35 تغريدة 76 قراءة May 01, 2023
*فرق الموت*
الكولونيل جيمس ستيل مؤسس(فرق الموت)
متقاعد من الخدمة في وحدات القوات الخاصة التابعة للقوات الامريكية انتدبه وزير الدفاع الامريكي "دونالد رامسفيلد" للمساعدة في تشكيل (فرق الموت) من أجل القضاء على
المقاومة العراقية ..
الصحفي الأمريكي راجيف شاندراسيكان، أصدر كتاباً بعنوان "الحياة الإمبراطورية في مدينة الزمرد" والذي فاز ً بجائزة "سامويل جونسون" الأدبية للأعمال غير الروائية، ويدور الكتاب حول العيش في المنطقة الخضراء في بغداد بعيد الغزو.
ويدور الكتاب حول العيش في المنطقة الخضراء في بغداد بعيد الغزو. وقال شاندراسيكاران "ظننت لكوني أميركياً، وهنا المفارقة، أننا سنستطيع المساعدة على خلق عراق مستقر وهادئ... ولكن النتيجة كانت مخيبة للآمال" ...
تفاصيل الحياة في المنطقة الخضراء، حيث القصور وبرك السباحة والبارات والملاهي ومتاجر بيع الأفلام الإباحية وموائد الطعام الباذخة التي لم تكن توحي لك بما يجري خارجها !
والتي تتجسد في اخفاقات الجهود الأمريكية المبذولة لإحكام سيطرة الاحتلال على العراق، ومن أهمها الاخفاق في توقع حجم ومدى (المقاومة) لهذا الاحتلال. و سلسلة الأخطاء التي ارتكبها، المدنيون الأمريكيون الذين تواجدوا في العراق، بدءاً من السفير بول بريمر ومن تلاه..
إختيار رامسفيلد للعقيد ستيل لكونه برأيه من أفضل القواد الأمريكان في حربي فيتنام، والسلفادور، متخصص في مكافحة التمرد المسلح، والقيام بالمهمات الخاصة، ويحمل العديد من الأوسمة والنياشين، وقد تسبب ستيل في مقتل 75 ألف سلفادوري تمت تصفيتهم بتهمة التمرد .
جيمس ستيل الذي أوفدته وزارة الدفاع الأمريكية خبيراً أمريكياً كان له دور سابق في ما يسمى بـ"الحروب القذرة" في منطقة أمريكا الوسطى،كما أوكلت له مهمة الإشراف على تأسيس الوحدات الخاصة في العراق والتي أسست مراكز اعتقال وتعذيب سرية لانتزاع اعترافات من تسميهم بـ"المتمردين السنة".
هذا الخبير هو الكولونيل جيمس ستيل، انتدبه مجرم الحرب وزير الدفاع الامريكي "دونالد رامسفيلد" شخصياً للمساعدة في تشكيل القوات شبه النظامية من أجل القضاء على ألمقاومة السنية ...
فيلم الـ BBC هو فيلم وثائقي عن تحقيق أجرته المحطة بالتعاون مع صحيفة الغارديان يكشف تورط الإدارة الأمريكية في تأسيس وحدات شرطة خاصة (مثل ألوية الذئب وغيرها) تحت إشراف العقيد جيمس ستيل وبمشاركة من الخونة والعملاء العراقيين، مهمتها مواجهة المقاومة العراقية.
youtube.com
الفيلم الوثائقي يكشف وجود صلة لوزارة الدفاع الأمريكية بمراكز اعتقال وتعذيب أسست في عام 2004 يعتقد أنها كانت من الأسباب التي هيأت لحرب طائفية واسعة النطاق في العراق عامي2005 و 2006.ويوجه الفيلم الأتهام لمستشارين عسكريين لوزير الدفاع رامزفيلد بالضلوع في تعذيب المعتقلين بالعراق.
المستشاران هما الكولونيل جيمس ستيل الذي أوكلت إليه مهمة تأسيس فرقة مغاوير الشرطة العراقية، والكولونيل جيمس كوفمان المستشار في مراكز الاعتقال.
فيلق بدر المَعين الأول للشرطة الجديدة:
يؤكد الفيلم أن ألوية المغاوير التي شُكلت في الشرطة الجديدة، كان مَعينُها الأساس من قوات فيلق بدر.
يؤشر الفيلم الوثائقي بالتوثيق للدور الخبيث الذي قام به ضباط عراقيون عملاء، وبخاصة المدعو أحمد كاظم الذي كان موضع الثقة والرضا من العقيد جيمس ستيل المشرف على إعادة تشكيل الشرطة الجديدة(شرطة الإحتلال). وكذلك اللواء عدنان ثابت الذي كان يترأس ألوية مغاوير الداخلية  أيام الوزير صولاغ.
