من أكبر أسباب الفتن في البلد عدم معرفة الأحكام الشرعية مع إهدار مكانة العلماء وعدم سؤالهم
فأحدث ذلك اختلافا كبيرا وتباينا في المواقف وكل حسب عقله وميوله!
القتال في الشرع أربعة أنواع: ثلاثة منها شرعي والرابع حرام
الأول:
قتال الكفار المحاربين كقتال النبيﷺ لكفار قريش ويهود المدينة
فأحدث ذلك اختلافا كبيرا وتباينا في المواقف وكل حسب عقله وميوله!
القتال في الشرع أربعة أنواع: ثلاثة منها شرعي والرابع حرام
الأول:
قتال الكفار المحاربين كقتال النبيﷺ لكفار قريش ويهود المدينة
قال ﷻ (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة)
الثاني:
قتال المرتدين عن الإسلام كقتال الصحابة لمانعي الزكاة
قال ﷺ (من بدل دينه فاقتلوه) رواه البخاري
الثالث:
قتال البغاة الذين اعتدوا على حرمات المسلمين وخانوا العهد وخرجوا عن الطاعة وقاتلوا على ذلك
الثاني:
قتال المرتدين عن الإسلام كقتال الصحابة لمانعي الزكاة
قال ﷺ (من بدل دينه فاقتلوه) رواه البخاري
الثالث:
قتال البغاة الذين اعتدوا على حرمات المسلمين وخانوا العهد وخرجوا عن الطاعة وقاتلوا على ذلك
قال ﷻ (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله)
وهو القتال الواقع الآن بتمرد حميدتي وخيانته للعهد وقتاله على ذلك.
الرابع: قتال الفتنة مثل الاقتتال القبلي والحروب الأهلية التي لايدري القاتل فيم قَتل ولاالمقتول فيم قُتل
قالﷺ(إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)
وهو القتال الواقع الآن بتمرد حميدتي وخيانته للعهد وقتاله على ذلك.
الرابع: قتال الفتنة مثل الاقتتال القبلي والحروب الأهلية التي لايدري القاتل فيم قَتل ولاالمقتول فيم قُتل
قالﷺ(إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)
جاري تحميل الاقتراحات...