"قَانِتَاتٌ"
"قَانِتَاتٌ"

@qantat22

3 تغريدة 7 قراءة Apr 28, 2023
المتأمل في الواقع اليوم-وبالأخص في واقع المراهقين والمراهقات-
يلحظ أثر غياب الإشباع العاطفي؛ إذ يلجأ فئة من الشباب والفتيات إلى إقامة علاقات مع الجنس الآخر، ويكون الدافع لها هو البحث عن -الإشباع العاطفي-
إن هذا المنحى من العلاقات لم يعد حالات نادرة أو شاذة، بل بدأت تتسع دائرته!
مما يتطلب من المربين الوعي بنتائجه ومخاطره، والسعي الجاد في علاجه!
ورغم ما تحمله هذه العلاقات الشاذة من انحراف وخلل؛ فإن علاجها لن يكفي فيه مجرد التحذير واللوم لمن يقعون فيها، ولا مجرد بيان تحريمها وخطورتها، وإن كان ذلك لا غنى عنه
،فلا بد أن يعي الآباء والأمهات دوافع أولادهم للجوء إلى هذه العلاقات، ولا بد أن يفرقوا بين كون الشيء خطأ في ذاته، وبين البحث عن أسبابه ودوافعه والتعرف عليها لعلاجها.

جاري تحميل الاقتراحات...