28 تغريدة 91 قراءة Apr 29, 2023
الشيخ صادق الشيرازي مسؤول ملف التطبيع مع اسرائيل في العراق و بعلم المرجعية و لديه مكتب معتمد في العراق و نشاطه معروف عنه !! لماذا تصمت المرجعية عن نشاطه ؟ رغم انها ظاهريا تندد بالتطبيع !! من الغريب ان الميليشيات العراقية صامتة عنه ؟!!
من هو صادق الشيرازي ؟!!
في عام 2017 نشرت صحيفة معاريف الاسرائيلية نقلته قناة الجزيرة وكان بعنوان :
،،شيعة العراق يرحبون بالتطبيع ،،
حيث قال الكاتب الإسرائيلي بصحيفة معاريف جاكي خوجي إن الشيعة في العراق بات لديهم تأييد وتعاطف مع إسرائيل، لأنهم يذكرون أن الفلسطينيين كانوا من مؤيدي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ولذلك باتوا يبحثون عن اتصالات تجمعهم بإسرائيل.
لم ياتي ياتي عنوان صحيفة معاريف وفق show اعلامي بل هو نتيجة اتصالات معقدة تكلللت وجس نبض وتفاهمات ادت الى خروج بيان عام في 28 كانون الاول من مؤسسة ( المجلس الاسلامي الاعلى لعلماء الدين ) ومقرها النجف !! حيث تضمن البيان:
في اليوم الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست … نتعهد بألا ننسى أبدًا ستة ملايين رجل وامرأة وطفل يهودي قُتلوا على يد الإرهابيين النازيين والمتواطئين معهم.
وهذا رابط المؤسسة الالكتروني من يريد التأكد من اهدافها ..
ar.imams.org
يد الإرهابيين النازيين والمتواطئين معهم. نتعهد ألا ننسى أبدًا ملايين الأرواح التي فقدت خلال تلك المحرقة وأن نستمر في محاربة حملات معاداة اليهود وإنكار وتشويه الهولوكوست»!!
قبل عامين من بيان مؤسسة المجلس الاسلامي لعلماء الدين مؤتمر للتطبيع في شمال العراق ع بحضور حوالي 300 شخصية عراقية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي، في ا24/9/2021 شهر تحت عنوان "مؤتمر السلام والاسترداد"، برعاية مركز اتصالات السلام ومقره نيويورك.
ورغم صدور قرار قضائي باعتقال المشاركين في المؤتمر بسبب ردة الفعل الشعبية المعارضة والتي احرجت المنظومة السياسية والدينية يقول علي موسى الكناني في جريدة "الزمان" العراقية إن "من السذاجة الاعتقاد بأن هذا المؤتمر غير مدعوم من قوى سياسية وإقليمية، وحتى دولية !!
نعود الى بيان المجلس الاسلامي العالمي لعلماء الدين يوم السبت الموافق 28 كانون الثاني / يناير 2023، نشر هذا المجلس أيضًا بيانًا يدين عملية الاستشهاد في القدس المحتلة: « الندوة العالمية للأئمة  (Global Imams Council)
يدين بشدة ما سماه، الاعتداء الإرهابي الفلسطيني الذي أودى بحياة سبعة يهود على الأقل خارج كنيس يهودي في القدس. وقع الهجوم الإرهابي الشنيع الذي شنه الإسلاميون يوم السبت وفي اليوم العالمي لإحياء ذكرى الهولوكوست واستهدف إخواننا اليهود الأبرياء بمن فيهم أطفالهم.
ندين الاحتفالات التي جرت في جميع أنحاء الأرض المقدسة وخارجها. ويعتبر المجلس أن مرتكب هذه الجريمة، إرهابيا وليس شهيدا. نتضامن مع إخوتنا وأخواتنا اليهود ونواصل الدعاء من أجل ضحايا هذا الهجوم الإرهابي وعائلاتهم.»
والسؤال هنا: من أصدر مثل هذه التصريحات غير المسبوقة لدعم الصهاينة من النجف الأشرف، وهل لهذا المجلس الديني المجهول أي علاقة بالمجتمع العراقي ومکاتب المراجع الشيعية؟
تأسس «المجلس الإسلامي العالمي لعلماء الدين» في السنوات الأخيرة وفي ذروة حركات سياسية لمشروع تطبيع الدول الإسلامية مع الكيان الصهيوني. وتعود أول رسالة نشرها هذا المجلس في حسابه الوحيد على تويتر باللغة الإنجليزية إلى 24 أبريل 2020، وکانت بمناسبة شهر رمضان المبارك.
تدعي هذه المنظمة الدينية أن رسالتها هي السعي لتحقيق “السلام” و“التعايش السلمي والتسامح والاحترام المتبادل وخلق الروابط بين جميع الجماعات الدينية” وتؤكد على مواجهة “الأيديولوجيات المتطرفة” و “الإسلام المتطرف والإسلاموية”.هذه شعارات مألوفة استخدمها منظمو مشروع التطبيع .
