Mahmoud elnaml
Mahmoud elnaml

@MElnaml

6 تغريدة 210 قراءة Apr 29, 2023
الشيطان دايمًا بيلعب على حاجة اسمها " تعظيم المفقود " يعني الحاجة اللي مجتش يحسسك إن دي كانت هتبقى النقطة الفاصلة، كانت هي السعادة المُنتظرة، كان هو الشخص اللي هيحلي ايامك كلها، كان الرزق ده اللي هيخليك أحسن واحد في الدنيا، و يبدأ يلعب معاك على الخيال
و تتخيل لو كنت وصلت للمفقود ده ازاي ايامك كانت هتتلون، مع إنك خلال سنين عمرك كلها 1000 مرة كان نفسك في حاجات من اول اللعبة اللي شبطت فيها في المحل و قعدت تتدب في الأرض قدام أهلك علشان يجيبوهالك و بعد ما جبتها ؟
لعبت بيها شوية و رمتها و لا بقت بتسعدك، للطقم اللي كنتي هتموتي و تجبيه و بعد ما جبتيه ؟ بقى عادي مبقاش حلو في عينك، زي الرحلة اللي كنت هتموت و تطلعها و طلعتها و طلعت عادية مش زي ما كنت متخيل، و زي فلانة اللي كنت هتموت و تخطبها و حاربت الدنيا علشانها و
بعد ما خطبتها اتبسط أكيد بس بعد كده الموضوع طلع عادي، و 1000 مرة بنوصل لحاجات و بعدين نكتشف إنها حاجة من اتنين :
- يا طعمها بيروح و بتبقى عادية ، أو مُرة
- يا هي بتروح
و لسه مٌتخيلين إن الحاجة رقم 1001 هتبقى مختلفة و مميزة و جمالها اللي مرسوم في خيالنا هيفضل دايم و مش هيروح،
و دي لعبة الشيطان معاك يعظم لك المفقود " لإن الممنوع مرغوب " و اللي مجاش الخيال بيحليه اوي، خلي بالك من لعبته عليك، و ثق ثق إن ربنا بيعطيك الخير الأنسب ليك .. مش الخير إللي على مزاجك و ابليس اللي بيوهمك إن اللي على مزاجك كان هو " الخير" و كأنك اعلم بنفسك من الله .
" أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ "
- أيمن حبيب
منقول

جاري تحميل الاقتراحات...