كل هذه العوامل الأربعة كما أوضح صديق كريم تدخل تحت مادة العنف الأسري! وفي هذا التقرير/الدراسة .. الخ؛ ابتسار مخل! وأهم شيء في الدراسات العلمية هو منهجية البحث! لذا يجب أن لا يمر هذا مرور الكرام: ويبقى قولا مرسلا على علاته حتى الاطلاع على البحث كاملا = #الحرب_على_المخدرات
هناك عدة عوامل تدفع إلى إدمان تعاطي المخدرات ولا يمكن وضع عامل واحد سببا وحيدا لإدمان هذا أو ذاك! ويجب التفرقة بين التجريب من جهة والتعاطي المنتظم والإدمان. بحسب الدراسات الغربية (ولم أطلع دراسات حديثة منذ فترة) يمر كثير من المراهقين بمحاولة تجريب صنف معين = #الحرب_على_المخدرات
قسم منهم ينقطع بعد مرة أو عدة مرات، وآخرين يتحولون إلى مدمنين. أحيانا نوع المادة المتعاطاة يسرع ويسهل من عملية الإدمان. بيد أني أحب الإشارة إلى نقطة مهمة جدا = #الحرب_على_المخدرات
كثيرون يبدأون في التعاطي أو التجريب بصفته نوعا من التداوي الذاتي Self-medication :- إما مرحلة مراهقة صعبة لا يستطيع المراهق تجاوزها بسهولة والتي وصفها إريك إريكسون ضمن مراحل النمو السبع (وكل مرحلة لها أزمتها) وأزمة المراهقة: الهوية مقابل تشوش الدور: = #الحرب_على_المخدرات
من أنا؟ وماذا أريد؟ وإلى أين أنا متجه؟ وأي طريق أسلك؟ أو -خلا فترة المراهقة- أن تكون هناك اضطرابات نفسية تجاهلها الأهل متهاونين بشأنها أو صدمات (بكرة يكبر وينسى) أو خلك قوي وخلك رجال وأنت كبرت على كذا .. إلخ! وخوف الأهل وخوف الشخص نفسه من الوصمة الاجتماعية = #الحرب_على_المخدرات
عدد من وسائل المكافحة والوقاية: * قياس وعي طلبة المتوسطة والثانوية بالمخدرات وأضرارها! * المسح النفسي للطلبة! * الاهتمام بتدريب وتأهيل الأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين والأخصائيين الاجتماعيين النفسيين ونشرهم في المدارس والكليات والمراكز الصحية وأماكن العمل!
لا يُكتفى بأنه متخرج في الخدمة الاجتماعية/علم النفس (هذه الخطأ يجب أن يتوقف)، بل يجب أن يكون هناك تعليم وتدريب خاص بنوعية المشاكل المتوقعة في مكان عمله وكيفية التعرف عليها والتعامل معها. * التوعية بأهمية الصحة النفسية وتلقي المساعدة بأنواعها! هذا غيض من فيض! والله المستعان.
جاري تحميل الاقتراحات...