حمد عبدالله بن احمد الكواري
حمد عبدالله بن احمد الكواري

@HamadAAAlkuwari

13 تغريدة 3 قراءة Apr 28, 2023
في لخوير حوالي ١٩٣٠ توفيت شيخه وهي تضع طفلتها التي سماها والدها محمد شيخه على أمها وكبرت في رعايته وعطفه وحنانه حتى أنه كان يغضب حين يشور عليه أحد بالزواج وكان يكره فكرة أن تتولى شيخه مرة أبو يمكن تخاف الله فيها ويمكن لا. فكان هو من يلاعبها ويدللها واذا راح الغوص أهتمت بها أمه
كبرت شيخه في دلال ورعاية حتى بلغت سن ١٢ حين لم يعد والدها من الغوص وكفلها عمها وضمها لبناته وما لبث أن زوجها بن عمها سعد وهي ام اربعة عشر وكانت حينها آيه في الجمال والعفاف والسنع شيخه وهي شيخه.
زفت على سعد اللي يعرفه الجميع شرّي بوطير ومقلوع وراعي مشاكل،فأهتمت به وحبها لكن مشاكله
ما تخلص يا أما مضروب يا أما متهاوش والا تاهمينه بايق كل يوم له سالفه وشيخه في بيته وعند عيالها،لين بوسعد طرشه الشغل في الشركه في مركب ،عسى أنه يقبض فلوس ويعقل. وكان طريق المركب يمر على المحرق ينزّل ناس ويحمّل ناس وعقب يكمل الى الشرقيه،ولكن سعد ما ييّوز عن طبعه.
تهاوش مع هل المركب
ونزلوه في البحرين وقالوا له دبر نفسك يا المقرود،نزل محرّق ودش السوق يتلفت شافه رجال وعرف أنه غريب دعاه الى دكانه وقال له انت تدور شغل يا ولدي؟ رد سعد نعم ادور شغل يبه، قال له اشغلك عندي وترقد في الدكان واعطيك شهريه ٦٠ روبيه شرايك؟ وافق سعد وبدأ شغله ينظف ويرتب وينزل اغراض ويصف
درامات الآيل والودچ ويعدل لحبال والمسامير وعلمه صاحب الدكان التسجيل في الدفتر وكان يوجهه كيف يعامل هل المراكب زباينهم ويحفظ طلباتهم لأن المراكب ما تنتظر تنزل وتشيل وتغادر،خفت حدة سعد وقلاعته مع الشغل وبعده عن هله وصار راعي الدكان أكثر وقته على الدچه والا في المسجد ومأمن على دكانه
وزباينه عند سعد،أكثر هل المراكب من قطر يشترون من دكان معزب سعد ويفضلون التعامل معاه لأنه متسامح ويشيل ويحط معاهم ولا يطلب كروه حق مساعدته وينصح لهم في المشترى،وكان يأمنهم يودون فلوس حق أبوه في لخوير.
بعد ٤ سنين في شغل الدكان ترخص سعد من معزبه و سافر الى لخوير وخذ شيخه وعياله وكمل
إلى الشركه في الشرقيه وكان معزبه وصاه يروح حق رجال هناك ويقول له أنه من طرفه وأنه يبغي شغل الشركه، وصل سعد وقابل رفيق معزبه ووصله وصاته، وتواعدوا يروحون الشركه ثاني يوم من صبح عشان يقابلون الصاحب الامريكاني.
بعد المقابله قبلوا سعد وعينوه مساعد في أحد مخازن الشركه مع الامريكي
وتعلم سعد كتابة الانجليزي والكلام وكان محل ثقة من مسؤولينه.
أستقرت شيخه مع زوجها عقب البعد والتعب وعيالها دخلوا المدرسه وهي اشتغلت في لخياطه من بيتها تخيط حق هل الفريج وحريمهم وتبيع عليهم السراوويل والقحافي.
جابت شيخه ٧ عيال و ٤ بنات من سعد وكانت تحب لعيال وتربيتهم والعزوه
ترقى سعد وصار هادي ولا له في القلاعه والمشاكل وعياله كبروا فقدم أستقالته وخذ حقوقه بعد شغل عشر سنوات ورجع قطر وشرى بيت في رميله سكنه وأشتغل في كراج الحكومه.
أهتمت شيخه بالعيال وسعد ورعتهم وصبرت وكانت تحث عيالها على العرس وتقول لهم الله يكثرهم ويجمعكم ،وزوجت البنات
وكان شرطها يسكنون قريب منها عشان تزورهم دائمًا.
وكانت تجمع لعيال والبنات وعيالهم ويطلعون يكشتون بأربع والخمس سيارات في عين محمد وصوب لخوير وعين شيوخ ولجميل ويقعدون باليومين والثلاثه وشيخه تشوفهم وتطلب لهم وتحمد الله على الكثره عقب اليتم والوحده والفقر.
توفى سعد في حادث سياره
وهو متجه لشغله رحمه الله.
عيال شيخه وسعد كلهم متخرجين ومتعلمين وحتى البنات مدرسات وكلهم هل دين واخلاق وكانت امهم تذكرهم بمواقف ابوهم الله يرحمه قبل لا يروح محرق ويشتغل وتحثهم على العقل والهدوء وترك المشاكل وان الشغل والسفر غير ابوهم وهداه الله يوم اشتغل وكبرهم وعلمهم.
مرضت شيخه
واصبحت تراجع المستشفى كثيرا الى ان اقعدت بسبب مرضها فوفر لها عيالها عناية طبيه في البيت وكانت تطلب منهم ان يوضع سريرها في الصاله كل يوم ويجتمعون عندها لعيال والبنات وعيالهم وهي تراجع اسامي لعيال وتقول حق الحريم أحملوا وجيبوا عيال وكثروا عددكم، الله يبارك لكم ويزيد رزقكم بهاليهال
عمرت شيخه الى ان بلغت التسعين وتوفت وهي بكامل قواها العقليه وذاكرتها لم تنسى ولم تخرف وكانت سعادتها الى آخر يوم في حياتها في جمعة عيالها وبناتها وأحفادها.
رحم الله شيخه وغفر لها .

جاري تحميل الاقتراحات...