(وَلَا تَبخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)
في هذه الآية من معاني الآداب والفقه الكثير،
ففضلا عن إنصاف الناس وحفظ حقوقهم.
ترى فيها أهمية تقدير قيمة ما عند الناس وما يقدمه الناس، كما هي حقيقة لا كما تستنقصها بهوى نفسك أو تفضيل ميولاتك أو مقاييس دنياك بعيدا عن مقاييس الإسلام العظيمة.
في هذه الآية من معاني الآداب والفقه الكثير،
ففضلا عن إنصاف الناس وحفظ حقوقهم.
ترى فيها أهمية تقدير قيمة ما عند الناس وما يقدمه الناس، كما هي حقيقة لا كما تستنقصها بهوى نفسك أو تفضيل ميولاتك أو مقاييس دنياك بعيدا عن مقاييس الإسلام العظيمة.
وكثيرا ما يبخس الناس جهدا أو عملا أو إيثارا أو صدقا أو صدقة، وهذا لضعف بصيرتهم وسوء استيعابهم لحقيقة البيعة مع الله تعالى.
وهذا ينقلنا لقول الله تعالى
وهذا ينقلنا لقول الله تعالى
(الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
فلا تبخسوا الناس أشياءهم، ولا أعمالهم ولا صدقاتهم ولا مساعيهم في سبيل الله تعالى، لا تبخسوا كلمة حق، ولا معاملة حق، ولا أدنى جهد من مسلم ومسلمة في سبيل الله تعالى.
فالإخلاص قبل الإنجاز وأهم من حجم الإنجاز.
وكم من قليل يعظمه إخلاص عظيم.
وكم من كثير يضعفه إخلاص ضعيف.
فالإخلاص قبل الإنجاز وأهم من حجم الإنجاز.
وكم من قليل يعظمه إخلاص عظيم.
وكم من كثير يضعفه إخلاص ضعيف.
جاري تحميل الاقتراحات...