وفي الفيلم أيضاً كشف اللواء منتظر السامرائي، وهو ضابط جيش سابق،عمل مع قوات الأحتلال بما سُمي إعادة إنشاء الشرطة الجديدة،وعمل مع الكولونيل ستيل ووزير الداخلية باقر صولاغ،كشف أن الكولونيل ستيل لا يمتلك أية مشاعر إنسانية، وأنه قد أخبر الأمريكان بوجود انتهاكات في15معتقل سري للداخلية.
وتبين له بأن الأمريكان على معرفة وعلم وإطلاع مسبق عليها، وان ستيل ذاته على معرفة بها وبمواقعها وما يجري فيها من تعذيب.
وتحدث في التقرير طبيب أمريكي يدعى (نيل سميث) كان يرافق القوات الامريكية في اعمالها المشتركة مع مغاوير الداخلية، ووصف رجال المغاوير بأنهم كانوا مخيفين،  ومجهزين بذات تجهيزات الكوماندوز، وقال انه رافق ستيل في أنشطته ببغداد وسامراء، وكان يسمع صراخ المعتقلين ليلا من جراء التعذيب .
الذي يمارس ضدهم، وان الضباط الأمريكان كانوا يمنعونه من الاقتراب من عمل المغاوير، وتحدث عن كيفية قيام اللواء عدنان ثابت مع الجيش الأمريكي من تحويل المكتبة العامة في سامراء إلى مركز للتحقيق، وقال أننا كنا نسمع صراخ المُعذبين طيلة الليل .
"نيويورك تايمس" كشفت عن أن وثائق ويكيليكس أكدت أن ستيل هو المسؤول عن تأسيس فرق الموت ضمن مغاوير الداخلية الطائفية، وأن السفارة الأمريكية كانت لغاية 2005 تخبر المراجع العليا في الأدارة الأمريكية عما يردها من أخبار عن أعمال التعذيب والتجاوزات على حقوق الإنسان .
وتحدث التقرير عن معتقل "ساحة النسور" الذي كان يضم أكثر من ألف معتقل سني،على أطراف المنطقة الخضراء، وأكد أن ستيل وكوفمان كانا يذهبان مساء لزيارة المعتقل ويلتقيان بكبار المعتقلين في ساحة النسور. بل أكد الطبيب أن ستيل سمع بنفسه صراخ معتقل معلق من رجليه ورأسه للارض ولكنه اغلق الباب.
وكشف تقرير البي بي سي أن أفراد القوة الخاصة للمغاوير كذبوا أثناء التحقيقات معهم عن مصير المعتقلين، إذ تبين أن أعداد كبيرة من المعتقلين يتم قتلهم ورميهم في الشوارع ليلا، من أجل إرهاب المقاومين السنة (على حد قول التقرير)، وان عدد الجثث كان وصل شهريا الى 3000 جثة .
وتحدث في التقرير اللواء منتظر السامرائي كيف انه تقابل مع ستيل في عمان بأحد الفنادق الكبرى بناء على رغبة ستيل، الذي استوضح منه عن سبب إنشقاقه وهروبه خارج العراق مع عائلته، خاصة بعد ان تناقلت وسائل الاعلام تصريحات منتظر السامرائي ..
وقال ان ستيل سألني عن المُعتقلات وتبين أنه يعرفها جيداً، ويعرف ان تعذيباً يجري فيها، وكان كل غرض ستيل أن يعرف إن كنت أمتلك أية وثائق تثبت دوره في العملية، خشية أن أتقدم بها لمحكمة دولية.
يؤكد تقرير البي بي سي أن القيادة الأمريكية على يقين بأن أعمال تعذيب واختراقات فضيعة لحقوق الإنسان حصلت في العراق، بعلم ورضا القوات الأمريكية، التي هي ضالعة في تلك الانتهاكات.أما الرئيس الأمريكي اوباما فإنه إكتفى بالقول "لقد مررنا بفصل مظلم، ولن ننحى باللوم على الماضي" .
غادر الكولونيل ستيل العراق عائدا للولايات المتحدة الأمريكية، مخلفا وراءه حربا طائفية أهلية كان عدد ضحاياها شهريا يتجاوز الثلاثة آلاف جثة. وكشف الفيلم ان دونالد رامزفيلد رفض الإجابة عن أسئلة فريق العمل. وتبين أن رامزفيلد كَرّمَ الكولونيل ستيل بعدة أنواط عن دوره في العراق.
