Sherin Helal 𓈙𓂋𓇋𓇋𓈖𓁐 𓉔𓃭𓄿𓃭𓀀
Sherin Helal 𓈙𓂋𓇋𓇋𓈖𓁐 𓉔𓃭𓄿𓃭𓀀

@sherinhelal555

48 تغريدة 4 قراءة Apr 30, 2023
الدرس المصري في السودان
نستعرض الصراع السوداني
من خلال التعرض لمقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست”للمبعوث الأمريكي السابق للقرن الأفريقي جيفري فلتمان، يتحدث فيه باسهاب عن الوضع في السودان. كان ملخص ما جاء في مقاله👇
-١تابع
#شيرين_هلال
"أكبر ضرر يمكن أن يلحق بالشعب السوداني، وسلامته كدولة ذات سيادة، وأمن جيران السودان، والسلم والأمن الدوليين، هو السماح بحل وسط بين المتحاربين معتمد دوليًا، يقوم على تقاسم السلطة. 
يجب أن يكون واضحا. الآن على الأقل أن البرهان وحميدتي ليسا إصلاحيين، وليسا قابلين للإصلاح أبدا"
-٢👇
جيفري فيلتمان لم يكن مجرد مبعوث امريكي عادي هذا الرجل عاصر ازمات السودان وحضر انقلاب اكتوبر 2021 وله جولة في شؤون القرن الافريقي وخلافه، وقبل ان نحاول تحليل ما جاء بمقاله سنتعرف على جزء من مسيرته . لاحظ معي تاريخ في دول صاحبة ملف صراعي خطير ولدى الولايات المتحدة بها نشاط
-٣تابع
دبلوماسي وتنسيق عسكري ومخابراتي عالي جدا.
هو المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي منذ 23 أبريل 2021، حتى يناير 2022. وقبل ذلك كان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية (يوليو 2012 - 2021). وقبل ذلك مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى،
-٤تابع
وكان سفير الولايات المتحدة في لبنان من يوليو 2004 إلى يناير 2008 ومنذ فبراير 2008 النائب الأول لمساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، وفي واشنطن مساعد السفيرة ورئيسة البعثة الدبلوماسية الأمريكية في بيروت، في ذلك الوقت.
يصف فيلتمان الوضع في السودان
-٥تابع
بالنسبة للجيش السوداني وقوات الدعم السريع :
بالشراكة الناجحة للغاية لانهم استطاعوا ان يتظاهروا كشركاء للأطراف المدنية السودانية بينما كانوا يزرعون ويستغلون مشاحناتهم في نفس الوقت، استهزأوا بالشركاء الدوليين الذين يدعمون الحكومة الانتقالية المدنية - العسكرية. تمادوا في
-٦تابع
التظاهر بأنهم لاعبون مسؤولون على المسرح العالمي من خلال التعهد بالمشاركة في عمليات مكافحة الإرهاب ، وعن طريق الايهام المستمر بدعمهم للاتفاقات الإبراهيمية وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ما ينساه السيد فيلتمان أنه هو شخصيا كان جزءا من هذه اللعبة الكبيرة بفرض صحة زعمه،
-٧تابع
عن دور الجيش والدعم السريع في تعطيل الانتقال السلمي للسلطة فهو كان موجودا في حقبة انقلاب2021، وجلس مع الرجلين وتقابل مع نخب سودانية ولم يقدم حلولا،بل أنه بعد ساعات من لقاءاته بكوكبة جمعت المبعوث الأميركي للقرن الأفريقي فيلتمان بقادة الجيش والحكومة السودانية حدث الانقلاب!
-٨تابع
وقال الخبراء وقتها:
إن توقيت الانقلاب -بعد هذه اللقاءات خاصة-يثير تساؤلات كثيرة، ويدفع بالبعض للتشكيك في طبيعة الدور الأميركي في السودان.
