شٌآيْلَ آلَظْبِيْ الهاشمي
شٌآيْلَ آلَظْبِيْ الهاشمي

@TBAgiDESqRvXXhk

11 تغريدة 4 قراءة Apr 28, 2023
بعض من حقيقة منهج #الإخوان_المسلمين 1
والإخوان المسلمون يقولون: إنهم يسعون إلى الحكم؛ لإقامة منهج الله في أرض الله على خلق الله..
هكذا يقولون.
فما حقيقة منهج الله عندهم؟!
منهج الله عندهم هو منهج الإخوان المسلمين، وهو مبادئ الإخوان المسلمين، قال الشيخ (البنا) في رسائله، في الصفحة الثمانين بعد المائة مخاطبًا الإخوان: [ على أن التجارب في الماضي والحاضر قد أثبتت أنه لا خير إلا في طريقكم ولا إنتاج إلا في خطتكم، ولا صواب إلا فيما تعملون ].
فهم يحتكرون الصواب! فكل مَن خالفهم يكون مخطئًا على أحسن تقدير وخاطئًا على التقدير العام.
يكون مخطئًا من الخطإ، ويكون خاطئًا من الخطيئة.
ولقد كان يعتقد أن كمال الدعوة الإسلامية هو الكمال الذي تتضمنه دعوة الإخوان على فهم قائدها وأنّ كل نقص في عقيدة الإخوان
هو في الحقيقة نقص من الإسلام.
وقد راعى كبار عقيدة الإخوان رمزًا لهذا المنهج ثم قال كما في مذكراته في الصفحة الرابعة والخمسين بعد المائتين: [ وعلى كل مسلم أن يعتقد أن هذا المنهج كله من الإسلام، وأن كل نقص منه نقص من الفكرة الإسلامية الصحيحة]
بل أوجب في الرسائل في الصفحة التسعين بعد الثلاثمائة على الشباب أن يفهموا الإسلام كما فهمه هو.
فأوجب في الرسائل في ذلك الموضع على الشباب أن يفهموا الإسلام كما فهمه هو؛
فقال في تفسير ركن الفهم الذي هو أحد أركان بيعته: [ إنما أُريد بالفهم أن تُوقن بأن فكرتنا إسلامية صحيحة وأن تفهمَ الإسلام كما نفهمه في حدود هذه الأصول العشرين الموجزة كلَّ الإيجاز ].
وأن تفهمَ الإسلام كما نفهمه!!
وهذا مرفوض، وإنما نفهم الإسلام كما فهمه أصحاب الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ -؛ لأنهم هم الذين عاصروا نزول الوحي، وهم الذين عاصروا وقائع التنزيل، وهم الذين عاصروا أسباب الورود، وهم الذين كانوا مع الرسول في الحَلِّ والترحال، وكانوا مع الرسول في الحرب والسلم
والمنشط والمكره؛ فعرفوا الإسلام كما أنزله الله على رسوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ -.
فقال الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - في بيان الناجين من النار الذين أسعدهم الله -رب العالمين- بالاتباع في الدنيا وبالجنة في الآخرة
:[ مَن كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي ]
وقد وصف (البنا) هذا الفهم بالكمال؛ فقال في الرسائل في الصفحة السادسة والعشرين بعد الثلاثمائة:[ واذكروا جيدًا أيها الإخوان أن الله قد مَنَّ عليكم، ففهمتم الإسلام فهمًا نقيًا صافيًا شاملاً كافيًا وافيًا يساير العصور ويفي بحاجات الأمم ]
وردد المرشدون من بعد (البنا) وكذلك القياديون ما قاله، فقال (حَسَن الهُضَيْبِيّ) كما في (قافلة الإخوان) في الصفحة الثامنة والتسعين بعد المائتين: [ دعوة الإخوان هي لا غيرُها الملاذُ والإنقاذ والخلاص، وعلى الإخوان ألا يُشركوا بها شيئًا!! ].
وعلى الإخوان ألا يُشركوا بها شيئًا!!
المصدر / محاضره بعنوان جماعة الإخوان المسلمين
لفضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

جاري تحميل الاقتراحات...