خَالِــد ❄️
خَالِــد ❄️

@SilverBullet_ix

10 تغريدة 19 قراءة Aug 19, 2023
🔹• هل الله ورسوله ﷺ عدّلوا كل الصحابة ؟ •🔹
يقطع «أهل السنة» على تعديل كل الصحابة وطهارتهم، لذا لا يُحتاج إلى البحث عن أحوالهم .
لأن -على حد زعمهم- من عدلهم هو الله -سبحانه وتعالى- المطلع على بواطنهم.
ويستدلون لهذه العقيدة بنصوص شرعية عامة، فهل هذه النصوص تُفيد مرادهم ؟
يورد مخالفينا نصوصاً مدحت وأثنت على المؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ فيخرجون بنتيجة أن جميع أصحاب رسول الله ﷺ عدول.
ولكن هل هذه النصوص في محل النزاع؟
النزاع هو:
١.هل عدّل الله كل من أظهر الإسلام من أصحاب رسول الله ﷺ؟
وليس النزاع:
٢.هل عدل الله المؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ ؟
الصورة الأولى: يشهد الكتاب والسُنة والسيرة ببطلانها، فالإجماع منعقد أن ممن اظهر الإسلام المنافقون، وهؤلاء غير معدلين.
الصورة الثانية: لا نزاع في هذه الصورة، لأن تعديل المؤمن -ظاهرا وباطنا- تحصيل حاصل، فالمؤمن عدل.
💠 النصوص القرآنية 💠
كل هذه النصوص العامة لا تصلح إنزالها على أفراد الصحابة من غير بحث عن أحوالهم.
فبعد البحث عن أحوالهم بإمكاننا ترتيب أثر هذه النصوص عليهم.
لأن المنافقين هم ممن أظهر الإيمان ودخل في مجموع من اتصف بالهجرة والنصرة ظاهرا، لكنهم باطناً كفار.
وآيات المعية كذلك لا تصلح إنزالها على كل الأفراد الذين كانوا مع النبي ﷺ، بل نبحث عن حالهم ونرى هل تنطبق هذه الصفات عليهم أم لا.
لأن ممن كان معهم بشهادة القرآن المنافقون، فلا يجوز شملهم بمعية الله الممدوحة والخاصة بالمؤمنين.
وتشملهم معية الإحاطة اين ما كانوا من غير مدح لهم.
🔸آية الغار
وإثبات صحبة شخص للنبي في القرآن -كآية الغار مثلا- ايضا لا تدل على تزكية لصاحبها، فقد اثبت القرآن لفظة الصحبة للكفار ايضا، فيُبحث حال كل فرد لمعرفة عدالته.
خصوصاً أن آية الغار حرمت صاحب النبي ﷺ في الغار من نزول السكينة عليه، مع حاجته لها لحزنه.
🔸وأزواجه أمهاتهم
الغرض الرئيسي من أمومة ازواج النبي ﷺ للمؤمنين هو لإنزالهن منزلة الأمهات في الحرمة بدلالة قول عائشة لإحداهن بأنها أم للرجال فقط.
ويجب عليهن الالتزام بالتقوى، أما إذا تظاهر بعضهن على النبي ﷺ واستمررن على هذه المظاهرة بعد طلب التوبة فلن يغنين عنهن من الله شيئا.
💠النصوص النبوية 💠
بغض النظر عن صلاحية الاحتجاج بهذه الاخبار علينا، إلا أنه حتى بعد التسليم بها ينطبق عليها ما ينطبق على الآيات العامة.
فكلنا مجمعون أن في القرون المفضلة المنافقون من اصحاب النبي ﷺ كابن سلول والمبتدعة كالنواصب، فهؤلاء وامثالهم لا تشملهم خيرية هذه القرون.
💠احباط الأعمال والتبديل 💠
يجب معرفة حال الصحابي وسيرته حتى الممات لنتأكد أنه ليس ممن فعل أموراً تُحبط الأعمال ولم يتب منها فيصير مجروحا بذلك، وأن نتأكد أنه ممن صدق ما عاهد الله عليه، ولم يُبدل تبديلا، لأن النبي أخبر بأن هناك من سيبدل بعده، فوجب الحذر.
بناء على كل ما سبق، وجب البحث عن احوال اصحاب النبي ﷺ، لتمييز الخبيث من الطيب منهم، حالهم كحال من بعدهم.
وأن نُحيي النصوص الشرعية وأقوال من ثبت صلاحه كأهل الكساء وحذيفة وعمار وأُبي وأمثالهم من المؤمنين في تجريح وتعديل أصحاب النبي ﷺ بعده.
وصلى الله على نبينا وآله.

جاري تحميل الاقتراحات...