ومما لا يدع مجالًا للشك بأن الدور الامريكي لم يستطع ممارسة اي نوع من الضغوط على الرجلين لتحقيق الانتقال الديموقراطي المنشود بحسب الاجندة
-٩👇
الامريكية التقليدية. والمثير ايضا في هذا الأمر هو أن السودان في ذلك الوقت الذي كان يعاني حصارا دوليا كبيرا ووضعا داخليا مزريا بفعل الشحن السياسي المتصاعد،لم يلتفت إلى الغضب الامريكي من جراء تلك الخطوة وكأنما اراد الرجلين ارسال رسالة للادارة الامريكية ذاتها ، انها غير فاعلة
-١٠👇
وفقدت الكثير من ادوات الضغط ويعكس في الوقت نفسه اعتلال الرؤية الامريكية لطبيعة الامور بالسودان، بل وبالشرق الافريقي ولن نكون مبالغين اذا قلنا ان الادارة الامريكية لا توجد لديها مفاتيح العملية السياسية الافريقية برمتها. كما ان تذكر ذلك الحدث يجعلنا نسأل السيد فيلتمان اين كان
-١١👇
دور الولايات المتحدة طوال السنوات الاربع الماضية من ضمنهم دوره هو شخصيا، حتى يأتي اليوم ويتصور ان مقاله يحمل اضافة للسودان المشتعل!
ونريد ان نضيف لمعلوماته امرا اخر يخص الادراك الشعبي السوداني للحدث ، فالتيارات المدنية التي تحدث عنها واعتبرها شريكة للمكون العسكري والتي
-١٢تابع
استطاعت الاستئثار بمشاهد الشارع وحافظت على حالات التثور اللا منطقي وابقت لهيب المشهد السياسي طوال ٤ سنوات ، هى بالنسبة للشارع السوداني "ناس السفارات" كما يطلقون عليهم، نسبة لعلاقاتهم الوثيقة بالسفارات الاجنبية التي تدعم تحركهم السياسي وكناية عن بعدهم الواضح عن متطلبات
-١٣تابع
المواطن السوداني الاساسية واهمها ضرورة الخروج من الازمة والدفع باتجاه الحل السياسي المنشود، بغية الوصول لحياة طبيعية كريمة. كما أنه هو شخصيا ذكر في مقاله حالة التشرذم والانقسام التي كانت تسود تلك التيارات المدنية وشهد على فقدانها البوصلة ، والذي يجعل البيئة السياسة خصبة
-١٤تابع
للاستقطاب من الخارج وقبول هولاء المتشرذمين بالتدخل الاجنبي واتباع مشورات "مدفوعة" في غياب الحكمة والرشد السياسي الذي كان مطلوبا لاحتواء الشارع ولعب دور ضاغط على العسكريين بالاضافة إلى حمل انفسهم إلى الواجهة!
الامر الذي يجعلنا نقف قليلا ونحلل كلامه الذي قد يبدو روشتة للحل
-١٥تابع
و هو في الواقع تصريح بحل السودان كدولة و جيش و شعب وحدود سياسية ووحدة وماضي و مستقبل! فيلتمان ببساطة يصرح علنا انه يجب ان يختفي كل من البرهان وحميدتي من المشهد وهما شريكي الصراع الاساسين و هذا ينطوي بالطبع على التخلص منهما، وفي هذه الحالة من التصعيد ، كلامه يحمل معنى واحد
-١٦تابع
(لابد من قتل البرهان وحميدتي) لانه من المعلوم عن سياق صراعات النخب الافريقية : لابد من معادلة صفرية "ثأرية"ينهي فيها طرف حياة الاخر - ولا يوجد سياق اخر في النسخة الافريقية من الصراعات المسلحة فمساحة الحوار والتفاوض عادة ما تكون شبه معدومة وتحتاج لجهد وزمن طويل للوصول الى
-١٧
مرحلة تسمى ب "نضج الصراع" تلك التي يصل فيها كل طرف الى محطة تحدد مكاسبه وتوضح خسارته، ومنها ينطلق اطراف الوساطة إلى سياق ممكن للحل سواء بالضغط على الخاسر او بالتوافق مع الفائز او حتى بمناصفة مرضية للطرفين بحسب موقعهما من الصراع. 
