة العامة للقوات المسلحة، و لولا سوء التنفيذ و الاحتياطيات السريعة
اللي نفذتنا قيادة القوات المسلحة كانت السودان على موعد مع مشهد كارثي كان هيغير شكل الصراع وطبيعته و ادواته لفترة طويلة..الشاهد ان فيه محاولات رهيبة لتحويل السودان لسوريا تانية يكون فيها صراع طويل و تكون نقطة ارتكاز للجماعات الارهابية بعد انتهاء دورها في سوريا وليبيا،
الصراع في السودان متجاوز فكرة الخلاف على سلطة او نفوذ او ديمقراطية، ده جزء من صراع چيوسياسي كبير تقوده دول كبرى و اتباع اقليميين..مصر كالعادة بين مطرقة فوضى الجوار و خطورة ده على امنها القومي وسندان الظروف الاقتصادية ومحاولة تطويع قرارها السياسي والسيادي..
و للاسف ما عندناش رفاهية التجاهل او الانسحاب او التماهي مع مواقف اقليمية هيكون اثرها كارثي على الامن القومي..
في الاستدراج للمعارك فخ لما تغيب الرؤية لكنه نجاة و بعث و ارساء قواعد جديدة لأمننا القومي ورسم خرايط النار في معركة تتحرك فيها الجغرافيا السياسية زي الرمال المتحركة لما تتضح المخاطر و تنكشف الفخاخ، معركة اتفرضت علينا و اصبحت المواجهة فيها فرض عين..
جاري تحميل الاقتراحات...