يستوردون الفولاذ و الكبريت مقابل السلع المحلية كالجلود و الشمع و العسل و الزيتون ، و استعمل أيضا للإنزال و لاستقبال و ضمان الاتصال بالأسبان بحريا و يقوم على حراسة هذا الميناء 200 جندي زواوي
⬇️⬇️
⬇️⬇️
في عهد "#عمر_بن_عمر_بن_القاضي" سلطان الزواوة عرف هذا الميناء أوج نشاطه ، فكان يستقبل دوريا السفن الإسبانية المحملة بالأسلحة و الذخائر و المؤن لدعم ابن القاضي و منه دخل الجواسيس
⬇️⬇️
⬇️⬇️
في عهد "#عمر_بن_عمر_بن_القاضي" سلطان الزواوة عرف هذا الميناء أوج نشاطه ، فكان يستقبل دوريا السفن الإسبانية المحملة بالأسلحة و الذخائر و المؤن لدعم ابن القاضي و منه دخل الجواسيس
⬇️⬇️
⬇️⬇️
ومنه كان يتم تهريب الأسرى المسيحين و الخونة الفارين من مدينة الجزائر فكان هذا الميناء كالخنجر المسموم في ظهر الجزائر العثمانية
في 1603 و هب سلطان الزواوة الميناء للاسبان من اجل استعماله كا نقطة انطلاق لغزو مدينة الجزائر
⬇️⬇️
في 1603 و هب سلطان الزواوة الميناء للاسبان من اجل استعماله كا نقطة انطلاق لغزو مدينة الجزائر
⬇️⬇️
لكن تم اكتشاف المؤامرة من طرف العثمانيين بعد أن اخبرهم أحد رجال الدين العرب وهو "سيدي منصور الجنادي" بموعد الإنزال و مكانه واثر مداهمتهم للمكان عثرت هذه القوات على "عبد الله ابن سلطان الزواوة" ، الذي أرسله والده هناك لإرسال الإشارة المتفق عليها مع الإسبان
⬇️⬇️
⬇️⬇️
ومن اجل إنقاذ نفسه قبل "عبد الله" التعاون مع العثمانيين من اجل الإيقاع بالإسبان
في بداية شهر جوان وصلت إلى الميناء سفينتين فرنسية ، محملتين بالجير لتعزيز قوة "تامقوط" وجرار من الماء و النبيذ و الكثير من المؤونة
⬇️⬇️
في بداية شهر جوان وصلت إلى الميناء سفينتين فرنسية ، محملتين بالجير لتعزيز قوة "تامقوط" وجرار من الماء و النبيذ و الكثير من المؤونة
⬇️⬇️
في 16 جوان وصلت الى الميناء أربعة فرقاطات قادمة من جزيرة مايوركا تحمل على متنها دون "فيرناندو زانوجويرا" حاكم مايوركا مرفوقا بالعديد من الفرسان من بينهم "جورج سوريدا" و "خوان باوتيستا بيرار" و"فنتورا دومينيك" و "فورتوني" و "الراهب ماتيو دي أغويرو"
⬇️⬇️
⬇️⬇️
من اجل استلام الميناء كما وعدهم سلطان الزواوة
بعد تبادل الاشارات المتفق عليها نزل الى البر "الراهب ماتيو" و 80 من الجنود الإسبان و ماهي الا لحظات حتى اطبق عليهم الأتراك وقتلوهم شر قتلة ولم ينجو منهم إلى من استطاع السباحة و العودة إلى السفن التي لم تنجو منها إلا اثنتان
⬇️⬇️
بعد تبادل الاشارات المتفق عليها نزل الى البر "الراهب ماتيو" و 80 من الجنود الإسبان و ماهي الا لحظات حتى اطبق عليهم الأتراك وقتلوهم شر قتلة ولم ينجو منهم إلى من استطاع السباحة و العودة إلى السفن التي لم تنجو منها إلا اثنتان
⬇️⬇️
فور وصول خبر هزيمة الإسبان و كلبهم الزواوي خرجت مدينة الجزائر عن بكرة أبيها تحتفل و صنع الأهالي ثلاث دمى من القش يعلوها صليب ترمز "لسطان الزواوة" و ملك "إسبانيا فيليب الثالث" و الراهب "ماثيو دي اغويرو" وجابوا بها شوارع و أزقة المدينة قبل أن يحرقوها ..
⬇️⬇️
⬇️⬇️
هذه نبذة تاريخية مختصرة عن ميناء تامقوط في ازفون الذي اندثر في زماننا هذا و غاب ذكره لكن العصابة التي كانت تحكمه و تسيره و تخون الوطن عن طريقه مازالت بيننا و مازلت تخون الوطن كما في السابق
⬇️⬇️
⬇️⬇️
لكنها انتقلت من السيطرة على مجرد دشرة و ميناء إلى السيطرة على وطن بحجم قارة و نهب ثرواته و استعباد احراره
يتبع يا نطاف الدون فيليب........
⬇️⬇️
يتبع يا نطاف الدون فيليب........
⬇️⬇️
المصدر
Exploration scientifique de l'Algérie pendant les années 1840, 1841, 1842
Espagne et Kouko. Les négociations de 1598 et 1610
Felipe III y El Rey de Cuco , Carlos Rodriguez
Verdadera Relación de todo lo que a suscedido en Arjel (1603) del cautivo Juan Ramírez
⬇️⬇️
Exploration scientifique de l'Algérie pendant les années 1840, 1841, 1842
Espagne et Kouko. Les négociations de 1598 et 1610
Felipe III y El Rey de Cuco , Carlos Rodriguez
Verdadera Relación de todo lo que a suscedido en Arjel (1603) del cautivo Juan Ramírez
⬇️⬇️
جاري تحميل الاقتراحات...