نصيحة السيد فيلتمان في مرحلة مبكرة من نشوب
-١٨👇
الصراع تنم عن رؤية قاصرة لطبيعة الصراعات الافريقية ووعورة التشابكات المسلحة التي عادة ما تكون متاخمة لصراعات قبلية جاهزة للاشتعال.وتأتي تلك النصيحة أيضا في وقت مازالت فيه العديد من الامور على الارض مبهمة للمتابع؛ فنحن حتى هذه اللحظة لم نتأكد من صحة أغلب البيانات التي يطلقها
-١٩👇
كل طرف ولا يوجد لدينا جهة موثوقة ترصد حجم خسائر كلا الطرفين وحتى الأن لم نصل إلى عدد الاطراف الحقيقية المشاركة في هذه الحرب  حتى نتبين كافة اطراف الصراع.
وبالاشارة للعديد مما جاء بالمقال نجد أن الإدارة الامريكية ابعد ما تكون عن صوابية الرؤية السياسية في المشهد السوداني
-٢٠تابع
بل و الافريقي ايضا !
بداية من اختيار فيلتمان ذاته الذي يتضح انه لم يكن ملما بالبيئة السياسية السودانية ولا يحمل ادوات ضغط واقناع ولا لديه رؤية للوصول الى حل.
تعمد فيلتمان في مقاله اغفال دور الدول الاقليمية في الرقعة السودانية وتعمد ابراز دور المنظمات مثل الاتحاد الافريقي
-٢١تابع
ومنظمة الايجاد بالاضافة لدور الأمم المتحدة التي لم تكن فاعلة بطبيعة الحال وكالعادة اكتفت بالاعراب عن القلق وشكر الاطراف الفاعلة .  مما يؤكد ان الرجل يفكر ضمن سياق غربي متحلل من الفواعل المؤثرة اقليميا، ويفسر ذلك احادية الرؤية وضبابية التحرك الامريكي في ادارة الديموقراطيين
-٢٢تابع
والتي نود أن نتساءل ماذا قدمت تلك الادارة و "فيلتمانها" للسودان او للحرب في اثيوبيا او للاقتتال في الصومال او للقرن الافريقي ككل؟
ويجعلنا هذا الامر نتساءل عن فحوى الاجندة الامريكية للسودان في وضعها الحالي خصوصا بعد عمليات اجلاء الرعايا الاجانب التي تمت بسرعة
-٢٣تابع
ووجود القوات الامريكية في جيبوتي واثيوبيا ولا احد يعلم اسباب وجودها، واعلان البنتاجون عن نشر الجيش الأمريكي قوات ومعدات إضافية في إفريقيا للتحضير لإجلاء محتمل للأفراد الأمريكيين في السودان واحتمال القيام بعملية عسكرية، لتكون مستعدة لفعل ماذا؟
ومع مطالبة فيلتمان غير المبالية
-٢٤👇
فهل يعني ذلك ايذانا بالاستعداد لدخول معركة موسعة تديرها الولايات المتحدة الامريكية داخل السودان بدعوى الحفاظ على الامن واحلال "شبح الديموقراطية المزعومة" يكون حطامها الاول هما البرهان وحميدتي ثم السودان بأكمله؟
في تقديري ان هذه الدعوة من فيلتمان
-٢٥تابع
ليست صادرة عن حشرجة حنجرة الرجل ولا هى نابعة من تحليله للمشهد ،اتصور ان هذه رؤية الادارة الامريكية بالاساس التي كانت تضمرها مبكرا للسودان وانتظرت اللحظة المناسبة لتحقيقها سواء بالوقيعة بين العسكريين وبعضهم او باستعداء المدنيين عليهم او بمشروطية قاسية لم يستسيغها السودان
-٢٦تابع
مثل فرض الاتفاق الابراهيمي والتطبيع مع اسرائيل في حكم غير مستقر وتعلم ان الموافقة عليه أتت بتسليط السيوف على رقاب العسكريين والمدنيين معا، وكان جليا للمتابع ان الولايات المتحدة لم تحمل حقيبة الدبلوماسية في فرض تلك الشروط ويبدو ان جعبتها كانت فارغة من الديموقراطية ايضا!
-٢٧تابع
كل ذلك يأخذنا بلا اي مواربة إلى تخيل مسرح دموي قادم للسودان يحرق الاخضر واليابس ويجعلنا نعود لكلمات القيادة المصرية التي حذرت من التدخل الاجنبي في الشأن السوداني وأكدت على أنه شأن داخلي تحرص على عدم تدويله وتوسعة اطرافه، بالرغم من اتهام البعض للقيادة المصرية بضعف رد الفعل
-٢٨تابع
مع التعدي على الجنود المصريين بقاعدة مروي وما تلاها من محاولات الزج بمصر و "جيشها" في الصراع السوداني  واصرار مصر في بياناتها الرسمية على البقاء على الحياد من هذا الصراع المحتدم يؤكد على الالمام المعاكس "للإعتام المناوئ " لدى الرؤية الامريكية!
