وليد | كود نايس ون AH88
وليد | كود نايس ون AH88

@iimwaldee

7 تغريدة 9 قراءة May 01, 2023
كانت هناك عادة في الجاهلية قبل الإسلام ، وهي أن ينزل الرجل في أي أرض ويجعلها حمى لإبله وغنمه ، ثم يجعل معه كلب حراسة في مكان الرعي أو الحمى ، ويكون حدود مكان الرعي أو الحمى هو مدى وصول صوت نباح كلب الحراسة خاصته..
ولما جاء رسول الله ﷺ ألغى هذه العادة وجعلها لأبل الصدقة فقط .
وكان للنبي ﷺ أرض حمى في منطقة (الربذة) مساحتها ميل في سبعة أميال ، وفيها أيضا إبل وخيل الجهاد والمصالح العامة .
وتقع (الربذة) في شرق المدينة المنورة وتبعد عنها قرابة 170 كم..
وهي إحدى محطات القوافل على درب زبيدة الممتد من العراق إلى مكة المكرمة.
ولما جاء "أبو بكر الصديق" رضي الله عنه استمر على نفس الوضع الذي تركه النبي ﷺ
ولما جاء "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه زاد مساحتها وأضاف إليها مساحات اخرى بسبب زيادة الفتوحات وزيادة خيل وإبل الجهاد والصدقات والمنافع العامة .
ولما جاء عهد "عثمان بن عفان" رضي الله عنه زاد المساحة واتسعت أكثر وأكثر واضاف إليها أماكن أخرى .
ولم يغير فيها أي شيء ، بل استمرت كما…
أما إبل "عثمان" رضي الله عنه الخاصة فلم تكن ترعى في هذه الحمى العامة ، وكان يشدد على من يفعل ذلك من الأغنياء ويمنعه إلا بعض الفقراء الذين كادت إبلهم تهلك من الجوع فقد سمح لهم بالرعي فيها كنوع من الصدقة .
وكان "عثمان" من أكثر العرب إبلاً قبل أن يتولى الخلافة ، فلما استشهد رضي الله…
فأين ذهبت كل إبله وأمواله ؟!
أنفقها في سبيل الله وفي تجهيز جيوش الفتوحات والمعارك وعلى رعاية فقراء الأمة ، وما بتجهيزه جيش العسرة عنكم بغائب .
حتى أن وقف "عثمان بن عفان" رضي الله عنه موجود حتى اليوم في بلاد الحرمين ينفق منها على فقراء المسلمين منذ أكثر من 1400 سنة.
نزلت سلسلة عن موضع الوقف قبل يومين.♥️

جاري تحميل الاقتراحات...