د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

10 تغريدة 36 قراءة Apr 29, 2023
١-بقرة بني اسرائيل والبحث عن التفاصيل
( ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة) كلام الهي لنبي وبلاغ لمجتمع شهد المعجزات ..اذبحوا بقرة…هل تستهزئ بنا ..طيب ما هي …طيب ما لونها…طيب زدنا تفصيلا…طاقة مهدرة وتكلف لا معنى له …عقلية ذمها القرآن…
٢-لكن لماذا يخبرنا القرآن عنها هل لرؤية مثالب بني اسرائيل ام لعدم اقتفاء نهجهم في البحث عن التفصيلات والاكتفاء بتحقيق القدر المتبادر وترك المسكوت عنه؟
٣-لقد عاش المسلمون قبل منزع التفصيل اكثر من قرن من الزمان مكتفين بما عرفوه عمليا من افعال الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل كل منهم وفق ما فهمه من مقاصد الشريعة وفق ما يراه من تكليف يعتمد على سلامة الضمير والاخلاق ناظرا لنواياه ولم يستشعر حاجة لتفصيل التفصيل..
٤-هكذا نجد الكتب تتحدث عن الصحابة لم يسألوا الا عن ثلاثة عشر مسألة في كتاب الله والقرآن يحرضهم على عدم تفريع الاسئلة والخوض فيما لم ينزل به حكم…
٥-اسلام الفطرة والبساطة كان هينا لينا يعرفه البدوي والحضري والعربي والاعجمي والمتعلم وغير المتعلم لا يطلب واسطة بينه وبين الله …يركز على المعنى والتقوى ويقوم بما في الوسع…
٦-لم تكن قد ولدت الكتب المعقدة ولا القواعد المقننة ولا الشروط التعجيزية ومع ذلك كان اسلاما مثاليا لم يشتك الناس فيه من قصور..
٧-( ليتفقهوا في الدين) في تلك اللحظة كانت تعني ليفهموا مبادئ دينهم فلم تكن هناك حلقة لتدريس الفقه والاصول وعلوم القرآن وغيرها ولا ساعات دراسية ولا مقررات كان الانسان يمضي اياما يسمع ويفهم الضروري من الدين ويعود الى قومه…
٨-كان يتعلم روح الدين وقيمه وامهات الفرائض ربما بمراقبة افعال الرسول او سؤال استعلامي من اخوة الدين لا استفتاء من شخص معين…
٩-ثم ولد اسلام التكثير والتفريع ولا زال يشق طريقه…كتب ورائها كتب وبحوث ورائها بحوث …الى اين؟
١٠-الخلاصة: الدين ما كان عليه ذلك الجيل الاول كان منهجا تم تغيره بفعل فاعل او بانحراف يسير ثم مع الزمن اتسعت الفجوة حتى غدى فقه الطهارة بحاجة لتفريغ عمر..فكيف السبيل الى تلك اللحظة البكر والمنهج القويم…؟ #نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...