-٢٩تابع
ومع اصرار بعض من النخب السودانية ومنهم من حملوا حقائب وزارية بتحرك دولي قضية السودان"تدويل"، يؤكد صحة المدرك الشعبي السوداني لنخبته التي خذلته في قوله "ناس السفارات" فبعد أن مارست تلك النخبة العديد من النقلات الغشيمة ما بين العسكريين والاجانب، نجدها تطالب بالتدويل للقضية
-٣٠تابع
كما يطالب صديقهم فيلتمان!
فمصر التي يؤرقها بشدة وجود الصراع في امتدادها الاستراتيجي بالسودان ، اول المتضررين من تكلفة هذه الحرب العبثية . ولذلك هى الاحرص والاقدر على فهم المسألة السودانية ومحاولة احتواءها منذ البداية ولكن حالة الاستقطاب العاتية ضد الدور المصري لدى النخب
-٣١تابع
السياسية السودانية والتي تم نقلها للافتات المتظاهرين وتثبيتها في الذهنية السودانية اعاقت فرص الالتئام واضاعت مبادرات واعدةمن التناغم والانتقال السلمي للسلطة
وبما ان مصر هى التي فتحت ابوابها للسودانيين في محنتهم والراعية لكافة شواغلهم وهى المنادية الاولى باحترام سيادةالسودان
-٣٢👇
وخصوصية أزمته ، فهى تثبت نضوج الرؤية المصرية للحالة السودانية من حيث الالمام بالجذور وتقديم الحل المأمول . 
المعضلة الأن وبعكس ما طرح فيلتمان هى كيفية جلب البرهان وحميدتي إلى طاولة مفاوضات واقناعهما بالالتزام بوقف الحرب وليس التخلص منهما وترك الساحة لتشكيلات مسلحة بلا قيادة
-٣٤👇
من بينها مليشيات مجهولة ، قد تفتح المجال لمزيد من التعاون والتنسيق مع جماعات مسلحة او ارهابية مثل داعش الذي يسيل لعابه الان للدخول الى السودان قبل ان تسبقه بوكو حرام او غيرها من التنظيمات الارهابية الموجودة بدول الجوار السوداني والتي ستجد حاضنة آمنة في غياب سلطة قاهرة
-٣٥تابع
تستطيع غلق الحدود واحكام السيطرة علي الداخل المشتعل وتحاول قنص المكاسب للحفاظ على ارواحها. وليس المطلوب الان ايضا تقديم الادارة الامريكية لمبررات قديمة او مستحدثة للتدخل العسكري بحجة انهاء الحرب فلقد هرمنا في المنطقة من الحلول الأمريكية التي اثبتت فشلها في جميع دول
-٣٦تابع
الشرق الأوسط وافريقيا .
مشاهد انسحابها المخزي من افغانستان ما زالت حاضرة ، الدمار الذي احدثه الناتو بليبيا مازال شاهدا، العراق النازف ما زال موجعا والمتمرسين في الحقل الافريقي ما زالوا يكتبون عن سحب الطيارين الامريكان في شوارع مقديشيو بالصومال والامثلة عديدة!
-٣٧تابع
وبعيدا عن نوايا امريكا من السودان فمنطقة الشرق الافريقي لا ينقصها مزيدا من الحروب والنزوح والويلات والسودان المشتعل محاط بجوار لا يتمتع باستقرار وها هو الان مهدد بالانحدار إلى الهاوية بسرعة ، فلماذا الاصرار على التدخل الان إلى هذا الحد غير المجدي بل و غير المقبول
-٣٨تابع
ويعد مشاركةواضحة في احراق السودان؟
ان صور الدعم للمليشيات منذ وصول القوات الامريكية بالقرب من السودان تملأ الابصار،وتنظيم الاستراتيجية الاعلامية لتحرك الاشتباكات يكاد يرفع اعلامكم لاثبات هويته!
