١٣٨- «وذلك أن (أنّى) في كلام العرب كلمة تدلّ -إذا اُبتدئ بها في الكلام- على المسألة عن الوجوه والمذاهب، فكأن القائل إذا قال: أنّى لك هذا المال؟ يريد: من أي الوجوه لك».
٣/ ٧٥٩.
٣/ ٧٥٩.
انتهى المجلد الثالث،،،
١٣٩- «وذلك أن العُرْضَة في كلام العرب القوة والشدة، يقال منه: هذا الأمر عرضة له، يعني بذلك: قوة لك على أسبابك».
٤/ ١١.
٤/ ١١.
١٤٠- «واللغو من الكلام في كلام العرب كل كلام كان مذموماً وفعلاً لا معنى له مهجوراً. يقال من: لغا فلان في كلامه يلغو لغواً؛ إذا قال قبيحاً من الكلام، ومنه قول الله تعالى ذكره ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾» ٤/ ٣٣.
١٤١- «وأصل القرء في كلام العرب الوقتُ لمجيء الشيء المعتاد مجيئه لوقت معلوم، ولإدبار المعتاد إدباره لوقت معلوم، ولذلك قالت العرب: أقرأتْ حاجة فلان عندي، بمعنى دنا قضاؤها، وجاء وقت قضاؤها» ٤/ ١٠١.
١٤٢- «البعولة جمع بعل… وقد يجمع البعلُ البعولةَ والبعول… وكذلك ما كان على مثال فُعولٍ من الجمع فإن العرب كثيراً ما تدخل فيه الهاء، فأما ما كان منها على مثال فِعال، فقليل في كلامهم دخول الهاء فيه» ٤/ ١١٥.
١٤٣- «﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ … وقد ذُكر أن ذلك اب قراءة أُبيّ بن كعب ﴿إلا أن يظنّا ألا يقيما حدود الله﴾… والعرب قد تضع الظنّ موضع الخوف، والخوف موضع الظن في كلامها؛ لتقارب معنييهما» ٤/ ١٣٥.
١٤٤- «إن العرب قد تقول: أقام فلان بمكان كذا حولين، أو يومين، أو شهرين، وإنما أقام به يوماً وباض آخر، أو شهراً وبعض آخر، أو حولاً وبعض آخر، فقيل ﴿حولين كاملين﴾ ليعرف سامعو ذلك أن الذي أُريد به حولان تامّان» ٤/ ٢٠٠.
١٤٥- «العرب قد تُقع الفعل الذي تفعله في الساعة أو اللحظة على العام والزمان واليوم، فتقول: زُرته عام كذا، وقتل فلانٌ فلاناً زمان صفين» ٤/ ٢٠٠
١٤٦- «العرب -في الأيام والليالي خاصة- إذا أبهمت العدد غلّبت فيه الليالي، حتى إنهم فيما روي لما عنهم ليقولون: صمنا عشراً من شهر رمضان، لتغليبهم الليالي على الأيام… أما بنو آدم فإن من شأن العرب إذا اجتمعت الرجال والنساء ثم أبهمت عددها؛ أن تخرجع على عدد الذكران دون الإناث» ٤/ ٢٥٧.
١٤٧- «﴿ولكن لا تواعدوهنّ سراً﴾ العرب تسمي الجماع وغشيان الرجل المرأة: سرّاً، لأن ذلك مما يكون بين الرجال والنساء في خفاءٍ، غير ظاهر مطلع عليه، فسُمي لخفائه سراً» ٤/ ٢٧٨.
١٤٨- «وإنما النساء في كلام العرب جمع ايم المرأة، ولا تقول العرب للطفلة والصبية والصغيرة امرأة، كما لا تقول للصبي الصغير رجل» ٤/ ٣٣٥.
١٤٩- «وذلك أن العرب تفعل ذلك في الجزاء خاصة لأن ثانيه شبيه بالمعطوف على أوله، ويبين ذلك أنهم يقولون: إن خيراً فخيراً، وإن شراً فشراً. بمعنى: إن تفعل خيراً تصب خيراً،وإن تفعل شرا تُصب شراً.
=يتبع
=يتبع
يعطفون الجواب على الأول لانجزام الثاني بجزم الأول، فكذلك قوله: «فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً»، بمعنى: إن خفتم أن تصلوا قيامها بالأرض، فصلوا رجالاً» ٤/ ٣٨٥.
١٥٠- «والعرب تضمر النكرات مرافعها قبلها إذا أضْمرت،فإذا أظهرت بدأت به قبلها،فتقول: جاءني رجلٌ اليوم،وإذا قالوا:رجلٌ جاءني اليوم،لم يكادوا يقولوه إلا والرجل حاضرٌ يشيرون إليه بـ(هذا) أو غائب قد علم المخبَر عنه خبره،أو بحذف (هذا) وإضماره،وإن حذَفوه لكعرفة السامع بمعنى المتكلم»٤/٣٩٨
١٥١- «وشأن العرب في كل حرف كان أوله ياءً أو واواً أو ألفاً اختيار جمع قليله على "أفعال" كما جمعوا الوقت أوقاتاً، واليوم أياماً، واليسر أيساراً، للواو والياء اللتين في أول ذلك، وقد يجمع ذلك أحيانا على "أفعُل" إلا أن الفصيح ما ذكرنا» ٤/ ٤٢٤.
١٥٢- «يضاعف أفصح من يضعّف، وأكثر على ألسنة العرب» اهـ بتصرف ٤/ ٤٣٢.
١٥٣- «العرب لا تضمر حرفين» ٤/ ٤٤٢.
جاري تحميل الاقتراحات...