2. فقال البيحاني: مِن فمك أُدينك، إذ كيف تدعو إلى مساواتها وأنت لا ترضى أن تساويها في مجرد ضمير المخاطبة؟! فبُهِتَ الرجل، وضحك عليه الناس.. ولم يُرَ بعدها😀!!
جاري تحميل الاقتراحات...