السودان لن يترك وحيدا ومحاولة خلق بؤرة اشتعال على حدود مصر لن تفلح هذه المرةايضا
-٣٩👇
مثلما فشلت في ليبيا و على حدودنا الشمالية الشرقية. اذا كان الهدف استهداف مصر و هو بالفعل الهدف- فهي كانت واضحة حاسمة ورسمت خطها الاحمر منذ البداية!
وبعد اشراف مصر على عمليات الاجلاء دون غيرها وتفوقها في تأمين احتياجات اهل السودان العاجلة كاستجابة غير مسبوقة لازمة طارئة
-٤٠
فعندما يحدثنا المنظر الغربي والامريكي خصوصا عن ازماتنا وهو يشهر سيف الدفاع عن حقوق الانسان، لا نجده في هذه الازمة مصدرا سوى اصوات ترددية لمطالبات مشابهة في ازمات دول سابقة، فهو لم يقدم اي نوع من المعونات العاجلة للسودان استغلالا للهدنات المتتالية،
-٤١تابع
ولم يسهم بعمليات الاجلاء"بالقدرات الامريكية الجبارة"،بل أخدت ذلك الدور على عاتقها دولة مصر، شكرها عليه العالم كله!
ويبدو أن العالم تعلم جزء من درسه بعد الدرس المصري البليغ في السودان،إذ وجدنا اليوم البنتاجون يعود ليقول نرفض أي تدخل خارجي يؤدي إلى استمرار الصراع في السودان!
-٤٢👇
فيلتمان وامثاله ما زالوا في تيه الهيمنة الامريكية الخادع، ولم يدرك أن القوى الاقليمية اليوم على رأسهم مصر عازمة على الاستفادة من دروس الماضي، غير مبالية كثيرا بالدور الامريكي. المنطقة اعادت تشكيل نفسها من جديد وظهرت تحالفات جديدة لم نكن نظن يوما أنها ممكنة.
-٤٤تابع
في تقديري الشخصي أن ذلك الصراع المسلح لن يستمر طويلا والعامل الذي سيتحكم في طول مدته او قصرها هو شكل وحجم الدعم الذي يمكن أن يتم تسريبه لمليشيات الدعم السريع،والذي لايبدو أنه تلقى الدعم المطلوب للإبقاء على الصراع.وبالرغم من تعرض الجيش السوداني للكثير من الاعتداءات على جبهات
-٤٥👇
مختلفة مثل ذلك الهجوم على منطقة الفشقة المحررة من الاحتلال الاثيوبي، إلا انه قام بالتصدي للهجوم بنجاح،
ونستطيع القول أيضا أن الشراكة الاستراتيجية العسكرية بين مصر والسودان التي نتجت عنها اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، كانت محط مراقبة وتربص من جهات اقليمية عديدة
-٤٦تابع
والتي كان ثمارها التدريب العالي والتطور الملحوظ في تحركات الجيش السوداني حتى قبل الصراع، والتي تتفق رؤيته مع احتياجات الامن القومي لكل من السودان ومصر وتمنع شبح التدويل والتدخل الاجنبي الذي لايعي بعض من التيار المدني خطورته على السودان، تبشر أيضا بمنع سيناريو"الصراع الممتد"
-٤٧👇
وتحصره في مدة ومساحة اقل من ما كان يخطط له شيطان الكوكب من وراء الكواليس!
الدروس كثيرة من هذه الحرب التي تعطيها مصر للقوى الدولية والضغوط ايضا ستكون كبيرة ولكنه قدر الكبيرة!
نقول للجميع استمعوا للدرس المصري في السودان وتعلموا احترام الكبار بالفعل وليس المستكبرين بالكلمة!
-٤٨تابع
قدرنا تحمل مسوولية الاشقاء بفخر واعتزاز لا بكبر واذلال
مصر اشهرت ثقلها الاستراتيجي في المنطقة بشكل كان جليا ورفضت الدعاية والاستعراض الكرنڤالي لتسويق نفسها، قررت أن تتحدث عنها اعمالها، وعلى من لا يريد استيعاب الدرس، افساح الطريق لها والا ضربت مصر الجرس في اذنيه!
بقلم
#شيرين_هلال

جاري تحميل الاقتراحات...