على الرغم من أن CBT ليس حلًا سريعًا ويحتاج إلى الوقت ، لكنه فعال في علاج مجموعة من الحالات الصحية النفسية وقد يؤدي إلى تغييرات إيجابية دائمة في حياة المراجع.
يستخدم العلاج السلوكي المعرفي على نطاق واسع لعلاج مجموعة من الحالات الصحية النفسية، بما في ذلك اضطرابات القلق، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة وغيرها
يستند العلاج السلوكي المعرفي إلى أن أفكارنا ومشاعرنا وسلوكياتنا مترابطة، وأن تغيير أحدها بشكل إيجابي يمكن أن يؤدي إلى تغييرات إيجابية في الأخرى.
على سبيل المثال، الشخص المصاب باضطراب نوبات الهلع ؛ قد يكون خوفه من مرض يؤثر على صحته أو صحة قلبه أو صحة عقله ، فتظهر عليه أعراض جسدية حقيقية يشعر بها.. كزيادة معدل ضربات القلب والتعرق والتنفس السريع وغيرها وسببها في الأساس الخوف من الخوف الذي يشعر به !
يقوم المعالج بالتعاون مع المراجع على تحديد هذه الأفكار السلبية، ومساعدته لتطوير نظرة أكثر توازنًا وواقعية على حالته ، ويناقش الأفكار بطريقة منطقية تجعل المراجع يقيم أفكاره السلبية ليراها بشكل مختلف وبالتالي يستطيع تحدي وتحييد منظوره وفكره السلبي وتأثيراته .
غالبًا ما يتم تقديم العلاج السلوكي المعرفي للمراجع بشكل فردي ، ولكن أيضا يمكن تقديمه في إطار جماعي أو من خلال منصات الإنترنت. وبغض النظر عن طريقة التقديم، فإن العلاقة العلاجية بين المراجع والمعالج حاسمة ومهمة جدا لنجاح هذا العلاج .
في العادة؛ يتضمن العلاج السلوكي المعرفي عدة مراحل، بما في ذلك "التقييم" و "تحديد الأهداف" و "العلاج"
ويستخدم المعالج مقاييس (تحدد شدة المرض)في البداية وفي الجلسات اللاحقة لملاحظة التطور والتحسن مع استمرار المعالجة.
ويستخدم المعالج مقاييس (تحدد شدة المرض)في البداية وفي الجلسات اللاحقة لملاحظة التطور والتحسن مع استمرار المعالجة.
خلال مرحلة التقييم، يعمل المعالج مع المراجع على تحديد أعراضه والمؤثرات والأنماط الفكرية الأساسية لحصول المرض.
ثم يتم استخدام هذه المعلومات لتطوير خطة علاج مخصصة لاحتياجات المراجع حسب حالته.
ثم يتم استخدام هذه المعلومات لتطوير خطة علاج مخصصة لاحتياجات المراجع حسب حالته.
تشمل مرحلة تحديد الأهداف العمل مع المراجع على تحديد أهداف يرغب المراع في تحقيقها من خلال العلاج.
يمكن أن تكون هذه الأهداف متعلقة بتقليل الأعراض أو تحسين العلاقات أو زيادة الثقة بالنفس.
وبمجرد تحديد الأهداف، يعمل المعالج والمراجع معًا على تطوير استراتيجيات لتحقيق هذه الأهداف.
يمكن أن تكون هذه الأهداف متعلقة بتقليل الأعراض أو تحسين العلاقات أو زيادة الثقة بالنفس.
وبمجرد تحديد الأهداف، يعمل المعالج والمراجع معًا على تطوير استراتيجيات لتحقيق هذه الأهداف.
تتضمن مرحلة العلاج تطبيق هذه الاستراتيجيات والأهداف. ويستخدم المعالج مجموعة من التقنيات، كإعادة هيكلة الإدراك (تحدي الأفكار السلبية)، والعلاج بالتعرض (تعريض تدريجي للمواقف المخيفة)، والتنشيط السلوكي (زيادة المشاركة في الأنشطة الإيجابية).
من المهم التأكيد على أن العلاج السلوكي المعرفي ليس حلًا سريعًا، ويتطلب مشاركة نشطة (تفاعلا) والتزامًا من المراجع. ويفترض أن تعقد جلسات العلاج بشكل أسبوعي، ويُتوقع من المراجع إكمال مهام الواجب المنزلي بين الجلسات. ولكن قد يكون للمعالج رأي في عدد وتكرار الجلسات حسب وضع الحالة.
مع مرور الوقت، يتعلم المراجع تعميم المهارات والاستراتيجيات التي مارسها أثناء جلسات المعالجة على حياته اليومية، مما قد يكون له عظيم الأثر على أفكاره ومشاعره وسلوكياته وتغييرها للأفضل بمشيئة الله .
هناك نقطة يجب أن يعيها المراجع قبل بدء هذه المعالجات ، وهي مسألة التشخيص ، فالأعراض النفسية التي قد تظهر على الشخص قد لا يكون سببها مرض نفسي أولي ، بمعنى قد تكون هذه الأعراض نتيجة مرض عضوي ، ولذلك انصح بأن يكون التشخيص عن طريق الطبيب النفسي أولا ، ثم يحدد المسار العلاجي المناسب
لأن الأعراض التي يكون سببها مرض عضوي تحتاج لتدخل علاجي مناسب وتحويل إلى طبيب آخر متخصص في المشكلة الأساسية (كطبيب الغدد والهرمونات مثلا) مع المسار العلاجي النفسي الصحيح
وحتى في حالات المرض النفسي الأولي فقد يحتاج الشخص إلى الجمع بين العلاج الدوائي والسلوكي (اوغيره)
وحتى في حالات المرض النفسي الأولي فقد يحتاج الشخص إلى الجمع بين العلاج الدوائي والسلوكي (اوغيره)
كذلك هناك حالات يكون العلاج السلوكي المعرفي بلا فائدة تذكر كحالات الذهان أو الكآبة الشديدة المرتبطة بالعجز الكلي ، أو له فائدة ضعيفة لا تقارن بالأدوية كحالات فرط الحركة وتشتت الإنتباه
تمت، وأسأل الله العافية والصحة للجميع 🌱
جاري تحميل الاقتراحات...