سيدنا أيوب لما شاف وضع زوجته إللي بقت فيه واضطرارها لبيع شعرها عشان تأكله وتأكل نفسها دعا ربنا :
مقالش يارب أنا متبهدل ومافيش حتة في جسمي سليمة من المرض!
كان مكسوف جدا من حجم النعم إللي عاش فيها عمر طويل مكسوف يطلب من ربنا يشيل عنه البلاء
مقالش يارب أنا متبهدل ومافيش حتة في جسمي سليمة من المرض!
كان مكسوف جدا من حجم النعم إللي عاش فيها عمر طويل مكسوف يطلب من ربنا يشيل عنه البلاء
فبكل أدب فوّض الأمر لربنا وقاله يارب انت عالم بالحال..
يارب أنا مسّني المرض وأنت أرحم الراحمين🤲
"وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"
فربنا استجاب ومأخرش عليه الإجابة ..
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ
يارب أنا مسّني المرض وأنت أرحم الراحمين🤲
"وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"
فربنا استجاب ومأخرش عليه الإجابة ..
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ
= طب وليه استجاب ربنا بسرعة ؟؟
لأنه كان صابر و أوّاب..
كان بيصلي وبيسبّح وبيذكر ربنا كتير..
"إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ "..
وفي يوم من الايام ..
سيدنا أيوب كان عايز يروح الحمام ،، فزوجته اتأخرت عليه ،، فربنا أوحى له إنه يضرب الأرض برجليه،،
لأنه كان صابر و أوّاب..
كان بيصلي وبيسبّح وبيذكر ربنا كتير..
"إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ "..
وفي يوم من الايام ..
سيدنا أيوب كان عايز يروح الحمام ،، فزوجته اتأخرت عليه ،، فربنا أوحى له إنه يضرب الأرض برجليه،،
فطِلِع نبع مية،، فربنا قاله يشرب ويغتسل من النبع ده، وعمل كده فعلا وخف من المرض كله..
"ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ"..
وربنا كافأ الزوجة الصابرة الأصيلة دي بإنه رجعلها هي كمان شبابها،،
ورزق سيدنا أيوب بثمانية وعشرين ولد ،، ضِعف عدد اللي ماتوا..
"ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ"..
وربنا كافأ الزوجة الصابرة الأصيلة دي بإنه رجعلها هي كمان شبابها،،
ورزق سيدنا أيوب بثمانية وعشرين ولد ،، ضِعف عدد اللي ماتوا..
"وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا"
الله بجد نقل 🥺💙
طيب هو كدة هو خف خلاص ،، وكان حالف لما يخف هيضرب زوجته ،، إيه اللي حصل بقي !؟
سيدنا أيوب كان حالف يضربها مائة ضربة ، لكن زوجته عانت معاه ،وتعبت عشانه ،ومتخلتش عنه في محنته
الله بجد نقل 🥺💙
طيب هو كدة هو خف خلاص ،، وكان حالف لما يخف هيضرب زوجته ،، إيه اللي حصل بقي !؟
سيدنا أيوب كان حالف يضربها مائة ضربة ، لكن زوجته عانت معاه ،وتعبت عشانه ،ومتخلتش عنه في محنته
، فمينفعش يبقى جزاء الصبر والوفاء انه يضربها ..
لكن عشان الحلفان بقي فربنا أوحى له انه يجيب مائة عود صغير من أعواد القش ، ويربطهم ببعض ، ويضربها بيهم ضربة واحدة صغيرة ..
فتبقى الضربة الرقيقة بمائة عود كأنها مائة ضربة.
(
لكن عشان الحلفان بقي فربنا أوحى له انه يجيب مائة عود صغير من أعواد القش ، ويربطهم ببعض ، ويضربها بيهم ضربة واحدة صغيرة ..
فتبقى الضربة الرقيقة بمائة عود كأنها مائة ضربة.
(
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ )
ربنا سبحانه شاهد على صبر زوجة أيوب ، فنزل الأمر عشانها من السماء..
عشان جزاء الإحسان مينفعش يكون إلا الإحسان نقل
ربنا سبحانه شاهد على صبر زوجة أيوب ، فنزل الأمر عشانها من السماء..
عشان جزاء الإحسان مينفعش يكون إلا الإحسان نقل
جاري تحميل الاقتراحات...