أوردت صحيفة "الجارديان" البريطانية نص مقابلة أجراها مراسلها ببغداد غيث عبد الأحد مع أحد قادة فرق الموت بجيش المهدي والذي يدعى فاضل "26 سنة" أن جيش المهدي يلجأ في عملياته إلى تعزيزات من فرق من الجيش العراقي يقودها أعضاء تابعون له داخل الجيش أو متعاطفون معه ..
وأضاف أن جيش المهدي يتلقى الدعم العسكري واللوجستي من إيران ، ليس لحبها لهم ولكن لبغضها للأمريكيين !!!
وأكد قائد "فرقة الموت" سهولة نقل الأسلحة إلى مدينة الصدر ، مشيرا إلى أنهم عادة يقدمون رسالة لكل نقاط التفتيش التي يمرون بها.
نقلت "الجارديان" عن فاضل أن فرق الموت تقتل من تقوم باختطافهم من السُنة ، حتى بعد دفع عائلاتهم للفدية التي يطلبونها نظير إطلاق سراحهم!كما وصف كيف قام هو ومعاونيه باختطاف ثلاثة رجال من السُنة،وأنه أثناء تعقبه لضحاياه أخبر الجيش العراقي عند نقطة للتفتيش بأنه يطارد عدد من الإرهابيين.
ونقلت الصحيفة عن فاضل قوله : "أخذنا الرجال الثلاثة لمدينة الصدر ، حيث تم استجوابهم ثم إعدامهم" ، وأشار إلى أن أفراد جيش المهدي عادة ما يطالبون أسر المختطفين بدفع فدية مقابل إطلاق سراح ذويهم ، "إلا إنه على أية حال يتم تصفيتهم بعد تسلم الفدية" على حد قوله.
اختتمت صحيفة الجارديان تقريرها بالتأكيد على أن فاضل وأمثاله هم المسئولون عن عشرات الجثث التي يُعثر عليها يوميا في بغداد ، الأمر الذي يعني أن خطة أمن بغداد لن يكتب لها النجاح ما لم يسيطر الأميركيون على مثل هذه الفرق.
باقر جبر صولاغ خسروي ... بيان صولاغ جبر ... ألخ تعددت الإسماء والألقاب كما نرى ولكن كلها تشير دون شك إلى أسم لشخص واحد , سفاح ومجرم , فارسي الدم والولاء , خميني العقيدة
جريمة معتقل ملجأ الجادرية السري الذي كانت ميليشيات صولاغ في وزارة الداخلية تقوم باعتقال السنة وتعذيبهم فيه،حيث وجدت عشرات الجثث لأشخاص تم اختطافهم إما من وزارات حكومية أو من بيوتهم أو من الشوارع في مدينة بغداد،وكانت آثار التعذيب البشعة ظاهرة على أجسادهم،ومنها التعذيب بثقب الجسم .
مذابح المستشفيات ومذبحة وزارة التعليم العالي،حيث داهم وقتها مسلحون يرتدي بعضهم زي قوات المغاوير(قوات وزارة الداخلية)واختطفوا أكثر من مئة وخمسين موظفاً عراقياً سنياً عثر فيما بعد على جثثهم ممزقة بالرصا،بعضها رمي في مكاب النفايات وبعضها دفن في مقابر جماعية والبعض الآخر رمي في النهر
في عهده وبتواطؤ منه حدث تفجير سامراء الأول مرقد"الإمامين"والذي فتح الباب على مصراعيه للجنون الطائفي ضد السنة بحجة أن القاعدة من قام بهذا العمل، غير أنه وبمجرد مضي أيام قليلة انكشف تواطؤ رجال الأمن التابعين لصولاغ الذين كانوا يتولون حراسة المقام حمايته الذين قاموا بالتفجير .
قبيل رحيله من وزارة الداخلية كُشف وبالوثائق عن جريمته في إدخال المليشيات الشيعية لقوات الأمن والمغاوير وبخاصة ميليشيا بدر التي كان يقودها الإرهابي المعروف هادي العامري الذي يقود الآن ميليشيات الحشد الشعبي .
لم تستوعب السلسلة رموز فرق الموت من نوري المالكي والخزعلي ...الخ فسجل الخونة وادوات المحتل كبير اكتفينا بهذا القدر حتى يعلم من يجهل تلك المرحلة السوداء التي أسرف المجرمين واوغلوا بالدم العراقي ..

جاري تحميل الاقتراحات...