المجلس الإسلامي العالمي لعلماء الدين لديه «لجنة مشتركة بين الأديان» تضم ممثلين عن الأديان الإسلامية وغير الإسلامية الرئيسية، من اليهود والمسيحيين إلى البوذيين والصابئة المندائيين. وما يلفت الانتباه لهذه اللجنة المكونة من 13 شخصًا هو وجود شخصيات لها علاقات وثيقة جدًا مع الصهاينة.
مثل آفي بينلولو (Avi Benlolo)، مؤسس ورئيس مبادرة إبراهام للسلام العالمي (ومقرها كندا) وخبير يهودي بارز حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة حيفا وتم تكريمه عدة مرات من قبل رجال الدول الغربية لإنجازاته البارزة في دعم التوعية بالهولوكوست ومحاربة معاداة اليهود. هناك .
الحاخام الصهيوني الذي انتقل من القدس المحتلة إلى دبي في نوفمبر 2020 بعد توقيع اتفاق إبراهيم للتطبيع ليصبح الحاخام الأكبر لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما يمكن رؤية اسم هيسن هيسيني (Hysen Hyseni)، رئيس الرابطة اليهودية «بت إسرائيل كوسوفو»  وتوماس شيرماخر (Thomas Schirrmacher) .
الرئيس الحالي للمجلس،هو الممثل الأكثر نشاطا للسيد صادق الشيرازي على الساحة الدولية،وقام نيابة عنه بالعديد من الرحلات الدولية واللقاءات بين الأديان التي ركزت على السلام والتعايش السلمي.وهو أيضاً بالنيابة عن مكتب السيد الشيرازي کان مؤسس ومدير المراكز الإسلامية في كندا وكوبا وسويسرا
نائب رئيس مجلس علماء الدين، «محمد التوحيدي»، من أصل عراقي، ولد في إيران ويقيم في أستراليا. توحيدي كان أحد طلاب السيد صادق الشيرازي، وأثارت مقابلته مع قناة «من و تو»مؤخرًا جدلاً في وسائل الإعلام الفارسية،ويطلق على نفسه لقب «إمام السلام».فإنه يدعم نسخة ليبرالية ومدنية من الإسلام!
فقد كان طالبًا ومقلدًا للسيد صادق الشيرازي وعمل لفترة في إحدى القنوات التلفزيونية للشيرازيين، لكنه أصبح الآن سيئ السمعة لدرجة أنه حتى إعلام الشيرازيين صاروا يراقبوه ولم ينشروا صورته.
على التوحيدي معه.
«محمد باقر البديري»، رئيس المجلس السابق، ينتمي أيضًا إلى مکتب السيد الشيرازي. والده، أحمد البديري، هو أحد الممثلين البارزين للسيد صادق الشيرازي ويدير جزءًا من شبكة الشيرازي في بغداد، بما في ذلك مسجد سيدي شباب أهل الجنة وحوزة السيدة الزهراء ..
الذي أسسه عبد الزهرة البديري والد أحمد والمقرب من السيد صادق، وحاليا أحمد البديري هو مديره. كما يبدو أن البديريين وظفوا عددًا كبيرًا من أعضاء شبكة الشيرازي تحت إدارتهم في مجلس علماء الدين.
ومن بين الثلاثين «إماما» الذين شكلوا أعضاء «اللجنة العليا» و «اللجنة الاستشارية» لهذا المجلس، هناك عدد كلير منهم في شبكة البدريين ..
لكن علاقات البديريين الوثيقة مع الشيرازيين وتعاونهم في مشروع مجلس علماء الدين لا تنتهي هنا. حيث يعتبر «فاضل البديري»، وهو رجل دين غير مشهور أطلق على نفسه اسم مرجعاً بعد وفاة الراحل آية الله السيد محمد سعيد الحكيم، أحد أعمدة هذا المجلس.
وقال الاعرجي في تصريح متلفز، اطلع عليه "ناس" (15 تشرين الاول 2020)، ان "العراق مهيّاً جداً لتطبيع علاقاته مع اسرائيل اكثر من اي وقت مضى"، لافتاً الى ان "قرار التطبيع قد يصدر من النجف وليس من العاصمة بغداد".
كتب داني سيرتينوفيتش "أهم دولة في مشروع التطبيع هي العراق. كانت المفاوضات مع المسؤولين في كردستان مبشّرة للغاية. وأعلن مسؤولون عراقيون كبار في بغداد بشكل غير رسمي عن استعدادهم للتعاون، بل طلبوا من المسؤولين الإسرائيليين المساعدة في تغيير الرأي العام في العراق.
يبني الكاتب، وهو كبير باحثين في معهد السياسات والاستراتيجيات الإسرائيلي، وكان في معهد آبا إيبان للدبلوماسية الدولية في إسرائيل، وخدم ضابطا في الجيش الإسرائيلي 25 سنة في مواقع مختلفة في الاستخبارات، آمالا عريضة على برنامج التطبيع مع العراق، ويرى إن
فكرة نقل الفلسطينيين إلى غرب العراق ما زالت معقولة وقابلة للمتابعة. إذا ما تولى المتحالفون مع إسرائيل في العراق مسؤوليات عليا. وقد أعطت نتائج الشراكة مع الإمارات في العراق خلال العامين الماضيين أملاً كبيراً"

جاري تحميل الاقتراحات...