"فضائل لا حول ولا قوة إلابالله"⬇️
وقبل تعداد فضائل هذه الكلمة العظيمة نذكر معناها لكي يستشعرها العبد وهو يقولها وتنبع من قلبه قبل لسانه ويعلم بعد ذلك الفضل المترتب عليها.
•معناها: قال ابن عباس رضي الله عنهما:
"أي: لا حول بنا على العمل بالطاعة إلا بالله، ولا قوة لنا على ترك المعصية إلا بالله"
•معناها: قال ابن عباس رضي الله عنهما:
"أي: لا حول بنا على العمل بالطاعة إلا بالله، ولا قوة لنا على ترك المعصية إلا بالله"
"وكذلك قال النووي : أنها كلمة استسلام وتفويض إلى الله تعالى، واعتراف بالإذعان له، وأنه لا صانع غيره، ولا رادَّ لأمره، وأن العبد لا يملك شيئًا من الأمر،"
ومن فضائلها العديدة:
-أنها كفارة للذنوب: قال رسول الله ﷺ
"مَا عَلَى الأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
ومن فضائلها العديدة:
-أنها كفارة للذنوب: قال رسول الله ﷺ
"مَا عَلَى الأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
واللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ، إِلاَّ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذنوبه، وَلَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ منْ زَبدِ الْبحْرِ.
- أنها كفاية للعبد وحرزًا له من الشيطان،
قال رسول الله ﷺ : "إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ:
- أنها كفاية للعبد وحرزًا له من الشيطان،
قال رسول الله ﷺ : "إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ:
فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ، فَيُقَالُ لَهُ: حَسْبُكَ، قَدْ كُفِيتَ وَهُدِيتَ وَوُقِيتَ فَيَلْقَى الشَّيْطَانُ شَيْطَانًا آخر فَيَقُولُ لَهُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ كُفِيَ وَهُدِيَ وَوُقِيَ".
-: وأنها سبب لإجابة الدعاء، وقبول العبادة، قال رسول الله ﷺ : "مَنْ تَعَارَّ مِنَ الليْلِ، فقال: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شرِيك لهُ، لهُ الْملْكُ، وَلهُ الْحمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُم اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا؛ اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ".
-: أنها باب من أبواب الجنة
من حديث قيس بن سعد بن عبادة أن أباه دفعه إلى النبي ﷺ يخدمه، فأتى علي النبي ﷺ وقد صليت ركعتين، قال: فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة؟" قُلْتُ: بلَى، قَالَ: "لَا حَوْل وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه.
من حديث قيس بن سعد بن عبادة أن أباه دفعه إلى النبي ﷺ يخدمه، فأتى علي النبي ﷺ وقد صليت ركعتين، قال: فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة؟" قُلْتُ: بلَى، قَالَ: "لَا حَوْل وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه.
ومنها: أن من داوم عليها وجد قوة في بدنه، قال ابن القيم ، "وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - يذكر أثرًا في هذا الباب، وهو: "أن الملائكة لما أُمروا بحمل العرش، قالوا: يا ربنا كيف نحمل عرشك وعليه عظمتك وجلالك؟ فقال: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فلما قالوها حملوه
وهذه الكلمة لها تأثير عجيب في معاناة الأشغال الصعبة، وتحمل المشاق، والدخول على الملوك، ومن يُخاف، وركوب الأهوال"
وكان حبيب بن مسلمة يستحب إذا لقي عدوًا، أو ناهض حصنًا يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وإنه ناهض يومًا حصنًا فانهزم الروم، فقالها المسلمون وكبروا، فانصدع الحصن
وكان حبيب بن مسلمة يستحب إذا لقي عدوًا، أو ناهض حصنًا يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وإنه ناهض يومًا حصنًا فانهزم الروم، فقالها المسلمون وكبروا، فانصدع الحصن
جاري تحميل الاقتراحات...